الرئيسية » مقالات » كيف نحرم الصداميين من التلاعب بالبرلمان؟!

كيف نحرم الصداميين من التلاعب بالبرلمان؟!

ذكرت سابقا بان الديمقراطية هي حكم الشعب ؟!وبسبب تعذر تصويت الشعب على كل قانون تقترحه الحكومة ؟!عوض عنه بالديمقراطية النيابية ؟! وهي انتخاب أعضاء يصوتون بالنيابة عن الشعب في البرلمان؟!وذكرت سابقا بان الأمور المهمة في الدولة يجب أن تعرض للاستفتاء الشعبي العام ؟! وبما أن الصداميين قد عرقلوا قانون اجتثاث البعث ؟! وحولوه إلى قانون سخيف لا يسمن ولا يغني من جوع ؟! كما وعرقلوا انتخاب ممثلين وعمل لجنة اجتثاث البعث ؟! والهيئة التمييزية لها ؟! كما إنهم يحاولون إنهاء عمل الهيئة الجنائية العليا لمحاكمة رموز النظام البعصي الصدامي السابق ؟! اقترح ما يلي:
1- عدم وضع رئيس للبرلمان يمثل الأقلية ؟! ومنذ متى ورئيس برلمان أية دولة في العالم يكون من كتله الأقلية ؟! فهل يقبل اوباما مثلا بان يكون جمهوري رئيسا للكونكرس والديمقراطيين فيه أغلبية ؟! والله هذه اكبر فلته في التأريخ ؟! ولم نسمع بها من قبل أبدا ؟! البرلمان خيار الشعب و ممثل للشعب ؟! فكيف يكون رئيسه من الاقليه البرلمانية ؟!.
2- وضع آلية في البرلمان لتحويل القوانين المهمة إلى الاستفتاء الشعبي العام ؟!.
3- جمع التواقيع والقيام بحمله شعبية لوضع القوانين التالية للاستفتاء الشعبي العام في آذار:
* قانون اجتثاث حزب العبث الأصلي؟!.
* أعضاء هيئة اجتثاث البعث ؟!.
* أعضاء لجنة التمييز التابعة لهيئة اجتثاث البعث ؟!.
* قضاة المحكمة الجنائية الخاصة بجرائم النظام السابق ؟!.
* قضاة محكمة التمييز التابعة للمحكمة الجنائية الخاصة بجرائم النظام السابق ؟!.

وإذا قمنا بوضع الآلية لعرض أي قانون للاستفتاء الشعبي العام ؟! فان أي قانون يحاول الصداميون الالتفاف عليه يتم عرضه للاستفتاء الشعبي العام ؟! وبذلك نقطع دابرهم ؟! ونخلص من كيدهم ؟!.
وهذا والله اضعف الإيمان ؟! و لا حول و لا قوة إلا بـ الله العلي العظيم ؟!.

اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت

المهندس سـرمد عـقراوي
4-2-2010م

ملاحظة مهمة:

مقالاتي تعبر عن رأي الشخصي والديمقراطية في نظري هي ليست انتخابات فقط بل تبادل الافكار والآراء والمقترحات ووجهات النظر بأسلوب حر وشفافي وبدون الخوف من السب والشتم والاضطهاد والاعتقال والتهديد بالقتل واهمها ايضا عدم التعرض للتسقيط الشخصي.
لكل فرد الحق في التعبير عن رأيه سواءا أكان سلبيا أو ايجابيا بالنسبة للطرف الآخر وسواء أكان مقبول من الطرف الآخر أم لا ؟! وللطرف الآخر حق الرد بالمثل وفي النهاية يكون الحكم هو القارئ الكريم.
الكثيرمن الكدعان والعربان لا يفهمون لغة الحضارة هذه؟!أو يستغشمون؟!. بل ان خالفتهم في الرأي يبدأ السب والشتم والتسقيط الشخصي بدلا من الحوار؟!.ولو كنت امامهم في احدى الدول العربية أو دول العالم الثالث لذبحوني في الشارع كما يفعلون بنا في العراق اليوم.
وهناك نقطة اخرى مهمه وهي كيف تتحاور معهم باسلوب حضاري وهم مازالوا ينكرون او يبررون كل الجرائم التي ارتكبها الدكتاتور بحقنا؟!لسببين الاول لأن بعضهم كان منتفعا ماديا من مصائبنا والثاني أن بعضهم مايزال جاهلا أو يتجاهل ولا يدري بما جرى علينا من ويلات و مصائب في العراق.
وايضا لماذا هذا التدخل السافر في امورنا؟! ولماذا هذه الوصايا علينا؟! نحن لسنا أطفال؟! السنا نحن العراقيين ادرى بأمورنا من غيرنا او ليس المثل يقول : أهل مكة ادرى بشعبها.
وأخيرا اردت بأن أقول بأننا جميعا لسنا معصومين من الخطأ.ولكن الاعتراف بالخطأ فضيله ومن اعترف بذنبه كمن لاذنب له.
وآخر دعوانا بأن الحمد لله رب العالمين.