الرئيسية » بيستون » شريكي في القرار……..قاتلي

شريكي في القرار……..قاتلي

لا يخفى على الجميع من اهلي الفيليون ما تعرضنا له أبان حكم الطاغية الملعون واذنابه من البعثيين القتلة ..حيث مورس علينا شتى انواع الاضطهاد ، من تهجير قسري وسلب لمواطنتنا وحجز لاولادنا وتغييبهم ومصادرة لاموالنا المنقولة وغير المنقولة وانتهاك لاعراضنا وسبيينا وتغريب لاولادنا في شتى بقاع الارض …لا لشيء الا لاننا اصحاب كلمة وموقف .
هذه الكلمة الحرة والموقف الشريف الذي اتخذته شريحتنا ضد كل ما هو عنصري وشوفيني ومتجبر
ولذلك لم ينساه لنا الاعداء …. فبمجرد تسلمهم للسلطة في ليلة سوداء ومن خلال انقلاب دموي بدأو بتذكرنا ،
فتذكروا وقفة الفيليين في شارع الكفاح ايام انقلابهم الاسود عام ثلاثة وستون وكيف قارعوهم وتذكروا المسيرة المليونية للفيليين في شوارع بغداد بعد الاعلان عن اتفاقية اذار للحكم الذاتي وتذكروا الفيلييون عندما التحق شبابهم وبالالف مع الحركة الكردية ايام ثورتها عام اربعة وسبعون مع الخالد البارزاني .
فلذلك كله اتخذوا البعثيين الفاشيست الخطوة الاولى لتمزيق هذه الشريحة وتفريقها من خلال عمليات التسفير والتهجير الذي مورس عليهم في عام سبعين وعام ثمانيين ومرورا الى اخر يوم من سقوط الطاغية .
وكان الفيلي يترجى بعد سقوط الطاغية ان يعاد له حقوقه المسلوبة ….ولكن هيهات
هيهات ان تستريح هذه الشريحة المنكوبة حتى في ظل سني حكم اهله واخوانه ، ولا نستطيع ان نعرف او نعزيها لاي سبب هذا التهميش والاقصاء الحاصل لنا ، ولكن يبدوا ان من ضمن الاسباب هو ضعف الاداء السياسي لاخواننا الحاكمين على الاقل وبدلالة انه من خلال سبعة سنيين من سني حكمهم ….استطاع البعثيين من تنظيم انفسهم والقفز الى العملية السياسية من خلال تواجد اذنابهم في البرلمان او تشكيل كيانات بمسمياة ووجوه صفراء جديدة القدم تحمل افكار البعث في طياتهم ولا يخافوا ان يجهروا بذلك وحتى في البرلمان الذي اكثريته هم منا ومحسوبيين علينا ولا يستطع احد منهم ان يوقفهم عند حدهم وهم لا يزيدون على عدد الاصابع .
بل اخذوا يتمادون اكثر بعد ان اصبح لهم مكان اكبر في الحييز السياسي .
ولقد كان الاجدى من اهلنا واخواننا في السلطة ان ينصفونا قبل ان يوافقوا ويتوافقوا مع البعثيين في العملية السياسية البائسة .
ولكن يبدوا وللاسف الشديد بان المكاسب المادية من جراء الحكم والسلطة قد انستهم اهلهم واخوانهم وانستهم ما يحاك لهم من مؤامرات لاسقاطهم من قبل الحزب المتمرس في القتل والمؤامرات الا وهو البعث.
فكانت الاموال تزيغ لهم عيونهم بدل ان تزيغها فرحة الناس بزوال الامهم والاقتصاص لهم من المجرميين الذين اذاقونا الويلات خلال اربعين عاما من حكمهم .
ولا ادري كيف لي ان اجلس في قاعة البرلمان وجلادي بجواري جالس اترجى منه ان يكون لي خير عون لانصاف اهلي وهو قاتلي .
ايعقل هذا يا سادتي !!!!!!
يا اخوتي انكم لم تستطيعوا ان تحصلوا على اقل حقوقي وكان البعثيون فرادا في البرلمان ، فكيف بي الان وهم يقفزون على العملية السياسية والانتخابية بشراسة وقد بدأو بالتجمع في قائمة واحدة وانت ما زلتم تتنافسون على هذه الرئاسة او تلك .
فيا اخوتي بالله عليكم استفيقوا فقد رجع البعثيين بقرار تمييز امريكي كما كان مجيئهم في السابق بقطار هذا الامريكي .
الا يستوجب اليوم منكم اليوم وقفة وصرخة.. الا تستطيعون ان تقولوا باعلى صوتكم لالالا ام ان الاموال والمكاسب قد اكمت حتى افواهكم
وان لم تستطيعوا قولها فعلى الاقل هددوهم بالانسحاب من هذه العملية السياسية البائسةالتي تخطط لاعادة عقارب الساعة الى الوراء وتكونوا اول الخاسريين وسوف لن تفيدكم لا اموالكم ولا قصوركم التي الهتكم عنا وانستكم ما يخطط له الاعداء في الداخل والخارج
واعتقد بان هذه المنازلة سوف تكون القاضية علينا وعليكم التي لا نهوض منها الا في وقت الظهور .
وقد كان الاحرى والاجدى برجال الدين الذين نادوا لزيارة الحسين في اربعينته مشيا على الاقدام ،ان يوجهوا هذه الحشود ليصرخوا باعلى صوتهم لا للبعثيين واذنابهم الذيين سوف يهدمون اركان قبر الحسين كما فعلوها سابقا .
فهنيئا لكم يا اصحاب الكراسي والسلطة
وهنيئا لسياساتكم التي ابعدت اهلكم عنكم وجعلتكم في واد واهلكم في اخر ، وهنيئا لكم بما خططه لنا اعدائنا من مؤامرات
فوالله اني ارى با انهم الفائزون ….
ولتبحثوا من الان عن ملاذ امن لكم في اوطانكم او خارجه علكم تنجون …..
ولترجمكم دعواة اليتامى والثكالا والمساكيين الذين سوف تتركوهم ورائكم لقمة لاقتصاص البعثيين …والى دولة بعثية قادمة
وكل انتخابات وانتم بخير