الرئيسية » اخبار كوردستانية » أخبار الاثنين 1 -2- 2010

أخبار الاثنين 1 -2- 2010

أنقرة: إنطلاق فعاليات المؤتمر الأول لحزب السلام والديمقراطية والكلمات كلها تشير إلى دور أوجلان في حل القضية الكردية

بدأ اليوم اعمال وفعاليات مؤتمر حزب السلام والديمقراطية الطارىء الأول في العاصمة التركية انقرة وذلك بحضور مكثف من الجانبين التركي والكردي حيث حملت الكلمات التي القيت رسائل تنديد واضحة بحزب العدالة والتنمية وسياساته بصدد القضية الكردية.

هذا وقد بدا اليوم في العاصمة التركية انقرة المؤتمر الطارىء الاول لحزب السلام والديمقراطية تحت شعار “من اجل السياسة الديمقراطية والمشاركة الديمقراطية”.

واضطر الالاف من المتوافدين الى مكان انعقاد المؤتمر الى البقاء خارج القاعة التي شهدت اعمال المؤتمر وذلك بسبب عدم توافر امكنة في القاعة للآف المؤلفة التي جاءت للمشاركة في المؤتمر وابداء التضامن مع حزب السلام والديمقراطية.

وزٌين مكان انعقاد المؤتمر بالشارات الحمراء، الخضراء، الصفراء والبيضاء وصور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.

وردد الحضور الكثيف الشعارات التي تحيي أوجلان وتؤكد على مواصلة النضال الديمقراطي المشروع مهما كانت الصعوبات والعراقيل.

وشارك في المؤتمر مجموعة من الشبان الكرد الوافدين من مدينة هولير عاصمة اقليم جنوبي كردستان.

وبترحيب حار استقبلت الحشود المتجمعة السياسين الكورد فور وصولهم الى الصالة التي شهدت وقائع المؤتمر.

كما تم التعريف بضيوف المؤتمر وهم كل من :”محمد أوجلان شقيق قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، البرلماني السابق أحمد ترك رئيس حزب المجتمع الديمقراطي المحظور، البرلمانية السابقة آيسل توغلوك وعثمان بايدمر رئيس بلدية آمد”.

وفور الاعلان عن اسماء الضيوف تعالت الشعارات المرحبة بالضيوف والمنددة بسياسات حكومة حزب العدالة والتنمية الرامية الى القضاء على الشعب الكردي وتصفية نخبه السياسة ومنعهم من مزاولة النشاط السياسي.

هذا وقد اطلق حزب السلام والديمقراطية عدة رسائل الى الحكومة التركية، اولها ان قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان هو المحاور عن الجانب الكردي في موضوع حل القضية الكردية، وثانيها ان سياسة حزب العدالة والتنمية الحاكم فيما يخص هذه القضية هي مجرد خداع ومراوغة ليس الا.

وضم المؤتمر الاول الطارئ لحزب السلام والديمقراطية العديد من الساسة والبرلمانيين الضيوف الآتين من اوروبا وتركيا، حيث تم انتخاب ديوان لادارة اعمال المؤتمر والاشراف على سير وقائعه بنجاح وشفافية.

وقد افتتحت البرلمانية سفاهير بايندر رئيسة الديوان اعمال المؤتمر بكلمة القتها وتضمنت شرحاً لواقع الحال في تركيا وسياسة الحزب الحاكم المعادية لهوية وحقوق الشعب الكردي والرامية الى تصعيد حالة الحرب والقمع ضده.

وقالت بايندر بان تركيا احوج ما تكون الآن الى السلام والديمقراطية، موضحة بان الآفاق قد انسدت في وجه السلام والحل الديمقراطي، وبات الرهان على الحرب والتصعيد هو عنوان المرحلة.

واشارت بايندر الى سياسة حزب العدالة والتنمية حيال الشعب الكردي وقواه المنتخبة، مبينة بان الحزب الحاكم يقود حملة اقصاء وترهيب تهدف اخراس الصوت الكردي والنيل من الممثلين الشرعيين ووضع الاصفاد في ايديهم.

وتابعت بايندر قائلة: لقد فرضوا الحظر على حزب المجتمع الديمقراطي ومنعوا كل من البرلمانيين احمد ترك وآيسل توكلوك من مزاولة العمل السياسي لخمسة اعوام، لمجرد انهما قالا بان السيد اوجلان هو المحاور في حل القضية الكردية، وانا اقول هنا انه اذا كانت تركيا تريد حل القضية الكردية حقاً فلابد لها من محاورة السيد أوجلان لأنه المحاور عن الجانب الكردي والكل يعلم ذلك.

وبعد ذلك القى دمير جليك رئيس حزب السلام والديمقراطية كلمة في المشاركين والضيوف، حيّا فيها الجميع وبشكل خاص ابناء الشعب الآذري الذين حضروا المؤتمر قادمين من ولاية ” إيدر” منتقداً في الوقت نفسه سياسة حزب العدالة والتنمية المراهنة على القمع والتصعيد.

واوضح جليك بان مشروع حزب العدالة والتنمية فيما يخص حل القضية الكردية هو مجرد مراوغة وخداع، موضحاً بان الحزب الحاكم يهدف النيل من قوة الشعب الكردي المنظمة.

وتابع جليك بان الشعب الكردي لن يقف مكتوف الايدي حيال حملة الترهيب هذه، بل سيعمل على توسيع آفاق النضال وسوف يسير في طريق تنظيم صفوف الجماهير الكردية بشكل اقوى من الماضي.

كما اشار جليك الى حقيقة مساعي حزب السلام والديمقراطية، مبينا بان حزبهم لايهدف السلطة ولكنه يهدف الى اشاعة الديمقراطية وايجاد حل سياسي عادل للقضية الكردية وبقايا القضايا العالقة في البلاد.

وفي نهاية كلمته اوضح دمير جليك بانه لم يرشح نفسه لقيادة الحزب ولكنه مستعد لأي مهمة توكل اليه، مشيرا بان حزب السلام والديمقراطية هو صوت كل المظلومين والمقموعين في البلاد لذلك على الكل احتضانه ودعمه.

كما واشار كل من البرلمانيين غولتان كوشناك وصلاح الدين دمرتاش الى محورية دور قائد الشعب الكردي في السلام وايجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية، موضحين بانه ولكي تتوقف الحرب ويٌحقن الدماء فلامناص من محاورة اوجلان الذي طرح مشاريعاً عديدة للحل الديمقراطي رفضتها الدولة التركية باستمرار.

واوضحت غولتان كوشناك المرشحة لمنصب رئيس حزب السلام والديمقراطية بان حزب العدالة والتنمية الحاكم يواصل حملة الحرب والتصفية التي تستهدف الشعب الكردي وساسته المنتخبين.

وتابعت كشناك بان اي طرف يريد حل القضية لابد له من محاورة اوجلان، موضحة بان دور اوجلان في تثبيت دعائم السلام والحل امر لايمكن لاحد ان ينكره. واشارت كشناك الى المقترحات العديدة التي تقدم بها اوجلان في الماضي من اجل حل القضية ورفضتها الدولة التركية باستمرار، مبينة بانه ولكي تٌحقن الدماء فلابد من التحاور مع اوجلان.

من جانبه اكد النائب صلاح الدين دمرتاش على محورية دور اوجلان في حل القضية الكردية، مؤكدا بان الشعب الكردي كله يجمع على محورية هذا الدور، وهو قد اعتبر اوجلان ممثلاُ لارادته السياسية الحرة، وعليه فان الدولة التركية مطالبة بالتحاور مع اوجلان من اجل ايجاد حل دائم وسلمي للقضية الكردية في البلاد.


قوات يجا ستار: نعاهد صوران على مواصلة النضال التحرري وفق النهج الذي التزمته

يصادف يوم غد الثلاثاء الذكرى السنوية الخامسة على اضرام المقاتلة فيان صوران النيران بجسدها وذلك تنديدا بتشديد السلطات التركية لحالة العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان.وقد وصف اتحاد المراة الكردستانية الحرة صوران بهذه المناسبة بالقيادية الطليعية في حركة حرية المراة.

وجاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة القيادية في قوات اتحاد المراة الكردستانية الحرة وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة على اضرام المقاتلة “ليلى ولي حسن” الاسم الحركي” فيان صوران” النيران بجسدها للتنديد بسياسة العزفة المفروضة على قائد الشعب الكردي عيدالله أوجلان.

واشار البيان الى ان فيان كانت مثالا للكادر الطليعي الملتزم بايديولوجية قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وفلسفته.

واضاف البيان بان صدق ووفاء فيان لقيم وافكار القائد أوجلان وتضحيتها بجسدها عن وعي وادراك كلها اسباب دفعت بالشعب الكردي في كل مكان الى تقوية نشاطاته ونضاله المشروع ضد الظلم والاستبداد.

وتابع بيان قوات اتحاد المراة الكردستانية الحرة بالقول: “نحن كاتحاد المراة الكردستانية الحرة، نعاهد رفيقتنا فيان صوران على مواصلة النضال التحرري، والنهج الذي التزمته حتى تحقيق كامل حقوق وحرية الشعب الكردي. الرفيقة فيان بعزيمة وارادة صلبة، وبكل صدق وروح نضالية ثورية عالية اضرمت النيران بجسدها. فيان وبعمليتها البطولية هذه، جسدت روح التضحية والفداء في اسمى صورها. كما انها شكلت ردا على العقلية الذكورية المتسلطة، وكافة المحاولات الرامية إلى الانتقاص من شان المراة ومكانتها”.


مخمور: أهالي المخيم يحيون ذكرى القيادية فيان صوران


نظم مجلس عشتار للمرأة الكردية في مخيم مخمور بجنوبي كردستان مراسيم لاحياء ذكرى عضوة مجلس حزب العمال الكردستاني فيان صوران والتي اضرمت النيران في جسدها إحتجاجاً على حالة العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان.

وبدأت المراسيم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح جميع الذين فقدوا حياتهم من أجل حرية وكرامة الشعب الكردي.ثم تم قرأءة الرسالة التي تركتها فيان قبل اقدامها على العملية البطولية للتعبير عن ارتباطها بقائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان .

والقت ارشم كردمان المسؤولة عن اكاديمية المرأة في المخيم كلمة في الحضور توقفت فيها على دور فيان صوران ومساهمتها في الثورة الفكرية من خلال العملية التي اقدمت عليها، وإعطاءها المثال العملي على إمكانية قيام المرأة الكردية بدورها في قيادة عملية التغيير البنيوي في المجتمع.هذا وردد الحضور الشعارات التي تحي جميع الذين فقدوا حياتهم من اجل حرية الشعب الكردي.



فرنسا: الشبان الكرد ينظمون حفلاً فنيا ويعقدون مؤتمرهم

شارك المئات من الشبان الكرد في الحفل الذي اقيم أمس في مدينة رينه الفرنسية كما عقد الشبان الكرد مؤتمرهم في مدينة مرسيليا.

وشارك في الحفل المئات من ابناء الشعب الكردي الذين رددوا الشعارات التي تحيي قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وتندد بحملات الترهيب والاعتقالات التي تسيرها السلطات التركية ضد الشعب الكردي ونخبه السياسية.

واحيا الحفل فرقة سلبوس المحلية في رينه وفرقة سيبانه خلاته.
وعقد الشبان حلقات الدبكة والغناء على وقع الموسيقى والاغاني الوطنية والثورية وسط فرحة عارمة.من جهة اخرى عقد الشبان الكرد مؤتمرهم في مدينة مرسيليا الفرنسية بمشاركة العشرات من الشبان الكرد.


سوريا: السلطات السورية تواصل اعتقال المواطنين الكرد

تواصل السلطات السورية شن المزيد من عمليات الاعتقال بحق المواطنين الكرد حيث تزج بهم في السجون مطلقة عليهم أحكاما قاسية دون إجراء محاكمات عادلة أو السماح لهم بتوكيل محامين للدفاع عن أنفسهم.

وجاء في بيان صادر عن لجنة ماد السورية للدفاع عن حقوق الانسان، أنه بتاريخ الخامس عشر من شهر كاون الثاني الماضي أعتقل ما يسمى بالأمن السياسي في حلب السيدة منيرة حمو بنت حنان والدتها فاطمة حسو دريشو محل وتاريخ الولادة قرية عرش قيبار عفرين عام ألف وتسعمائة وسبعة وستين، وتقيم حالياً في مدينة حلب – الحيدرية – حي الشيخ خضر متزوجة وام لستة أطفال. وتابع البيان ان الاعتقال جاء على خلفية التحضير للاحتفال بالذكرى السنوية لتأسيس تنظيم أتحاد ستار النسائي، وقد أدت مداخلة الفرع المذكور إلى عدم أتمام مراسيم الاحتفال .

وفي بيان آخر ذكرت لجنة ماد الحقوقية أن بدرخان إبراهيم بن خليل والدته هوري تولد عام الف وتسعمائة واثنين وستين من أجانب محافظة الحسكة منطقة ديركا حمكو تم أستدعائه لما يسمى بفرع الامن الأمن السياسي في دمشق بتاريخ العشرين من الشهر الماضي وانقطعت أخباره من وقتها عن أهله.

واختتمت لجنة ماد بيانها بالقول: “إن لجنتنا تدين حملات التوقيف والاعتقالات بحق النشطاء السياسيين والفعاليات الثقافية والاجتماعية وتعتبر هذه الاعتقالات التعسفية تأتي خارج إطار القانون ورقابة القضاء والتي توسعت وتيرتها في السنوات الأخيرة لتشمل المئات من المواطنين الكرد ،وتدعو لجنتنا إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية نشاطاتهم الفكرية والسياسية ، والغاء الأحكام العرفية ورفع حالة الطوارئ عن البلاد.


أوروبا: المواطنون الكرد يستمرون في تنظيم صفوفهم للرد على حملة الحرب التركية

يواصل ابناء الشعب الكردي المقيمين في الدول الاوروبية تنظيم المزيد من الاماسي والندوات وذلك لمناقشة الاوضاع في شمالي كردستان ومتابعة حملة الحرب التركية المعلنة ضد الشعب الكردي وممثليه الشرعيين.

ففي مدينة غراز النمساوية احتشد المئات من المواطنين الكرد وذلك في مقر الجمعية الكردية في المدينة بحضور البرلماني الكردي بنكي يلدز. وقد دار الحديث حول حملة الحرب التركية المعلنة ضد الشعب الكردي وسياسة حزب العدالة والتنمية المعادية للكرد، وسير عملية الاعتقالات والترهيب والتي طالت المئات من الساسة والكوادر في حزب السلام والديمقراطية. وفي مدينة مارسيلبا الفرنسية عقد الشبان الكرد مؤتمرهم الرابع.

وقد توقف المؤتمر على حصيلة عام الفين وتسعة وكيفية تقوية النضال الشبابي الكردي في الجمهورية الفرنسية. وقد تم انتخاب هيئة جديدة لقيادة تنظيم الشبان الكرد في فرنسا. وفي مدينة بيرن السويسرية عقدت جمعية الثقافة والفن الكردية مؤتمرها حيث انتخبت هيئة قيادية لها في عملية تصويت ديمقراطية وشفافة. وفي مدينة رينس الفرنسية نظم الشباب الكرد حفلا فنياً، محيين المؤتمر الأول لحزب السلام والديمقراطية.


دوران كالكان: الهجوم الذي يشنه حزب العدالة والتنمية ضد الكرد هجوم فاشي بامتياز


وصف دوران كالكان عضو اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني الهجوم الذي تشنه السلطات التركية ضد الساسة الكرد في البلاد بالهجوم الفاشي قائلا بان الشعب الكردي والقوى الديمقراطية كشفت بنضالها ازدواجية سياسات حكومة حزب العدالة والتنمية.

هذا وقد جاءت تصريحات دوران كالكان عضو اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني هذه خلال مشاركته في برنامج سيلا سور الذي بث على اثير الفضائية الكردية روج تيفي مساء أمس. واشار كالكان الى ان اعتقال الساسة الكرد يتم بشكل مخطط له مسبقا، قائلا بان الشعب الكردي معه الحق في وصف حملات الترهيب والاعتقالات الاخيرة بالانقلاب ومحاولات التصفية والحرب .واضاف كالكان بان طريقة اعتقال السلطات التركية لرئيس بلدية أيدر محمد نوري غونيش كان ترمي الى احتقار وتصغير الشعب الكردي.

وتابع كالكان بان استهداف الارادة الحرة للشعب الكردي في اعتقال ممثليه ونخبه السياسية يتم باشراف مباشر من قبل بشير آتالاي وزير الداخلية والمشرف على ما تسمى بخطة “الانفتاح الديمقراطي” التي اطلقها حزب العدالة والتنمية الحاكم. كما وصف كالكان الهجوم الذي تشنه حكومة حزب العدالة والتنمية ضد الشعب الكردي بالهجوم الفاشي، قائلا بان الشعب الكردي والقوى الديمقراطية كشفت بنضالها ازدواجية حكومة حزب العدالة والتنمية وافشلت جميع خططها ومحاولاتها التصفوية.


سلمى أيرماك: المعتقلون محرمون من أبسط الحقوق في المعتقلات

اعتقلت السلطات التركية المئات من السياسيين الكرد ورؤساء البلديات خلال حملة الترهيب القذرة التي قامت بها مؤخراً، ولم تكف السلطات عند هذا الحد من ممارساتها القمعية ، بل واصلت سياساتها هذه داخل السجون ايضا. ومن ذلك فقد ذكرت المصادر بان سلمى ايرماك مساعدة رئيس حزب المجتمع الديمقراطي المحظور، قد تعرضت للضغوط من قبل مسؤولي السجن بمدينة آمد الكردستانية.

هذا وقد ارسلت السياسية الكردية سلمى ايرماك رسالة الى جميعة حقوق الانسان فرع آمد عن طريق محاميها المكلف بالدفاع عنها. وذكرت ايرماك بانها ومنذ عشرة أشهر موجودة في المعتقل، إلا أن المشرفين على المعتقل لا يسمحون لها بلقاء المعتقلات في السجن. وتابعت ايرماك في رسالتها راجعت المسؤولين في السجن وقالوا بان اللقاء مع الآخرين يشكل خطراً على أمن الدولة. واستطردت ايرماك قائلةً بان المسؤولين يمنعون وصول الصحف والجرائد الى المعتقل ، ويتم ايجاد عراقيل دوما في اللقاءات ، كما اننا محرمون من تلقي العلاج.
من جهتها بدأت جمعية حقوق الانسان فرع امد بعملية البحث والتحري في الموضوع.




حزب الحياة الحرة الكردستاني يفند مزاعم السلطات الإيرانية حول مقتل منفذ الهجوم ضد المدعي العام “ولي حاجي قولي زاده”

كانت سلطات نظام الملالي في طهران قد ادعت بعيد حادثة قتل قوات شرقي كردستان للنائب العام الايراني “ولي حاجي قولي زاده” بانها قتلت احد منفذي الحادث واعتقلت اخرين.

وكانت وسائل اعلام نظام الملالي قد نشرت خبرا ادعت فيه على لسان السلطات الايرانية بانه تم قتل احد منفذي الهجوم على ايدي قوات الجيش الايراني فيما اعتقلت الاخرين. من جانبه نفى حزب الحياة الحرة الكردستاني هذه الادعاءات مشيرا الى ان السلطات الايرانية تمارس حربا نفسية من اجل النيل من سعادة الشعب الكردي بمقتل الطاغية “ولي حاجي قولي زاده”.

ونددت قوات شرقي كردستان باستنكار قوى المعارضة لمقتل “قولي زاده” قائلة بان مواقف المعارضة هذه تخدم نظام الملالي. وناشدت قوات شرقي كردستان قوى المعارضة التي استنكرت الحادثة بالاعتذار للشعب الكردي. كما ندد بيان قوات شرقي كردستان باعدام سلطات نظام الملالي لكل من الشابين “آرش رحمان يبور ومحمد رضا علي زماني”.