الرئيسية » مقالات » أيها البعثيون؟!رئيسنا الديمقراطي؟! ورئيسكم الدكتاتوري؟!

أيها البعثيون؟!رئيسنا الديمقراطي؟! ورئيسكم الدكتاتوري؟!

رئيسنا:
منتخب من قبل 8 ملايين مواطن عراقي؟!.
رئيسكم:
اغتصب الحكم بانقلاب عسكري ؟!.

رئيسنا:
استلم الحكم من الرئيس العراقي الذي قبله ؟!بطريقة ديمقراطيه سلميه؟!.
رئيسكم:
أزاح الرئيس العراقي الذي قبله بالقوة ؟! ومن بعد دس له السم وقتله ؟!.

رئيسنا:
لا يريد الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية لفترة ثانية ؟! إلا إذا طلب منه من قبل الكتل السياسية والشعب العراقي؟!.
رئيسكم:
هرب من معركة الدفاع عن بغداد ؟! ووجدوه كالجرذي في حفرة ؟! يصرخ ويصيح أنا رئيس جمهورية العراق؟!.

رئيسنا:
يرفض التوقيع على أحكام الإعدام القانونية والعادلة والصادرة من المحاكم المستقلة؟! وبعد محاكمات طويلة عريضة؟!.
رئيسكم:
عبارته المفضلة (كصو روسهم) اقطعوا رؤوسهم ؟! والآلاف من أبناء الشعب العراقي اعدموا بقرارات محاكم صوريه لم تستغرق إلا ساعات بل بعضها كان لدقائق فقط ؟! وآخرين دفنوا أحياء في المقابر الجماعية من خيرة أبناء الشمال والجنوب ؟!.

رئيسنا:
يحكي النكات على نفسه ؟!ويمزح ؟!لكي لا يتجرأ احد على إيذاء مواطن عراقي ؟!بسبب مزاحه أو قوله نكته على الرئيس؟!.
رئيسكم:
يعتقل ويزج في السجون كل من نسى أن يقول:حفظه الله ورعاه ؟! أما النكتة لا سامح الله فعقابها الإعدام ؟!.كصوا روسهم ؟!.

رئيسنا:
لا يظهرعلى شاشات التلفزيون إلا إذا كان هنالك أمر هام ليعرض على الشعب العراقي؟!.
رئيسكم:
24 ساعة على التلفزيون ؟! يتكلم كلام تافه لا يغني و لا يسمن من جوع ؟! وعنتريات لا حدود لها ؟!.

رئيسنا:
لقب واحد ؟!رئيس جمهورية العراق؟!.
رئيسكم:
مئات الألقاب: بطل التحرير القومي؟!حارس البوابة الشرقية ؟! القائد الضرورة ؟!رئيس مجلس قيادة الثورة ؟!أمين عام حزب البعث ؟! و الخ الخ من الألقاب والنعوت التي لا تنتهي و لا تخلص؟!.

رئيسنا:
الخ الخ الخ
رئيسكم:
الخ الخ الخ

هل فهمتم الآن الفرق بيننا وبينكم؟!.

اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت

المهندس سـرمد عـقراوي
28-1-2010م


ملاحظة مهمة:

مقالاتي تعبر عن رأي الشخصي والديمقراطية في نظري هي ليست انتخابات فقط بل تبادل الافكار والآراء والمقترحات ووجهات النظر بأسلوب حر وشفافي وبدون الخوف من السب والشتم والاضطهاد والاعتقال والتهديد بالقتل واهمها ايضا عدم التعرض للتسقيط الشخصي.
لكل فرد الحق في التعبير عن رأيه سواءا أكان سلبيا أو ايجابيا بالنسبة للطرف الآخر وسواء أكان مقبول من الطرف الآخر أم لا ؟! وللطرف الآخر حق الرد بالمثل وفي النهاية يكون الحكم هو القارئ الكريم.
الكثيرمن الكدعان والعربان لا يفهمون لغة الحضارة هذه؟!أو يستغشمون؟!. بل ان خالفتهم في الرأي يبدأ السب والشتم والتسقيط الشخصي بدلا من الحوار؟!.ولو كنت امامهم في احدى الدول العربية أو دول العالم الثالث لذبحوني في الشارع كما يفعلون بنا في العراق اليوم.
وهناك نقطة اخرى مهمه وهي كيف تتحاور معهم باسلوب حضاري وهم مازالوا ينكرون او يبررون كل الجرائم التي ارتكبها الدكتاتور بحقنا؟!لسببين الاول لأن بعضهم كان منتفعا ماديا من مصائبنا والثاني أن بعضهم مايزال جاهلا أو يتجاهل ولا يدري بما جرى علينا من ويلات و مصائب في العراق.
وايضا لماذا هذا التدخل السافر في امورنا؟! ولماذا هذه الوصايا علينا؟! نحن لسنا أطفال؟! السنا نحن العراقيين ادرى بأمورنا من غيرنا او ليس المثل يقول : أهل مكة ادرى بشعبها.
وأخيرا اردت بأن أقول بأننا جميعا لسنا معصومين من الخطأ.ولكن الاعتراف بالخطأ فضيله ومن اعترف بذنبه كمن لاذنب له.
وآخر دعوانا بأن الحمد لله رب العالمين.