الرئيسية » مقالات » بغداديات ( الوطن المستباح)

بغداديات ( الوطن المستباح)

وانا افكر ما آلت أليه استباحة الأراضي العراقية للأعراب الذين قدموا للصيد و القنص و مطاردة طيور الحبارى في ميسان ( العماره ) تماماُ كما فعل يزيد بن معاوية قي واقعة الحرّة حينما أباح المدينة لجيشه يفعلوا بها ما يشاءون.

واذا كانت عملية استباحة المدينة حينها بأمر من يزيد , فان أباحة صحراء ميسان يومنا هذا قد ضاعت أوامر فعلها بين اكثر من يزيد واحد,

ثم اذا كان يزيد عصره الذي اباح المدينة هو شخص علم معرّف و معلوم الهوية, فان يزيديّوا عصرنا الذين أباحو صحراء ميسان اليوم يحاولون ان يختبئوا وراء ستائر و اكمنه و بمواقع و عناوين تمويهية متعدّدة بحيث يصعب على المتابع العادي ان يشخّص من أعطى الأذن لهؤلاء الأعراب بالتوغل في الأراضي العراقية بكامل أسلحتهم و سياراتهم الرباعية الدفع اضافة للسيارات ( الهمر ) و المصفحات مع اجهزة اتصالات حديثة تصلح كأجهزة تنصت استخباراتية.

مرّ كل ذلك بخاطري وانا استحضر أبيات شعرية لمحمد صالح بحر العلوم كنت قد حفضتها عندما كنت مولع بأشعاره قبل أن أصيب بأخفاقة تجاهه حينما شاهدته ببث على التلفزيون و هو يمتدح صدام بداية حربه مع ايران ( وقد يكون مجبراً على ذلك) فسقط الرجل من عيني , غير ان أبياته ظلّت خالدة كخلود قصيدته الوجدانية ( اين حقي )لتذكرني ما يحدث في صحراء ميسان اليوم وهي :

دقّت الساعة فاستقصيتها……فاذا فيها تتم السادسة

فتذكّرت هوى آنسة…………..يا لها يا هولها من آنسة

فتركت الناس في غفلتهم .…….و تسلّلت لدار الآنسة

علّني اكشف سرّاُ غامضاُ ……عجزت عنه عقول بائسة

فوجدت الباب مفتوحاً لمن….دسّ ديناراً بكف الحارسة

واذا بالدار تحكي وطناً…………..حصّنوه بذئآب فارسة

عزيزي القارئ الكريم :

لغرض الأحاطة بالموضوع يرجى الدخول الى الروابط ادناه:

http://www.sotaliraq.com/iraqnews.php?id=55486  

http://ar.aswataliraq.info/wp-content/themes/aswat/print.php?p=194238  

http://almadapaper.net/news.php?action=view&id=8479  

سنجد ان من اهم ما يلفت النظر فيما جائت به الروابط اعلاه:

1- انتهاك لفترة المنع ( مخالفة).

2- اطلاق النار على لوحات التحذير الخاصة بفترة المنع , وكتابة عبارات غير لائقة و مسيئة ( اصرار و استهتار ) .

استخدام طرق و اساليب ممنوعة لصيد الطيور و الاسماك و الغزلان و الاحياء البيئية.

و بخصوص المعتقد لهؤلاء الأمراء فأكاد أن اجزم بانعدام من هو غير سلفي وهابي المعتقد بينهم.

أمّا جنسيات الاشخاص المرافقين لهؤلاء الامراء الخليجيين فهم خليط من سودانيين و مصريين و فلسطينيين واردنيين وافغان و باكستانيين و يمنيين ومغاربيين ….و….و…كل النماذج الذين يتشكل منهم الارهابيين الذبّاحين و الفطايس القذرة التي يفجرون انفسهم بين ابناء شعبنا العراقي.

ولا عجب اذا علمنا أن توغلهم بالعراق بحماية قوات الاحتلال الامريكية العاملة بالكوبت .

عزيزي القارئ الكريم:

لنا وقفة معك بعد أن تدخل و تشاهد الروابط التالية:

http://www.youtube.com/watch?v=tShZHn-x4VM  

http://www.youtube.com/watch?v=jhx9ckjxFVs&feature=PlayList&p=A0FF7BD9FF16734C&index=0  

و بعد كل ذلك عزيزي القارئ الكريم هل عندك شك في أن سرجون اليهودي مستشار يزيد بن معاوية قد تقمّصت روحة بمن شاهدتهم بالروابط اعلاه ؟.

وهل عندك ادنى شك بان نصيحة سرجون ليزيد بتصفية الحسين (ع) لم تسري كما شاهدت الوثيقة بالرابط اعلاه , لم تسري لحكام الخليج و منهم حاكم قطر الذي جعل من والده كبش فداء لاجل زوجته موزه بنت ناصر المسند ,فكيف بشعب العراق الغريب عليه و الذي لا يمت له بصلة.

وعليه فكم من الضباط الصهاينة الأسرائيليين هم الآن متواجدين على ارض العراق (صحراء ميسان) للتخطيط للانتقام من الشعب العراقي بحّجة صيد طيور الحبارى ؟.

عزيزي القارئ الكريم:

وانا أقرأ الدعوة الموجهة للاشتراك في المظاهرة السلمية التي حدثت يوم امس السبت 29-01-2010 امام مبنى البرلمان في دنهاق ضد خطيب جمعة الرياض الوهابي محمد العريفي امتعضت كثيراً لجهد لا يعطي النتيجة المرجوه , أذ كل ما يستطيعوه ( أن استطاعوا) فسيضربوا على ذنب الافعى و سيظل رأسها بعيداً لا تطاله الضربة.

فقواعد تصدير الارهابيين و بؤر انطلاقهم موجودة في صحراء ميسان، في مواسم الصيد وفي غير مواسم الصيد.

أما ضجيج الصفقات المشبوهة لتصدير اجهزة كشف المتفجرات و التي ظهرت عيوبها هذه الايام لاغراض انتخابية , في حال انها مكشوفة قبل موسم الانتخابات ولكنها اخفيت و حوفض عليها بطي السرية والكتمان لاغراض قرب الموسم الانتخابي.( على الأقل هذا ما أعتقده أنا شخصيّاً.

ثم ما حاجتنا لهذه الأجهزة التي كلفتنا اثمان و اقوات آلاف العوائل العراقية الجائعة التي تبحث عن سد رمقها, ما حاجتنا لها اذا ضربنا مراكز تصدير الارهاب في ميسان و قطعنا دابر الارهابيين من هناك, الا تقل الحاجة الى هكذا اجهزة؟ .

و مايدرينا اننا سنعثر على البؤرة التي ارسلت من هناك ( صحراء ميسان ) ارهابييها قي ايام الاربعاء الدامي ……و الاحد الدامي …..والاثنين الدامي … و… الدامي ….و كل الايام الدامية التي سالت بها دماء ابناء الحسين ,

و نحن نعيش ذكراه في اربعين استشهاده ( ع) هذه الايام.

فلنحمي شعب الحسين….كل شعب الحسين سنة و شيعة ,مسلمين و مسيحيين و صابئةو شبك,و ايزيديين, عرباً و اكراداً وتركمانا.

ودمتم لأخيكم : بهلول الكظماوي

امستردام في 31-01-2010