الرئيسية » اخبار كوردستانية » أخبار الخميس 28 كانون الثاني 2010

أخبار الخميس 28 كانون الثاني 2010

سجن إيمرالي: هيئة تابعة للجنة الأوروبية لحقوق الإنسان تلتقي أوجلان مرتين


التقت الهيئة التي ارسلتها اللجنة الاوروبية المناهضة للتعذيب قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان مرتين، وذلك اثناء زيارتها لسجن جزيرة ايمرالي حيث يٌحتجز اوجلان هناك منذ احد عشر عاماً في ظروف عزلة دائمة.

وذكرت المصادر ان اوجلان قد التقى باعضاء الهيئة مرتين وذلك في السادس والعشرين والسابع والعشرين من الشهر الجاري وتباحث معهم قضية اعادة المحاكمة من جديد وحالة العزلة المفروضة عليه في السجن الانفرادي بجزيرة ايمرالي النائية. وقد التقى محامو اوجلان بموكلهم امس ونقلوا عنه لقاءه باعضاء الهيئة الاوروبية.

وقال المحامون بان اوجلان قد ركز على اهمية اعادة محاكمته من جديد وذلك لتطبيق قرار المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان. من جهته دعى المحامي احمد فاروق اونسال رئيس جمعية “مظلوم در” الحقوقية السلطات التركية المعنية الى منحهم الاذن لزيارة اوجلان والاطلاع على الاوضاع عن كثب في سجن جزيرة ايمرالي.

واوضح اويسال بانهم يرغبون في الاتصال باوجلان ومعرفة الظروف الجديدة في الحجرة الانفرادية التي نٌقل اليها مؤخراً.



حركة حرية كردستان
كالكان: لايمكن حل القضية الكردية بمعزل عن أوجلان وحزب العمال الكردستاني

اشار دوران كالكان عضو اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني الى استحالة حل القضية الكردية بمعزل عن قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وحزب العمال الكردستاني، قائلا بان تركيا ستفقد كل شيء في حال رفضها لمحاولات السلام المتكررة التي يطرحها أوجلان.

وقال دوران كالكان عضو اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني بانه ليس هناك حل للقضية الكردية في تركيا بعيدا عن التحاور مع قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان والاخذ بعين الاعتبار اراءه ومقترحاته في الحل، متابعا حديثه في هذا الاطار بالقول: “القائد أوجلان قال مرارا: إذا كان بامكانهم حل القضية الكردية فليتفضلوا. هل هناك من منعهم من ذلك؟ اذا كان بامكانهم حل القضية الكردية بمعزل عن أوجلان وحزب العمال الكردستاني فليحلوها. يقولون إن بامكانهم حل القضية. اذا كان هذا صحيحا فماذا ينتظرون؟ أما اذا لم يكن بمقدورهم حلُ القضية بمفردهم، فليتوقفوا عن اساليب الخداع والمراوغة عبر اطلاق التصريحات الكاذبة”.
واضاف كالكان بان اوجلان يتخذ من اخوة الشعوب اساسا للحل مناشدا المثقفين في هذا الاطار بالقول: “لو اراد المثقفون، الكتاب، القوى الديمقراطية والسياسية التركية رؤية الحقيقة؛ عليهم أن يعرفوا بان الشخصية الاكثر معرفة لنبض المجتمع والاكثر الحاحا لدمقرطة تركيا والاكثر مطالبة لتحقيق اخوة الشعببين الكردي والتركي، هي شخصية القائد أوجلان. الصديق الاكبر للشعب التركي”.
واشار كالكان الى ان نضال أوجلان هو ضد القوى الاستعمارية والشوفينية ولكن الذي حدث هو ان الدولة التركية حرّفت هذه الحقيقية واعطت المجتمع التركي صورة مغايرة عن أوجلان، واستطرد في هذا الاطار قائلا: “ليس هناك كردي على دراية ومعرفة بحقيقة تركيا وحقيقة المجتمع التركي أكثر من أوجلان، كما أنه ليس هناك من هو اكثر الحاحا منه بتحقيق أخوة الشعوب وحل المشاكل والخلافات القائمة بين الكرد والترك. بامكان الدولة التركية ان تجد بعض الكرد الخونة المستسلمين لها بسبب فشلهم، ولكن يجب عليها ان لا تصادق هؤلاء وان لا تتخذهم اصدقاء وحلفاء. أمثال هؤلاء من الممكن استخدامهم والاستفادة منهم تحت الضغوط، ولكن حين تسنح لهم الفرصة سرعان ما ينقلبوا ويبادروا بالخيانة. ولهذا فليس من مصلحة تركيا التعاملُ مع الخونة والعملاء من الشعب الكردي، لان هؤلاء لن يصبحوا اصدقاء للشعب التركي”.
واضاف كالكان بانه لا يمكن تحقيق السلام بين الشعبين الكردي والتركي بمعزل عن أوجلان قائلا بهذا الصدد: “ليعلم الجميع، لا يمكن تحقيق السلام بين الكرد والترك بمعزل عن القائد أوجلان، حتى ولو بعد مئات الاعوام. بدون أوجلان لا يمكن ان تحل القضية الكردية على الاطلاق. استبعاد أوجلان في موضوع حل القضية الكردية لن ينتج عنه إلا المزيد من الشرخ والعداوة بين الترك والكرد. دعوكم من التفكير، عدا القائد أوجلان، لن يستطيع أي كردي آخر حل القضية الكردية في اطار الحلول السلمية والديمقراطية”.
وتابع كالكان بان تهميش تركيا لدور أوجلان وعدم اخذها بعين الاعتبار آراءه ومقترحاته سينتج عنه اشياء كثيرة واسترسل في هذا الصدد بالقول: “الدولة التركية ترفض جميع محاولات القائد أوجلان في الحل. هذا سيؤدي، بكل تاكيد، الى المزيد من العنف والاقتتال. رفض الجانب التركي لمحاولات الحل دليل على اصرارها في مواصلة سياسات التصفية والانكار. هذه السياسات ستجابه بنضال قوي من الجانب الكردي. وهذا سيؤدي في المحصلة الى اندلاع حرب ضروس لن يستطيع احد التكهن بنتائجها. اندلاع الحرب سيكبد تركيا خسائر بعشرة اضعاف خسائرها السابقة. هذا الاصرار من الجانب التركي سيعرقل المشكلة اكثر وسيُفضي الى اللاحل. وهذا سيضع تركيا أمام مخاطر كبيرة”.
سجن آمد: الأطفال الكرد المعتقلون يطالبون منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لإطلاق سراحهم



بعثت مجموعة من الاطفال الكرد المعتقلين في سجن آمد برسالة الى جمعيات حقوق الانسان، شرحوا فيها ظروف السجن السيئة، مؤكدين تعرضهم الى التعذيب، ومطالبين وطالبوا الراي العام بالتدخل لرفع الظلم والقمع الممارسين بحقهم.

يتعرض الاطفال الكرد المعتقلون في السجون التركية الى شتى انواع التعذيب الجسدي والنفسي، وغالبا ما يكون اعتقالهم وحسب الحجج التي تسوقها السلطات التركية بسبب مشاركتهم في تظاهرات معارضة للحكومة والانتساب الى تنظيمات وجمعيات سرية.

ويتم اعتقال الالاف من الاطفال الكرد سنويا استنادا الى مايسمى بقانون “مكافحة الارهاب” والذي جاءت به حكومة حزب العدالة والتنمية، وهو قانون تستهدف الحكومة من ورائه تبرير حملات القمع والاعتقالات بحق كل شخص يعارض خططها وسياساتها التصفوية.

وفي هذا الصدد وتنديداً بسياسة القمع والترهيب الممنهجة هذه، بعثت مجموعة من الاطفال الكرد المعتقلين برسالة من سجن آمد الى جمعيات حقوق الانسان شرحوا فيها ظروف اعتقالهم الصعبة وتعرضهم الى التعذيب، مناشدين الراي العام بالإلتفات اليهم والشعور بالمسؤولية إزاء الانتهاكات وسياسة القمع التي تٌمارس بحقهم من قبل سلطات السجن.

وفيما يلي نص الرسالة التي ارسلها الاطفال الكرد من داخل اقبية السجون التركية: “قبل كل شيء، نريد ان نقول بان ما تفعلونه من اجلنا هو محط ثقتنا وتقديرنا. في هذا الايام التي تٌنتهك فيها حريتنا، نشعر بالسعادة من جهة وذلك حينما نسمع بانكم تواصلون النضال من اجل انتزاع حريتنا عبر مطالبتكم بحقوقنا المنتهكة، وهذا يكسبنا المزيد من القوة والعزيمة. ولكن وللاسف، انتم في تركيا، ولا تدرون ما الذي قد يحل بكم مع اشراقة كل فجر جديد. نحن جميعاً اطفال دون سن الثامنة عشرة. ولهذا فإن اعتقالنا وابعادنا عن أسرنا له بالغ الاثر علينا وشوقنا إليهم عصيٌ على الوصف. نتألم كثيرا حينما نجد أهالينا يصطفون وراء عناصر الجندرمة وتحت مراقبتهم خلال زياراتهم لنا. نحن نعلم بانه يتوجب علينا الصبر والصمود. ونحن نستمد القوة من الذين يواصلون دفاعهم عنا في الخارج. الان، نريد شيئا واحدا فقط, هو أن نخرج من هنا في اسرع واقرب فرصة ممكنة”.


الأسد: إذا أرادت تركيا مساعدة الدول العربية فيجب عليها أن تحرص على أن تكون علاقاتها مع إسرائيل طيبة

رأى الرئيس السوري بشار الأسد أنه إذا أرادت تركيا مساعدة الدول العربية فيجب عليها أن تحرص على أن تكون علاقاتها مع إسرائيل طيبة.

قال الرئيس السوري بشار الأسد أنه إذا أرادت تركيا مساعدة الدول العربية فيجب عليها أن تحرص على أن تكون علاقاتها مع إسرائيل طيبة. وفي رد على سؤال عما إذا كان يفضل علاقات مع بلد إسلامي علاقاته سيئة مع أوروبا ويكون ضد إسرائيل، أم بلد يكون علاقاته طيبة مع أوروبا ويعايش إسرائيل وتكون له معها علاقات طيبة، قال الأسد الذي كان يتحدث في مقابلة مع صحيفة حريت التركية: “السلام وحده قادر على حماية إسرائيل، فإن كان الإسرائيليون لا يشعرون بالأمن والأمان فإن السلام وحده كفيل بحمايتهم وليست الحروب”.

وأضاف: “ما حدث في غزة ولبنان أكد أن العمل العسكري لن يصل بهم إلى حل، وحتى يمكن أن يؤدي بهم مثل تلك المواقف إلى الأسوأ”. وتابع الاسد حديثه قائلاً: تؤكد دمشق باستمرار تمسكها بالوساطة التركية لاستئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، لكنها تشير في المقابل إلى أن أي مفاوضات مباشرة يجب ان تكون تحت رعاية الولايات المتحدة. وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد كشف هذا الشهر عن أن الاسد رفض وساطة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين سورية واسرائيل.

هذا وتبرز تصريحات المسؤولين الاتراك والسوريين بوضوح ازدواجية التعامل لدى الساسة في انقرة ودمشق حيال القضايا السياسية في تركيا وسوريا والمنطقة، ففي الوقت الذي ترفض فيه الحكومتان التركية والسورية التحاور مع ممثلي الشعب الكردي وتزج بهم في السجون والمعتقلات وتشن حرباً كبيرة ضدهم، فانها تٌطلق تصريحات وتشجع اطلاق المفاوضات مع حركة حماس الفلسطينية الاصولية ومع قادة حركة طالبان الافغانية الاصولية والاسرائيليين.


الحكومة التركية تهمل القضية الكردية فيما تعبر عن رغبتها في التوسط بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية

تواصل حكومة حزب العدالة والتنمية سياسات التصفية والانكار ضد الشعب الكردي ونخبه السياسية، ففي نفس الوقت الذي تسعى فيه الى تصفية حركة حرية كردستان فإنها تعلن عن موافقتها للقيام بدور الوسيط بين حركة طالبان والحكومة الافغانية.

هذا وقد انكر احمد داود اوغلو وزير الخارجية التركية خلال مشاركته في مؤتمر لندن مسؤولية تركيا عن مقتل الاف الاشخاص خلال حرب الثلاثين عاما التي تشنها ضد الشعب الكردي وحركته التحررية. كما عبر أوغلو عن رغبته في اخراج اسم حركة طالبان من قائمة المنظمات الارهابية. وتستمر حكومة حزب العدالة والتنمية في رفضها التحاور مع اي طرف أو كيان سياسي كردي في موضع حل القضية الكردية، وشنت سلطاتها اعتقالات بحق الساسة الكرد المنتخبين من قبل الشعب واعتقلت الالاف منهم وعرضت العديد منهم للتعذيب.




بتدليس: تعريض الأطفال الكرد للتعذيب بحجة قذفهم عناصر الشرطة بالحجارة


تستمر انتهاكات حقوق الإنسان في تركيا، وتتعدى ذلك الى انتهاك السلطات لحقوق الاطفال ومحاولتها تصويرهم وكانهم مجرمون او عناصر تحاول النيل من وحدة البلاد، بحسب الاتهامات الدارجة في تركيا.

ففي مدينة بتدليس يتعرض الاطفال الكرد في السجن المركزي من نوع فئة أي، من الذين اعتقلوا على خلفية مشاركتهم في تظاهرات وقذفهم عناصر الشرطة والاستخبارات التركية، يتعرضون الى شتى اصناف التعذيب والقمع. وقال والد الطفل الذي يرمز الى اسمه بحرفي آ . ن. عارف ن ، بان ابنه تعرض الى تعذيب وحشي على ايدي المشرفين على السجن.

ومن جهته قال والد الطالب الذي يرمز الى اسمه بحرفي ي. ك. البالغ من العمر سبعة عشر عاماً، شمس الدين .ك. أن الاطفال المعتقلون يتعرض بشكل مستمر للضرب والتعذيب والاهانة . وذكر والد الطفل الذي يرمز الى اسمه بحرفي ج . آ، البالغ من العمر ستة عشر عاماً سنار .آ. بانهم لا يستطيعون الحصول على معلومات وافية بصدد الأطفال المعتقلين.

وقدم ذوو الاطفال المعتقلين شكوى لدى الجهات المعنية ضد المشرفين على السجون.كما طالب ذو الاطفال من البرلماني حميد كيلاني نقل الملف الى مجلس النواب التركي والنقاش حوله تحت قبة البرلمان. وتفيد المعلومات بان السلطات المسؤولة على سجن مدينة جولمرك من فئة أي تعامل الاطفال الكرد نفس المعالمة التي يلاقيونها في سجن بتدليس.




شمال كردستان: المئات يتظاهرون للتنديد بحملة القمع والترهيب التركية


مايزال ابناء الشعب الكردي يواصلون التظاهر وذلك للتنديد بحملة الترهيب والاعتقالات والتي طالت العشرات من روؤساء البلديات في شمالي كردستان، كما طالت المئات من الساسة والكوادر القيادية في حزب السلام والديمقراطية.

ففي منطقة “بياسي” تظاهر العشرات من العاملين في البلدية وذلك للتنديد بحملة القمع والترهيب التركية والمطالبة باطلاق سراح رئيس البلدية ذو الكفل كاراتكين. وقد دعى المتظاهرون حزب العدالة والتنمية الى حل القضية الكردية والكف عن سياسة الحرب والحسم العسكري، موضحين بان الشعب الكردي لن يستسلم للظلم ابدا بل سيتابع النضال حتى انتزاع جميع حقوقه المشروعة.

وفي منطقة “ٍسور” تظاهر العشرات من العمال في البلدية وذلك لاعلان التضامن مع رئيس بلديتهم المعتقل عبدالله دمرباش. وقد طالب العمال باطلاق سراح دمرباش ورفاقه والعمل على حل القضية الكردية.

وفي باتمان خرجت تظاهرة جديدة تطالب حكومة العدالة والتنمية باطلاق سراح رئيس البلدية نجدت اتالاي. وقد صدح المتظاهرون بالشعارات التي تحي آتالاي وتندد بالحكومة التركية. وقد شارك العشرات من ممثلي منظمات حقوق الانسان في التظاهرة. وفي كل من جزير وويران شهر تظاهر العشرات من عمال البلديات للمطالبة باطلاق سراح الساسة ورؤوساء البلديات الكرد وحل القضية الكردية في البلاد ووضع حد للحرب الدائرة ضد الشعب الكردي.