الرئيسية » مقالات » المرجعية (لو قتل نص الشيعة لا تردوا) طمئنت السنة بقتل الشيعة..وأدمنت الشيعة على الخنوع

المرجعية (لو قتل نص الشيعة لا تردوا) طمئنت السنة بقتل الشيعة..وأدمنت الشيعة على الخنوع

لماذا القوى السنية المسلحة.. تتمادى بدماء الشيعة.. وما هي الضمانات التي حصلت عليها.. لتنفذ ابشع عمليات العنف الدموية .. بالعراق.. لا تقل عن فتاوى تحليل دماء شيعة العراق التي تصدر من مشايخ سنية.. وكيف يمكن تفسير انزواء القيادات الشيعية عن الدفاع عن شيعة العراق.. في وقت يقتل ويجرح مئات الشيعة بعمليات انتحارية وتفجيرات لسيارات مفخخة ومنها ما حصل اخيرا بكربلاء في ذكرى اربعينية الامام الحسين عليه السلام..

وهنا لا يمكن معرفة ذلك .. الا بمعرفة نتائج ما صدر من مرجعية النجف (لو قتل نص الشيعة لا تردوا).. و (لو ابيدت محافظة شيعية فلا تردوا).. بالطبع المقصود بذلك هي محافظات شيعة العراق.. والبشر المقصود بهم الشيعة العراقيين.. :

1. جعلت شيعة العراق يدمنون نزيف دمهم و دم ابناءهم بالعملية الانتحارية والتفجيرية التي تمارسها القوى السنية المسلحة ضدهم.. وهذا اهم عامل في استمرار العمليات العنف..

2. اعطت ضوء اخضر بعلم او بدون معلم المرجعية.. للجماعات المسلحة السنية وللقاعدة .. بان تمارس عملياتها الدموية ضد شيعة العراق المدنيين العزل.. وضمان عدم حصول أي رد شيعي عليهم .. مرجعيا..

3. لم يصدر من المرجعية أي بيان او فتوى ضد القاعدة والبعث.. ولم تجهر بالعداء ضدهم.. رغم وحشية ودموية القوى السنية المسلحة ضد شيعة العراق.. ورغم جهر القوى السياسية السنية بدفاعها عن البعث والبعثيين.. واعتبارها العنف بالعراق (مقاومة).. مما شجع ذلك القوى السنية من التمادي بدماء الشيعة.. والتصريح علنا باعادة البعثيين ورفض اجتثاثهم..

4. المرجعية نظمت لها قوة مسلحة خاصة (حماية المراقد ومسؤوليتها حماية المراجع كذلك).. في وقت شيعة العراق العزل.. لا يدافع عنهم احد.. (علما لم تستهدف القاعدة والقوى السنية المسلحة والانتحارية.. السستاني باي عملية انتحارية).. في وقت مئات الاف الشيعة تم قتلهم على يد القوى المسلحة السنية وتنظيماتها..

5. نجد انسلاخ القوى الشيعية السياسية والاعلامية الفضائية الشيعية جميعا.. التي تتجاهل تناول أي مجزرة تحصل ضد شيعة العراق .. فنجد بعد كل عملية انتحارية.. تمارس ضد الشيعة.. سكوت اعلامي شيعي عنها ,, وتكتم على زعيم القاعدة ابو ايوب المصري .. رغم انها توقع مئات الشيعة بين شهيد وجريح.. في وقت لو جرح فلسطيني نرى انقلاب الدنيا ولا تقعد ببعض تلك القنوات .. (تصوير الدم الشيعي رخيص.. والدم السني غالي).. بكل استخفاف بدماء الشيعة ..

6. طمئنت الحكومة العراقية وسياسيي العراق الجديد.. على إطلاق سراح الارهابيين المعتقلين سواء ذباحين او انصار القاعدة ومشتقاتها المسلحة.. ضمن شعار (اطلاق سراح الارهابيين.. مشروع للمصالحة.. اما ضحايا الارهاب.. فطي صفحة الماضي).. وتمادي الحكومة بما يسمى مصالحة..التي هي بالطبع مصالحة مع (البعثو – سلفية).. والتي اكدها عضو مجلس النواب وعضو لجنة المصالحة (وائل عبد اللطيف).. بان المصالحة فاوضت ..وهابية.. وبعثية.. وكان رد تلك القوى رفض للعملية السياسية ..(فوق كل الدماء.. الارهابيين والبعثيين مترهين)..

7. اسقطت حق الدفاع عن النفس لشيعة العراق.. وجعلتهم البطن الرخوة التي يمكن استهدافهم بسهولة بالعمليات الارهابية التي تقوم بها المجاميع المسلحة السنية.. ونذكر ان النبي محمد صلوات الله عليه واله وسلم.. والامام علي عليه السلام.. جيشوا الجيوش دفاعا عن اتباعهم بعد ان علموا بما يجرى عليهم من مصائب .. وقاد عليا عليه السلام معارك ضد طلحة و الزبير وعائشة بالجمل.. وضد الاشعث ابن قيس زعيم الخوارج بالنهروان.. وضد معاوية وابن العاص في صفين.. فاين المرجعية من كل ذلك.. وعن أي عملية سياسية تقام يكون ضحيتها جماجم شيعة العراق المظلومين.. فبئسا لهكذا عملية..

8. المرجعية ساهمت بتمزيق شيعة العراق.. بما ظهر من تهجم الصدر الثاني على باقي المراجع بالصامتة والساكتة.. وانشق الشيعة العراقيين (الى شيعة صدريين.. وشيعة لا صدريين).. وكان الضحية دماء عشائر شيعة العراق نتيجة صراع (عوائل المراجع المتوفين) بعد ذلك .. والاصح (صراع عوائل جبل عامل .ال الصدر ضد ال الحكيم).. وشيعة العراق ليس لهم فيها ناقة ولا جمل.. ولكن مع ذلك هم ضحيتها ..

9. طمئنت القوى السياسية الحاكمة .. من استباحة اموال العراق سحتا حراما.. بحكومات التوافق اللاوطنية.. التي اثبتت بانها اجندات للدول الاقليمية والجوار.. فنجد الاهمال الخطير لمحافظات الجنوب والوسط.. مقابل ازدهار اقتصادي للدول الاقليمية والجوار على حساب ثروات ودماء شيعة العراق.. ونجد اكثر الدول دعما للارهاب شعوبها وحكومات كمصر وسوريا والاردن تجني اكثر العقود الاقتصادية والتجارية من العراق..

10. ساهمت مرجعية النجف باستقبالها زعماء ومسؤولين معروف عنهم رفضهم لاسقاط صدام ورفضهم اجتثاث البعثيين المجرمين.. كعمرو موسى المصري .. وهذا ما شجع الارهاب العالمي وتدخلات المحيط العربي السني والجوار.. بالتمادي بسفك دماء شيعة العراق.. واليوم يصرح ابو الغيط المصري بترحيبه بعودة البعثيين للعملية السياسية هؤلاء الذين تلخطت ايديهم بدماء العراقيين.. في وقت كان يتم جلب المصريين بالثمانينات كبديل غير مشروع عن شباب العراق ورجاله ليعيثون الفساد والجريمة والنصب والاحتيال والمخدرات والتطرف وكل الموبقات بارض الرافدين.. واليوم يمثل المصريين الغرباء اكبر حاضنة اجنبية للارهاب بالعراق وعناصر نشطة فيه..

وهنا نتسائل منا يسأله الشارع الشيعي العراقي على نفسه (هل يستحق ان نضحي بدماء شيعة العراق الغالية.. مقابل وحده فاشله مع سنة يقتلون ويفجرون بنا.. وشيعة سلطة مشغولين بثراء جيوبهم.وعوائلهم تقيم خارج العراق ومتجنسة بالاجنبية)؟؟؟؟؟

ونجد شيعة العراق تم تهجير ملايين منهم بعد استهدافهم طائفيا.. ويلجئون لدول شرقية وغربية.. ويحصلون على جنسياتها الاجنبية.. فاليس افضل لهم ان يقيمون كيان فيدرالي موحد لهم بالوسط والجنوب.. لحماية انفسهم كشيعة عراقيين.. بدل التشرد والضياع.. (فتطلبون اللجوء لكم ولعوائلكم خارج العراق.. فلماذا لا تؤسسون لكم ما يحمي انفسكم داخل مناطقكم ووطنكم بالجنوب والوسط)..

لذلك نؤكد لشيعة ولجميع القوى الشيعية العراقية.. بان مشروع الدفاع عن شيعة العراق (استراتيجية الدرع والردع)…. وهو بعشرين نقطة هو خلاص لشيعة العراق وضمانة لحمايتهم.. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474