الرئيسية » مقالات » هناك أكثر من صالح المطلك يجب اجتثاثهم

هناك أكثر من صالح المطلك يجب اجتثاثهم

القرار الشجاع الجرئ الذي اتخذته هياة المساءلة والعدالة برئاسة الاستاذ علي الللامي بشان البعثي الطائفي صالح المطلك يعتبر من اهم القرارات العادلة التي تؤكد على جدية هذه المؤسسة الدستورية التي من اهم واجباتها المقدسة منع القتلة البعثيين من التسلل وبطرقهم الملتوية الخبيثة الى المراكز الحساسة في الدولة لان البعثيين متخصصون بالغش والكذب والتامر وكل تاريخهم الاسود يعكس هذه الحقيقة خاصة وان تجربتنا المريرة مع هؤلاء القتلة تحتم علينا ان نمنعهم من التواجد في اي منصب لانهم افاعي وينتظرون الفرصة الملائمة للانقضاض على العملية السياسية وتصفية كل السياسيين العراقيين الشرفاء جسديا لان فلسفة البعث المجرم قائمة على القتل والدمار والذبح والمقابر الجماعية … لقد دمر هؤلاء الاوغاد العراق وقتلوا خيرة ابناء شعبنا وشردوا العوائل وانتجت ماكنتهم الشيطانية الملايين من الايتام والارامل والمعوقين … ولم يسلم منهم حتى الاشجار … لقد دمروا حضارة العراق واذلوا شعبه وجعلوا كل جيوش العالم تدوس باقدامها الهمجية ارض العراق المقدسة … ان من حسن حظ البعثيين المجرمين ان التغيير لم يتم كما اردنا ..كنا نريد ثورة شعبية تحصد وتقلع من الجذور البعث فكرا ووجودا … كنا نتمنى ان ينتقم الشعب العراقي المظلوم من هؤلاء القتلة المجرمين في اليوم الاول من التغيير لكي لانسمع مرة اخرى باسماء كرهناها لانها تحمل السم والكراهية للشعب العراقي الذي دفع ثمنا باهضا طيلة اربعين عاما كان فيها هؤلاء الاوغاد يقتلون ويذبحون الاحرار لا لسبب سوى اننا نمقت البعث الفاشي ونكره تلك الوجوه اللعينة التي ارتسم الاجرام والقتل عليها وكانها وجدت لتحمل في طياتها وتجاعيدها بذور الحقد والغدر … كنت اتمنى ان يطال الاجتثاث وجوها قذرة اخرى تحمل نفس الحقد الذي يحمله الوجيه الكريه لصالح المطلك ..كنت اتمنى ان ينسحب الاجتثات ليشمل الطائفي الحاقد ظافر العاني الذي اعتبره اكثر الناس حقدا على العملية السياسية في العراق وعلى رموز الحركة الوطنية العراقية ورجالات العراق المخلصين الشرفاء الذين وقفوا بوجه الطاغية ابن العوجة وعصابته الطائفية …كنت اتمنى ان يطال الاجتثاث كل البعثيين المجرمين ومهما كانت درجاتهم الحزبية لان البعثي هو بعثي رضع من حليب الحقد والكراهية والطائفية سواء اكان في القاعدة ام في القمة فهم يحملون نفس الفكر المدمر المشبع بالشوفينية والطائفية هذا الفكر الذي جاء من وراء الحدود يحمله نفر من القتلة الذين هم امتداد لقتلة الامام الحسين سيد الشهداء …ان الاجتثاث يجب ان يشمل العديد من الكيانات الكارتونية التي دخلت الى العملية السياسية لتخريبها من الداخل وهذا السلوك الخبيث يعود اصله الى ميكيافيل في كتابه **الامير ** والذي يبدو ان صالح المطلك وطافر العاني وطارق الهاشمي وعدنان الدليمي ومشعان الجبوري و حارث الضاري واياد علاوي وغيرهم ممن دخلوا العملية السياسية للتامر عليها وذبحها تماما كما ذبح بنو امية الاوغاد قبل قرون اهل البيت الاطهار قد وقعت انظارهم على هذا الكتيب لان كل كتابات البعث تنحدر من افكاره الشيطانية … كما تاثر العفالقة بافكار بروتوكلات حكماء صهيون …وطبقوها بحذافيرها فعلى سبيل المثال ورد في بروتوكولات حكماء صهيون مايلي
*** ان اهم عمل يجب ان نقوم به هو ان نضعف الراي العام وان نسلب منه قوة التفكير …لان التفكير يولد المعارضة..*** وهذا ما كانت عليه سياسة البعث الفاشي منذ عام 1963 … ويواصل منهج بروتوكولات حكماء صهيون بتبني الافكار السوداء بقوله
*** علينا ان نبعث الفوضى والتفرقة والكراهية… علينا ان نجعل هذه البلاد تحت نفوذنا لانها تدرك اننا نملك القوة على اثارة الفوضى … علينا ان نقضي على كل من يقف في وجهنا … وذلك بتحريض جيرانهم لشن الحرب عليهم … علينا ان ننجز انقلابنا السياسي ..ولكي نحقق مخططنا سوف نتدخل في انتخابات اشخاص يكون ماضيهم مربوطا بفضيحة ما ليكونوا اوفياء في تنفيذ اوامرنا خوفا من ان يفضح امرهم … وهذه السياسة ستسمح لنا بالقضاء رويدا رويدا على كل ما يخالف فلسفتنا ..***
ان افكار وممارسات صالح المطلك ومن يقف وراءه لاتختلف قيد انملة عن ايديولوجية بروتوكولات حكماء صهيون …ان صالح المطلك يريد ان يعيد العراق الى الفترة التي كان فيها محافظ البصرة ياتي من قرية العوجة او من حديثة اومن عانه … ورئيس جامعة البصرة من راوة والمدير العام لمصلحة الموانئ العراقية من تكريت والمدير العام للتربية من سامراء … يريد المطلك ان يعيد العراق الى الفترة التي كان فيها نائب العريف يصبح بعشية وضحاها فريق اول ركن ووزيرا للدفاع .. يريد صالح المطلك ان يعيد العراق الى فترة المقابر الجماعية وقطع الالسن وسلب العيون ورمي الناس في احواض الاسيد ..
ان صالح المطلك وظافر العاني وطارق الهاشمي واياد علاوي ومن لف لفهم يعتبرون عناصر ملوثة للبيئة السياسية في العراق الجديد فيجب التخلص من هؤلاء الاشرار لان اهدافهم واحدة وستراتيجيتهم لا تختلف عن تلك التي كان يمارسها القائد الضرورة وهي القتل والتدمير وذبح الابرياء … لا نريد ان يصبح البرلمان العراقي القادم اسيرا بيد زمرة من البعثيين الذين يخططون لتصفية التجربة العراقية الديمقراطية وارجاع البلاد الى الزمن الذي كانت تحكم فيه العشرة بالمئة فقط التسعين بالمئة من الشعب العراقي …لا يمكن بناء دولة القانون والمؤسسات مع عناصر من امثال صالح المطلك ومن يقف معه … لا نريد هذه الوجوه الحاقدة التي صرنا نعرف كل شئ عن برامجها الخبيثة وارتباطاتها المشبوهة باعداء العراق وباعداء الشعب العراقي … ان صالح المطلك وظافر العاني وطارق الهاشمي ومن لف لفهم يخططون لاشعال نار الفتنة والطائفية بعد ان سقطت كل اوراقهم … كان هؤلاء تغمر وجوههم الفرحة كلما سقط لنا شهداء نتيجة الارهاب الاعمى الذي اتى من وراء الحدود بترحيب ودعم واسناد من صالح المطلك وظافر العاني والهاشمي ومن يقف معهم … ان نجاح العملية الديمقراطية في العراق يتطلب اجتثاث اكثر من صالح المطلك لان هناك قنابل موقوتة تنتظر ان يضغط علىيها لكي تنفجر بوجه كل من يريد ان ينهض بالعراق وباقتصاده و يساهم باعادة بنائه … ان العراق لايحتاج الى من يحمل السكين ليطعنه بالظهر باسم العروبة المزيفة تارة وباسم الوطنية العفلقية الطائفية تارة اخرى …كان علينا ان نجتث العناصر الخبيثة من امثال صالح المطلك وظافر العاني واياد علاوي وطارق الهاشمي وعدنان الدليمي وحارث الضاري وغيرهم من اللحظة الاولى لانهم استطاعوا الاستفادة من النيات الحسنة لدى العراقيين الشرفاء واستثمارها لخدمة اهدافهم الخبيثة وتوظيفها للالتفاف على العملية السياسية وذبحها من الوريد الى الوريد … ان صالح المطلك وظافر العاني وطارق الهاشمي واياد علاوي توصلوا الى نتيجة وهي من الصعب جدا عليهم الوصول الى السلطة عن طريق الصناديق والانتخابات ولهذا فانهم يخططون لانقلاب يشبه انقلاب 8 شباط 1963 حينما لم يكن عدد البعثيين في العراق كله يزيد على 200 عنصر بما فيهم العسكريين حسبما ما اعترف به علي صالح السعدي بعد سنوات ولكن المجرمين نجحوا بسبب حمامات الدم والقتل الجماعي … اذا اردنا فعلا ان نكرم شهداءنا ونمسح الدموع من اعين اليتامى وان نعيد البسمة للارامل والثكالى علينا ان نجتث اكثر من صالح المطلك … ان اوروبا حرمت على النازيين العودة ثانية الى السياسة والادارة وكافة مرافق الدولة والمجتمع بشكل قطعي وهذا ما ساعدها على العيش بامان وبناء دول عصرية ومؤسسات والوصول الى شاطئ التقدم وتكوين فضاء من الحرية يفسح للانسان ان يعبر عن رايه بشكل حضاري … لا نريد ان يعود العراق الى تجربة المحاصصة المقيتة التي سمحت لصالح المطلك ولظافر العاني ولطارق الهاشمي ولعدنان الدليمي وحارث الضاري ومشعان الجبوري وغيرهم من الامعات ان يضعوا قدما داخل العملية السياسية وقدما داخل هيكل الارهاب ليقتلوا ابناء العراق في ضحى النهار . لقد حان الوقت للتخلص من هؤلاء الذين تعودا على قتل الناس وذبح الحريات وقمع ارادة المخلصين … كما يجب حماية مؤسسة العدالة والمساءلة من تخرصات الاوغاد وحملاتهم الطائفية الشعواء لاننا بحاجة لان تعمل مؤسساتنا الدستورية بكل حرية ومن دون تدخل فلان وفلان …تحية من اعماق القلب الى هياة العدالة والمساءلة التي تعمل على تنظيف العراق الجديد والعملية السياسية من الاشرار من امثال صالح المطلك وزمرته ونامل ان تطول قائمة الاجتثاث لتشمل كل اعداء العراق والعراقيين …

الدكتور سامي حمادي أكاديمي عراقي مقيم في أوروبا