الرئيسية » مقالات » الدباغ والمنطقة التجارية الحرة مع الأردن؟!

الدباغ والمنطقة التجارية الحرة مع الأردن؟!

ذكرت المصادر الخبرية على الشبكة ألعنكبوتيه بان علي الدباغ الناطق الرسمي للحكومة العراقية قد أعلن بان مجلس الوزراء(المالكي) اقر قانون لإنشاء منطقة تجارية حرة بين العراق والأردن؟! وان القرار سيرسل إلى مجلس النواب للمصادقة عليه؟!. انتهى الخبر واليكم التحليل.

أصبحت في حيرة من أمري في كيف يفكر السياسيون في العراق اليوم؟! فهم والله بالمقلوب ؟! والله بالمقلوب ؟! بل بالأعوج ؟! هل يدري السيد المالكي والناطق الرسمي باسم الحكومة بان طريق طريبيل هو طريق الإرهاب ؟!وهل يدري هؤلاء بان سواق الشاحنات الأردنيين هم من اعتى الصداميين؟! حيث كان هذا الطريق والذي فتحه هدام العراق لهم أيام الحرب الصداميه على الجارة إيران ؟! وأيام الحصار مصدر رزق لهم لن ينسوا هدام من بعده ؟!.
واليوم وقبله كان هذا الطريق مصدر تمويل لجيش معاوية من البعثوسلفية؟! اختطاف الأشخاص للحصول على الفدية ؟! وسرقة الشاحنات وحمولتها ؟! ودفع الخاوه ؟! هي ابسط أمثله على تمويل القاعدة والصداميين لعملياتهم ضد الشعب العراقي عن طريق هذا الطريق ؟! والذي كان يسمى في السابق طريق الرعب؟!. فكيف نسمح لأنفسنا بفتح هذا الطريق علينا ؟! ومن سيفتش هذه الشاحنات ومن سيحميها ؟! حكومتنا التي لا تستطيع حماية نفسها في المنطقة الخضراء لولا وجود الأمريكان ؟!أم من سيفتش هذه الشاحنات وجنود وشرطة السيطرات اغلبهم لو متآمرين ؟! لو مكبسلين ؟! لو مرتشين؟!.
من جهة تطلب حكومتنا من الدول المجاورة والعالم إيقاف تمويل الإرهابيين ؟! ومن جهة هي نفسها تفتح باب لتمويل الإرهابيين ؟! مهزلة ما بعدها من مهزلة ؟!.
يا حكومة كل يوم تثبتين المقولة المشهورة ؟! والله يا حكومة أنت نايمه ورجليج بالشمس ؟!.وصدك من قال مضيعين صول جعابكم ؟!. أليس فيكم من رجل رشيد ؟!.

و لا حول و لا قوة إلا بـ الله العلي العظيم؟!.

اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت

المهندس سـرمد عـقراوي
29-1-2010م


ملاحظة مهمة:

مقالاتي تعبر عن رأي الشخصي والديمقراطية في نظري هي ليست انتخابات فقط بل تبادل الافكار والآراء والمقترحات ووجهات النظر بأسلوب حر وشفافي وبدون الخوف من السب والشتم والاضطهاد والاعتقال والتهديد بالقتل واهمها ايضا عدم التعرض للتسقيط الشخصي.
لكل فرد الحق في التعبير عن رأيه سواءا أكان سلبيا أو ايجابيا بالنسبة للطرف الآخر وسواء أكان مقبول من الطرف الآخر أم لا ؟! وللطرف الآخر حق الرد بالمثل وفي النهاية يكون الحكم هو القارئ الكريم.
الكثيرمن الكدعان والعربان لا يفهمون لغة الحضارة هذه؟!أو يستغشمون؟!. بل ان خالفتهم في الرأي يبدأ السب والشتم والتسقيط الشخصي بدلا من الحوار؟!.ولو كنت امامهم في احدى الدول العربية أو دول العالم الثالث لذبحوني في الشارع كما يفعلون بنا في العراق اليوم.
وهناك نقطة اخرى مهمه وهي كيف تتحاور معهم باسلوب حضاري وهم مازالوا ينكرون او يبررون كل الجرائم التي ارتكبها الدكتاتور بحقنا؟!لسببين الاول لأن بعضهم كان منتفعا ماديا من مصائبنا والثاني أن بعضهم مايزال جاهلا أو يتجاهل ولا يدري بما جرى علينا من ويلات و مصائب في العراق.
وايضا لماذا هذا التدخل السافر في امورنا؟! ولماذا هذه الوصايا علينا؟! نحن لسنا أطفال؟! السنا نحن العراقيين ادرى بأمورنا من غيرنا او ليس المثل يقول : أهل مكة ادرى بشعبها.
وأخيرا اردت بأن أقول بأننا جميعا لسنا معصومين من الخطأ.ولكن الاعتراف بالخطأ فضيله ومن اعترف بذنبه كمن لاذنب له.
وآخر دعوانا بأن الحمد لله رب العالمين.