الرئيسية » مقالات » اين يكمن الخطأ ؟

اين يكمن الخطأ ؟

ابناء الشعب العراقي يجهدون انفسهم في كتابة المقالات والاشعار والقصص والشعر الشعبي يخرجون في مظاهرات واضرابات غايتهم الرئيسية هي السعي لايجاد الامن و بناء دولة مؤسسات لا دولة احزاب وميليشيات نفتح المذياع نستمع الى الخطباء يؤكدون على اشمئزازهم من المحاصصة و الطائفية وكذلك جميع الفضائيات وبلا استثناء السياسيون والزعماء ورئيس الجمهورية ونوابه رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة يهاجم الطائفية, اصبحت كل مساويئ ,الدولة , العراقية مرفوضة اليوم يصرح نائب الاول لرئيس الجمهورية بان السيد المالكي رئيس الوزراء جاء عن طريق جبهة الائتلاف ولكنه لا يمثلها ويجب ان يعرف بانه مراقب من قبل مجلس النواب ولمجلس النواب الحق في سحب الثقة عنه (عجيب كلام غريب قضية) اين كان هؤلاء الساسة طيلة الاربعة اعوام التي مضت ؟ لقد اخذوا يتنافسون في كسب رضاء الشعب وعلى حين غفلة بعد ان صحوا من سباتهم,يريدون تقليص رواتب ومخصصات الرئاسات الثلاثة كلام جميل , اما مجلس النواب الذي اشتهر بعدم اكتمال نصابه الا في القضايا التي تهم مصلحته بالدرجة الاولى تقاعد, جوازات دبلوماسية ,اراضي على نهري دجلة والفرات,اما ما يخص امور الشعب العراقي المنهك الجريح والذي اصبح جزءا كبيرا منه يتنزه في المزابل عسى ولعل ان يجد شيئا ينفعه في ايامه السود ,فلا تهم النواب الاعزاء حفظهم الله ,ماذا يفعلون في الايام القادمة حيث ان الشعب العراقي قد حفظ اسماءهم ومداخلاتهم وحتى غياباتهم عن حضور الجلسات,وهنا يجب الاشارة والتاكيد على ابناء الشعب العراقي ان ينتخبوا من لم تثبت عليه جريمة السرقة والفساد الاداري وتاجيج الطائفية ولتكن الهوية الوطنية المعيار الصحيح في كل عمل بناء من اجل خدمة الشعب العراقي وبناء جيش وقوات شرطة وأمن من اجل استلام مهام قوات الاحتلال حيث لا تبقى لهم اية حجة في البقاء,ولا نستطيع ان نبني طابوقة واحدة ولا تبليط شارع او بناء مدرسة او حماية حدودنا بدون جيش وطني مهني بعيد عن المحاصصة التي اغرقتنا بالدماء والدموع .