الرئيسية » مقالات » مرحى لقادتنا … خدعوكم هاهو الواقع يثبت ان البعث اقوى من الشعب

مرحى لقادتنا … خدعوكم هاهو الواقع يثبت ان البعث اقوى من الشعب

بلى ايها الشعب تستحقون هذا ، تستحقون ان يسومكم البعث الاذلال والمهانة كما سامكم يوم امس ، هاهي محكمة التمييز سمحت للمبعدين والمجتثين بالمشاركة في الانتخابات ، ولا لوم على محكمة التمييز لانها غير مسؤولة عن الذي حصل ، المسؤول الاول والاخير ايها الشعب يا ابناء المقابر الجماعية وابناء المعتقلات هو انتم لانكم هرولتم جذلين لتنتخبوا هؤلاء الامعات وتسلمون مقاليد الامور لهم ، خدعوكم بشعارات الثعلب حينما لبس المسوح والعمامة وتسمى بالاسلام ، خدعوكم ليقولوا نحن ورثة المعذبين واهل المعاناة وصدقتم بسذاجتكم ، وهاهم تركو كل ثاراتكم ومظلوميتكم لينشغلوا بسرقة المال والصراع بينهم على الكراسي والمناصب ، هاهم تركوا مجلس النواب خلال دورته ليصبح مقهى للشتائم والمزايدات والصفقات ولايتم نصابه يوما الا بشق الانفس او منح امتيازات لهم ، ثم تراكمت الامور حتى بات اي تشريع يهم الشعب لاينجز الا بعد فوات الاوان وبعده يستمر الجدل هل شرع وفق الدستور ام لا وهكذا ، خدعوكم والحكومة تتباطيء وتتماهل لترشيح موظفي المسائلة والعدالة ولكنها سريعة حينما تهجم على ارض دجلة توزعها بينهم ، خدعوكم ايها الشعب وانا المخدوع الاكبر حينما صدقت عمامة السياسة التافهة ومسبحتها اللعينة ومحابسها اللقيطة وسرت انتخبتهم يوما ما ، خدعوكم وانا معكم وهم يسلطون البعث علينا في جميع مفاصل السلطة والدولة وحين نشكو يأتينا الجواب انهم كفاءات لانستطيع ان ندير البلاد دونهم ، فتفجرت اجسادنا وكفاءاتهم استوردت اجهزة تكشف عن غبائنا وتخلفنا ولا تكشف عن المتفجرات واموال الفساد في جيوبهم وجيوب كفاءاتهم …
خدعونا وهذا يسقط ذاك وذاك يسقط هذا ومشروع احدهم يريد ان ينقل دولة الفساد الى دويلات العشائر الديمقراطية ، خدعونا ايها الحمقى فتعسا لكم على حماقتكم وتعسا لي على حماقتي حينما صدقتم وصدقت ان هؤلاء ورثة دماء شهدائنا ومعاناتنا وآلامنا وصرخات اراملنا ودموع ايتامنا …

فهل اقول للمطلك والعاني ونهرو والبعث والبعثيين هنيئا لكم بقادتنا هؤلاء الذين يبيعون كل تراثنا في سبيل جيفة الدنيا والمال؟؟؟
اين انت ياباقر الصدر ولا اظنك صدقت حين قلت الا تقتلون موسى بن جعفر اذا اقبلت عليكم دنيا هارون ، سيدي العظيم انني وصلت الى يقين ان قادتنا هؤلاء لايقتلونك ويقتلون موسى بن جعفر (ع) وحسب حينما تقبل عليهم دنيا هارون بل هم على اتم استعداد ليقتلون علي بن ابي طالب ورسول الله بل حتى لو طالوا رب العالمين والعياذ بالله فاني اشهد انهم سيقتلونه في سبيل دنيا هارون التي لم تقبل الا اطرافها عليهم …
فلعنة الله عليكم ياقادتنا السفلة يامن خانوا دم الشهادة ومعاناتنا
وويل لي ولكل من ينتخبكم مرة اخرى