الرئيسية » شخصيات كوردية » من ملفات مالا علي يونس ـ 6ـ

من ملفات مالا علي يونس ـ 6ـ

لم تكن السلطات التركية في عام 1938 قادرة على إجبار السلطات الفرنسية في سورية لخرق الاتفاقات الثنائية و المعاهدات الدولية، بينما تستطيع حالياً التعدي على السيادة السورية، و تجبر السلطات السورية على قمع الوطنيين الكرد، و على اعتقال اللاجئين السياسيين الكرد و تسليمهم إلى السلطات التركية بخلاف القوانين و المواثيق و الأعراف الدولية.

فلنر، و لتر معنا الحكومة السورية، كيف كانت السلطات الفرنسية تدافع عن السيادة السورية، و تضع حداً للمناورات التركية ومطالبها غير المشروعة.

في هذه الحلقة نترجم و نعرض لكم المراسلات التي تمت بين ممثليه المفوض السامي الفرنسي في حلب مع المفوضية السامية في بيروت، بخصوص المطالبة التركية بتسليم الثوار الكرد الذين لجئوا إلى غرب كردستان.

****
المفوضية السامية للجمهورية الفرنسية
في سورية و لبنان
—–
المكتب السياسي
رقم: 4500
تاريخ: الرابع عشر من شهر أيار عام 1938

إلى ممثل المفوض السامي في:
– دمشق
– دير الزور
– حلب

المحتويات:

– صورة عن المراسلة المتبادلة بين الوزارة و سفارة تركية في باريس.
– أ/س : طلب استرداد مرسل من قبل السلطات التركية الى السلطات الفرنسية.
لأخذ العلم
التوقيع
كيفير
– تبلغ إلى:
دير الزور
حلب
( للاطلاع على المحتويات، يرجى العودة إلى الحلقة الخامسة، المترجم)
****
من فيليب دافيد
إلى السيد الجنرال
—-
المفوضية العامة
للجمهورية الفرنسية
في سورية و لبنان
—-
رقم: 1421/ الشؤون السياسية/ ف
حلب في السابع عشر من شهر أيار عام 1938
– مسجل في وارد الأمانة العامة لدى المفوضية السامية برقم: 8852/س.ب في الثامن عشر من شهر أيار عام 1938.
– مسجل في المكتب السياسي لدى المفوضية السامية برقم 3753 في العشرين من شهر أيار عام 1938.

من نائب ممثل المفوض السامي لمحافظة حلب
إلى
السيد المفوض السامي للجمهورية الفرنسية ( المكتب السياسي) في بيروت

– الموضوع: أ/س. عن أكراد لاجئين في سورية.

في الرابع عشر من شهر أيار عام 1938، و تحت رقم 4500، تفضلتم بموافاتنا بصورة عن مراسلة تمت بين الوزارة و سفارة تركية في باريس، بخصوص طلب للسلطات التركية يهدف إلى استرداد ملا (مالا – المترجم) شرفلي عبد الرحمن و الشيخ عبد القدوس و مرافقيهما، و كلهم أكراد لاجئون في سورية.

رأت الوزارة بأن مفوضيتكم السامية محقة عندما رأت بأنه يجب اعتبار هؤلاء الأشخاص لاجئين سياسيين، و بالتالي، لا يمكن تسليمهم الى السلطات التركية.

أعتقد بأنه من واجبي أن أشير لكم، في هذا الموضوع، بأنه أثناء الجلستين الثالثة و التاسعة من الدورة السابعة الأخيرة لللجنة الدائمة للحدود، أضرّ بشدة رئيس الوفد التركي على أن يتم تسليم ملا (مالا- المترجم) شرفلي عبد الرحمن و الشيخ عبد القدوس و مرافقيهما، و بدون إجراءات، تنفيذاً للاتفاقات الحدودية، و بدون أن يلمّح إلى أيّ تدبير تمّ اتخاذه بالطرق الدبلوماسية.

ستجدون ربطاً نص طلبات التوقيف و التسليم التي كانت قد أُرسلت، بهذا الخصوص، من قبل قائم مقام نصيبين إلى ضابط الأجهزة الخاصة، رئيس مخفر قامشلية الحدودي.

ستجدون بأنه كما كانت قد رأتها السلطات السورية الحدودية، بحق، غير معللة بشكل كاف. فضلاً عن ذلك، يتبين من المعلومات التي تبلغتها في تاريخ السابع من شهر أيار الماضي، عن طريق نائب الممثل لأقاليم الفرات، بأن الشيخ عبد القدوس قد دخل سورية، مع أخيه الشيخ محمد، في الثاني من تشرين الثاني عام 1938، و الملا (مالا- المترجم) شرفلي عبد الرحمن و رفاقه، في الخامس من تشرين الثاني عام 1938.
( البقية في العدد القادم – المترجم)

****
يتبع