الرئيسية » مقالات » بيان بشأن ما تسرب من الهيأة التمييزية

بيان بشأن ما تسرب من الهيأة التمييزية

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد أن تابع الائتلاف الوطني العراقي التفاعلات المتعلقة بمسألة استبعاد المرشحين المشمولين باجراءات المساءلة والعدالة والنشاط الملحوظ لبعض الدول حول هذه المسألة وخصوصا الولايات المتحدة الاميركية ومن خلال شخص نائب الرئيس والسفير وبعد ما صدر عن الهيأة التمييزية في هيأة المساءلة والعدالة من توجه نحو تأجيل استبعاد المشمولين باجراءات المساءلة والعدالة من الانتخابات .. يعلن الائتلاف الوطني العراقي ما يلي:
1-رفض الوصاية والتدخلات في عمل المؤسسات الرسمية ورفض اي نشاط يندرج تحت عنوان (المساس بالسيادة) ومن اية جهة يصدر ، ومنه النيل من مؤسساتنا وشخصياتنا الوطنية ..مؤكدين في الوقت نفسه ترحيبنا بأي رأي أو استشارة لا تتجاوز مبدأ السيادة وإحترام الدستور والقانون.
2-اننا في الوقت الذي نؤكد فيه حرصنا على استقلالية القضاء وحفظ مكانته السامية نعتبر ما رشح عن الهيأة التمييزية في هيأة المساءلة والعدالة غير مستند الى مبدأ دستوري أو قانوني ،إذ أن مهمتها تنحصر في النظر بمدى انسجام اجراءات هيأة المساءلة العدالة مع القانون وعدم التوجه لاعطاء اراء ذات بعد سياسي ،وإن ذريعة عدم كفاية الوقت للنظر بالطعون غير واقعية ويمكن وضع الحلول معالجتها وهذا لا يعتبر موقفا ً قضائيا ً باتا ً ومعه نعتقد انه غير ملزم للمؤسسات الرسمية وخصوصا ً المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، ونأمل من الجميع اتخاذ موقف وطني موحد ؛ توحيدا ً للصفوف لمواجهة اية حالة انتهاك للسيادة والقانون .
ويؤكد الائتلاف الوطني العراقي ان الاصرار على تعطيل القوانين وتهميش دور المؤسسات الرسمية وعدم احترامها يشكل تهديدا ً لمستقبل العملية السياسية عموما ً والانتخابات البرلمانية خصوصا ً، و في الوقت الذي يشكر فيه الائتلاف الوطني العراقي الشعب العراقي لموقفه الواضح والصريح المتمثل برفض عودة البعث وممارساته القمعية ، نؤكد له بأن الائتلاف الوطني العراقي لن يسمح باية عملية قفز على الدستور والقانون وأنه سيبقى الركيزة الاساس في عملية حمايتهما وأنه الساعي لرفع معاناته وإزالة آلامه التي تسبب بها النظام البعثي السابق وأجهزته القمعية.
وان الائتلاف الوطني العراقي انما يذكر سعي البعض دولا وشخصيات لاعادة البعث الى مؤسسات الدولة بل الى الصف الاول في العملية السياسية الديمقراطية انما يراد منه اعاقة مسار الديمقراطية وعملية بناء دولة المؤسسات وقفز على مبدأ العدالة ، و ويمثل مساواة بين الضحية والجلاد.إن مساعي اعادة البعث تثير حفيظة ابناء شعبنا في محافظات العراق كافة، لما اثارته وتيرة العنف الاخيرة في العراق من تعاون بتنسيق بين القاعدة والتكفيريين والبعث المنحل. 

3/2/2010