الرئيسية » مقالات » فاتك السوم حكايات أبي زاهد

فاتك السوم حكايات أبي زاهد

بعد سقوط النظام البائد أصدر الحاكم المدني بريمر قراره المعروف اجتثاث البعث بمشورة من الأحزاب الدينية وعميلهم المعروف الجلبي وكان ما وراء القرار مصالح للطرفين فالأمريكان تخيلوا أن إنهاء البعث من الساحة السياسية بمؤازرة القوى الدينية المهيمنة على الشارع العراقي في فورته العاطفية تلك سيكون البوابة التي ينفذون من خلالها لكسب العراقيين،ولم يكن التطبيق في حينه هادفا للاجتثاث بقدر ما كان لأغراض الكسب الرخيص فتهافت البعثيون للدخول في الأحزاب الحاكمة القوية ومن خلالها نفذوا للعملية السياسية تحت واجهة جديدة فيما كانت بعض الأطراف البعثية تتخذ جانب المعارضة المسلحة وهذه القسمة كانت مخططا بعثيا ذكيا انساقت له تلك الأحزاب لأنها تشعر بفقرها الإداري والتنظيمي للمسيرة الجديدة لعدم امتلاكها أي مؤهل للقيادة أو لممارسة السلطة ،ومن هنا بدأ الخطر البعثي بالازدياد ،وسارت العملية السياسية بأشواط مختلفة تخيل البعض ممن ركبوا على الأكتاف البعثية أنهم قادرون على الانفراد بها وسط رفض لهؤلاء من قبل المحيط العربي والدولي ،وتعددت الولاآت لهذه الجهة أو تلك فهم يغازلون الأمريكان ويتعاونون مع دول الجوار بحسب مصالحهم وارتباطاتهم ،وكانت العملية السياسية تمر بأشواط مختلفة أتسمت بالركة والضعف فكانت التنازلات تترا للبعث من خلال المصالحة أو المفاوضات أو عمليات التصفية التي تعمل وفق أجندة خاصة وكان البعث يمارس دوره في العملية السياسية بموافقة جميع الأطراف،وبسبب الأخطاء الكبيرة التي ارتكبتها القوى الحاكمة أستطاع البعث أعادة وجوده للشارع العراقي مستغلا تلك الأخطاء لزيادة شعبيته وكان ممثليه خارج الحكومة وأتباعه في داخل الحكومة يلعبون لعبة ذكية في التوجيه لأحزاب السلطة لارتكاب الأخطاء ،ولأن الأحزاب الحاكمة وجدت أن رصيدها آخذ بالتضاؤل والانحسار وأن التيار ألبعثي وجد له أنصارا وقواعد كانت حكرا لهم،ولخشية المتغيرات المتوقعة تذكر هؤلاء قانون اجتثاث البعث وأن هذا القانون دستوري ملزم للجميع فكانت قرارات هيئة المسائلة التي هي الوريث لهيئة اجتثاث البعث صارمة هذه المرة فقد قامت بتطبيق القانون (عالريحة) وأبدت موقفا متصلبا لإشراكهم في الانتخابات العامة ليس حرصا على الدستور أو امتثالا للقانون ولكن خشية من حصول هؤلاء على أصوات مؤثرة تجعل لهم تأثيرهم في العملية وإدارة السلطة فكانت قرارات الهيئة شديدة جدا،وللرفض الدولي والداخلي لهذه القرارات ولأن الأمريكان وجدوا في حلفائهم الجدد تطلعات تحاول الخروج على ما يرسم لهم وأن البعث مستعدا لإعادة دوره السابق تحت واجهات جديدة بدأت الإدارة الأمريكية بالضغط على الحكومة العراقية فكان أن صدر قرار اللجنة التمييزية بناء على مقترح بايدن القاضي بضرورة أشراكهم بالانتخابات وتطبيق القانون بعد الانتخابات واثقا أن لا قوة قادرة على تنفيذه يعد أن يحصل هؤلاء على العدد المؤثر من المقاعد والذي يعطي رسالة بأن البعث لا يزال يحتل مكانة كبرى بين القواعد الشعبية،وبالتالي فان الموازنة ستختلف وستظهر أصوات جديدة تؤيد أبقاء هؤلاء لأنهم منتخبون من قبل الشعب وان الشعب يرغب في الحكم ألبعثي..قاطعني سوادي الناطور(( والله أنت بطران ليش هو من جاب البعثيين وخلاهم بالسلطة غير الأحزاب الإسلامية وهاي سبع أسنين همه وياهم وطبوا بأحزابهم وصارت مثل خلالات العبد (نكسانه..نظفانه) يكولون اكو عبد يشتغل يم واحد من الشيوخ يوم عدهم تمرات بال عليهن أبن الشيخ ،انطوهن للعبد وكالوله ذبهن للهوش سألهم ليشك كالوله لأن الطفل نكس عليهن هذه كام يفرز بيه هاي نظيفة وهاي نكسة،هاي نظيفة وهاي نكسه لمن أكلهن كلهن،عاد ولا البعثيين قسموهم صداميين وغير صداميين ملطخه أيديهم ونظيفة أيديهم وهمه مثل حجارات الطهارة وحده أنكس من الثانية،لكن أني أكلهم فاتكم السوم وبعد ما تكدرون عليهم وسالفتكم مثل ذاك الهبل اللي راد يخوف مرته وذبح البزونه بوره شهر،فكاللتله فاتك السوم يغبر لو بيك حظ جان ذبحتها أول يوم!!!!