الرئيسية » مقالات » برأي جبهة وطنية تضم كل من؟! … ؟! لإنقاذ العراق؟!

برأي جبهة وطنية تضم كل من؟! … ؟! لإنقاذ العراق؟!

الكثير منكم يسألني حول أرائي السياسية ؟! أو بالأحرى من ننتخب ؟!في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العراق اليوم ؟! والجواب لن يكون انتخبوا فلان أو علان ؟! ولكن سأذكر لكم حسب رأي ما اعتقده أنا هو الأفضل لمستقبل العراق السياسي؟!.
أولا: يجب على كل عراقي في الداخل والخارج المشاركة في الانتخابات المقبلة ولو كلفه ذلك حياته ؟!.
ثانيا: كنت من المناصرين للقائمة المفتوحة لسببين بسيطين وهما:
الأول: إدراج أسماء أعضاء القائمة في استمارات الاقتراع ليتسنى للناخب اختيار الأفضل من القائمة ؟! وليس بالضرورة التصويت على كل القائمة ؟!.
الثاني: وكان سبب معارضتي للقائمة المغلقة هو: إذا انتخبنا القائمة المغلقة فيمكن لمن يترأس تلك القائمة وبعد فوز القائمة بالانتخابات ؟! من جلب أي شخص من البعثوسلفية ووضع اسمه ؟! ليصبح عضو في البرلمان ذو حصانه ويفجر البرلمان كما حصل في السابق؟!. بل الاضرب من ذلك لقاء حفنة من الدولارات قد يدخل اسم رغودة أو رنا أو سجوده في القائمة بعد الانتخابات ؟! ليصبحن عضوات في البرلمان ؟! وان كان التصويت عن بعد غير جائز؟! ومن يدري؟! فقد يصوت البرلمان إذا ملئ بالإرهابيين من جيش معاوية من البعثوسلفية على ذلك؟!. وتكون فاجعة ما بعدها من فاجعة؟!.

أما أمنيتي السياسية ولمصلحة العراق فهي جبهة تضم كل من الجعفري و الجلبي و الباججي و الألوسي؟! و زيادة الخير خيرين إن انظم الكرد والمجلس الإسلامي لهذه الجبهة ؟! وسبب اختياري لهؤلاء الأشخاص للانضمام إلى جبهة واحده هو أهم المشاكل الحالية التي تجابه العراق ؟! وهي: الفساد الإداري ؟! و الإرهاب من جيش معاوية من البعثوسلفية ؟! و اجتثاث البعث ؟!.

الجعفري:
متدين شيعي ومن عائلة علوية عراقيه ؟!.رئيس وزراء سابق خرج من رئاسة الوزراء صفر اليدين؟! وكانت حكومته من اقل الحكومات في الفساد الإداري بعد سقوط الطاغية ؟!إلا من وزراء المحاصصة الطائفية ؟! فهو ليس لديه أي سلطة عليهم؟!.
وافق على معركة الفلوجه وانتصر على الإرهابيين في عقر دارهم ؟!وأصبح الأمان النسبي اليوم في الانبار بسبب قرار خوض معركة الفلوجه؟!.
من المناصرين لقرارات اجتثاث البعث ؟! وبسبب معركة الفلوجة فان الصداميين والتكفيريين لا يمكن بان حتى يسايروه سياسيا؟! ووقتها تلقى الكثير من التهديدات من المقبور الزرقاوي؟!ولم يبالي؟!.
مشكلة الجعفري الوحيدة هي إغضابه للكرد عند زيارته لتركيا أواخر أيام وزارته؟!وبدون التشاور ضمن السياق التوافقي؟!وهي مشكلة يمكن تجاوزها بالمقارنة للتحديات القادمة؟!.

الجلبي:
علماني شيعي ومن عائلة عراقية مشهورة بالثراء ؟! صاحب فضل على العراقيين لأنه وبسبب علاقاته الجيدة مع الأمريكان ؟! استطاع استحصال قانون تحرير العراق من الكونكرس الأمريكي؟!.
من اعتى المناصرين لقرارات اجتثاث البعث ؟! أما بالنسبة للفساد الإداري فهو من عائلة ثرية و لا يحتاج لان يدخل نفسه في تلك المسارات؟!والصدامين والتكفيريين وضعوه على أعلى درجة من قائمة الاغتيالات لحقدهم عليه؟!.
مشكلة الجلبي بان الأمريكان سخطوا عليه لاتهامهم إياه بنقل معلومات إلى إيران ؟! كانت ضمن أسرار الحكومة الامريكيه؟!. وهي أيضا مشكله يمكن تجاوزها ؟! لان الأمريكان يتعاملون اليوم في العراق مع واقع حال؟!. وإذا انتخب فسيفتحون صفحة جديدة معه؟!.

الباججي:
علماني سني؟!. يقال بأنه من عشيرة شمر؟! كان مستشار للشيخ زايد وهو العقل المدبر لسياسة الإمارات الخارجية ؟!والتي أوصلتها اليوم لما عليه الآن ؟!. علاقاته مع الأمريكان والانجليز جيده ؟! إلا أن علاقاته مع الدول الخليجية مهمة لمستقبل العراق ؟! كعضو في مجلس التعاون الخليجي؟!.
مشكلة الباججي هي بان السياسيين العراقيين لم يستوعبوا قدراته الدبلوماسية ؟! مما دفعه للتحالف مع شراذم القوم؟! فقط للبقاء في العملية السياسية ؟! وهذه مسالة بسيطة يمكن تجاوزها ؟!.

الألوسي:
علماني سني ؟! من الأشراف الحسنية ؟! يحن على أصله فلذلك لم ينزلق في المغالطات الطائفية ؟! حاول هدام اعتقاله عام 1976 م ولكن فشل ؟! هاجر إلى ألمانيا ؟! قتل البعثوسلفيه ولديه الوحيدين ؟! وطني يمكن الاعتماد عليه لأنه يفضل مصلحة العراق ؟! ترأس هيئة اجتثاث البعث ؟!.
المشكلة التي اختلقها البعثوسلفيه للالوسي هي زيارة إسرائيل ؟! طبعا علم إسرائيل يرفرف فوق سماء مصر و الأردن ؟!والموساد تعمل في قطر والإمارات حلال؟! ووزير البنية التحتية الإسرائيلي حظر مؤتمر في ابوظبي الأسبوع الماضي ؟!هذا كله حلال ؟! ولكن على الالوسي والعراقيين فهو كفر وحرام؟! عليهم غفور رحيم وعلينا شديد العقاب ؟! رفع الحصانة عنه في البرلمان لم تكن دستوريه؟!حيث ان العراق موقع على ميثاق الجامعة العربية والجامعة العربية ملتزمة باتفاقيات السلام مع إسرائيل؟!.

أما بالنسبة للكرد من البرزاني والطالباني والسادة من ال الحكيم (المجلس الإسلامي) فباعتقادي بان هؤلاء قد أصبحوا واقعيا وفعليا صمام الأمان لأية معادلة سياسية في العراق ؟!.

اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت

المهندس سـرمد عـقراوي
30-1-2010م

ملاحظة مهمة:

مقالاتي تعبر عن رأي الشخصي والديمقراطية في نظري هي ليست انتخابات فقط بل تبادل الأفكار والآراء والمقترحات ووجهات النظر بأسلوب حر وشفافي وبدون الخوف من السب والشتم والاضطهاد والاعتقال والتهديد بالقتل وأهمها أيضا عدم التعرض للتسقيط الشخصي.
لكل فرد الحق في التعبير عن رأيه سواء أكان سلبيا أو ايجابيا بالنسبة للطرف الآخر وسواء أكان مقبول من الطرف الآخر أم لا ؟! وللطرف الآخر حق الرد بالمثل وفي النهاية يكون الحكم هو القارئ الكريم.
الكثير من الكدعان والعربان لا يفهمون لغة الحضارة هذه؟!أو يستغشمون؟!. بل إن خالفتهم في الرأي يبدأ السب والشتم والتسقيط الشخصي بدلا من الحوار؟!.ولو كنت أمامهم في إحدى الدول العربية أو دول العالم الثالث لذبحوني في الشارع كما يفعلون بنا في العراق اليوم.
وهناك نقطة أخرى مهمة وهي كيف تتحاور معهم باسلوب حضاري وهم مازالوا ينكرون أو يبررون كل الجرائم التي ارتكبها الدكتاتور بحقنا؟!لسببين الأول لأن بعضهم كان منتفعا ماديا من مصائبنا والثاني أن بعضهم مازال جاهلا أو يتجاهل ولا يدري بما جرى علينا من ويلات و مصائب في العراق.
وأيضا لماذا هذا التدخل السافر في أمورنا؟! ولماذا هذه الوصايا علينا؟! نحن لسنا أطفال؟! السنا نحن العراقيين أدرى بأمورنا من غيرنا أو ليس المثل يقول : أهل مكة أدرى بشعبها.
وأخيرا أردت بأن أقول بأننا جميعا لسنا معصومين من الخطأ.ولكن الاعتراف بالخطأ فضيلة ومن اعترف بذنبه كمن لا ذنب له.
وآخر دعوانا بأن الحمد لله رب العالمين.