الرئيسية » مقالات » سلاماً إلى أسود هيئة المسائلة والعدالة بدأتم بظافر البعثي فاستمروا أيها البواسل وكلنا معكم

سلاماً إلى أسود هيئة المسائلة والعدالة بدأتم بظافر البعثي فاستمروا أيها البواسل وكلنا معكم

قبل قليل قرأت خبراً ساراً في موقع براثا الاخباري مفاده إن هيئة المسائلة والعدالة استطاعت إبعاد أحد إخوة صابرين المدعو ظافر البعثي من خوض الانتخابات القادمة رابط الخبر

 http://www.burathanews.com/news_article_86244.html

إننا إذ نثمن هذه المواقف البطولية الجهادية الشجاعة التي يقوم بها رجال هذه الهيئة الابطال نناشد في الوقت نفسه الغيارى من ابناء الشعب العراقي وبالاخص الذين اكتووا بنار وحجيم البعث وجلاده المقبور أن يقفوا وقفة رجل واحد خلف هذه الهيئة التي تقف بالمرصاد لإشباه الرجال من أقزام البعث المقبور الذين يريدون العودة إلى مناصبهم واجهزتهم القميعة الارهابية مدعومين باموال البترودولار السعودي وباقي دول الأعراب المجاورة التي ما فتئت تحيك المؤامرات تلو المؤامرات للوقوف بوجه العملية الديمقراطية الجارية في عراقنا الحبيب وبسيناريوهات عديدة بدأ من إرسال إرهابييهم إلى العراق وفتح الحدود لهم إلى دعم ارهابيي البعث واذنابهم.

وهنا أتوجه بالنداء إلى أسود هذه الهيئة واقول لهم، إنكم وبوقفتكم الجهادية هذه تؤدون دورا عظيماً و تنقذون ابناء شعبكم من ذائاب البعث التي غرست انيابها السوداء في أجساد الملايين من الابرياء ومن جميع الطوائف دون استثناء .ولهذا فان جميع ابناء الشعب معكم وخلفكم فلا يرجفنكم إرجاف المرجوفون ووعيد النكرات البعثية أمثال المطلك والعاني والضاري والهاشمي والعليان والجنابي وغيرهم من إخوة صابرين، لان الشعب قد لفظ هذه الحثالى إلى مزبلة التاريخ ولا عودة لهم مهما كان الثمن، وباذن الله ستسفر الانتخابات العراقية القادمة، حالة سياسية نظيفة همها الشعب ومصالح الشعب وليس تطبيق الاجندة المعدة مسبقاً من قبل دول الجوار التي ارعبتها الديمقراطية العراقية الفتية واقضت مضاجع حكامها.

كذلك نطالب الحكومة العراقية باستخدام جميع الطرق القانونية والدستورية لمنع عودة هذه العصابة، وسن قانون يجرم حزب البعث ومعاقبة كل من يتحدث باسمه ويحاول إعادة الحياة اليه.وعلى الجميع أن يكونوا منتبهين متيقظين للاساليب الخبثية التي يتبعها أزلام هذا الحزب الدموي فميكافليتهم القذرة قد أصبت واضحة للصغير قبل الكبير وبهذا يجب اخذ الحيطة والحذر في التعامل مع هؤلاء المجرمين.