الرئيسية » شؤون كوردستانية » توضيح : البديل الكوردي .. دراما كوميدية جديدة تبحث عن التشهير باقتحام اسمي في تأسيسها ..

توضيح : البديل الكوردي .. دراما كوميدية جديدة تبحث عن التشهير باقتحام اسمي في تأسيسها ..

بات من الواضح والمعلوم في الشارع السياسي الكوردي في سوريا أنني انتمي إلى أية مؤسسة فكرية داخل الحركة الكوردية في سوريا .. وأصبحت هويتي الفكرية والتنظيمية واضحة لدى الجميع من خلال النضالات التي نقوم بها تحت منظومة التيار المستقبل الكوردي في سوريا .. ومن خلال النهج الذي نطرحه في كافة المقالات والتحاليل والقراءات السياسية والثقافية التي ملئت منها صفحات ألنت .
وإذا كان هناك ثمة من يشك بانتمائي الفكري والنهجوي الذي تعّبنا ودفعناً أثمانا باهتة من وقتنا وراحتنا في سبيل تكريسه وتعميمه داخل الشارع الكوردي في سوريا .. فليعلم أيضاً ان نهجنا الذي نطرحه في التيار نؤمن به قبل ان نعممه .
فعندما وجدَ التيار المستقبل الكوردي .. وقمنا بتعميمه من خلال نضالنا وإعلامنا الموجه هذا لأننا أمنا به كمنظومة فكرية مرحلية لتفعيل النضال العملي الميداني السلمي في الشارع الكوردي السوري .
وتيار المستقبل ثبت نفسه كتنظيم شبابي قادر على إيجاد بصمة له داخل الحركة الكوردية في سوريا ، وأصبح من التنظيمات الفتية على المستوى التنظيمي والعملي ، ولعل وجود الناطق الرسمي باسمها في أقبية المعتقلات لهوا شهادة نضالية حقيقية لما نقوم به ونؤمن ..
فبعد هذا هل يعقل ان نترك نهجاً تعبنا في إيجاده ونبدله بتنظيم انترنيتي غير موجود على ارض الواقع يسمى
( حركة البديل الكردي ) .. !!!!؟
فبات من المعلوم ان هذا البديل الذي يطرح من خلال بيانات فقيرة وكلمات ركيكة سقفها المطلبي والنضالي اقل من النهج الذي عليه تنظيمات السُباتية داخل الحركة الكوردية ، والأمر المضحك في كل ذلك هو ان هذا البديل يدعي ( بأنني طلبت منه ان أكون قيادياً فيها .. وأنهم لم يروا في شخصي المستوى الكافي في القيادة ..!!؟ ) وكأني مشرد في الشارع السياسي الكوردي وابحث عن مركز قيادي في تنظيم انترنيتي ..!!؟
في المقابل يعرف عني كقيادي بارز في تيار المستقبل الكوردي وكاتب وشاعر كوردي .. وإذا كان المركز والكرسي يهمني كثيراً لما قمت قبل أكثر من عام بحل هيئة المثقفين الكورد في سوريا واندمجت مع تيار المستقبل الكوردي والتي كنت اشغل سكرتيرها بمعنى التقليدي المتعارف عليها في الشارع الكوردي .. ولما رفضت ان أكون قيادياً تنظيمياً في تيار المستقبل الكوردي في الحين أبقيت على نفسي ان أكون رجل إعلام لأنني ارتاح في مكانتي في خدمة شعبي بكل ما لدي من جهد وفكر ووقت .
فأنا اعرف تماماً أنني أتلقى هذه الأيام هجوماً هوجاءً وتهديدات مقصودة يديرها ضدي بعض الجهات الحاقدة ومدفوعة علي داخل التنظيمات السُباتية الكوردية .. وبعض الكتبة الذين ينطوون تحت ظلام هذه التنظيمات .. وذلك لرؤيتي الإصلاحية داخل الحركة واستمراري في فضح السياسات المخيبة للآمال التي يقوم بها الجوقة السُباتية داخل الحركة الكوردية في سوريا والتنظيمات الكلاسيكية التي ثبتت إخفاقها بل فشلها في كل محفل وميدان .
والبديل الكوردي هذا الاسم الانترنيتي الجديد الذي مرة ينسب ألي .. وأخرى إلى أشخاص آخرين .. فأنا أأكد على انه ليس له وجود ..؟ فلو كان له وجود حقيقي فليظهر من يقوده كشخص وليس كبيانات ونداءات انترنيتية مغرضة بإمكان راعي غنم تدوينه ونشره على صفحات ألنت .
والعجيب ان من عرف عنه لكتابته ( خارطة التنظيمات الكوردية في سوريا 2008-2009 ) قد خضع هو ايضاً في دوره بتلك البيانات والنداءات التي يصدرها ما يعرف بالبديل الكردي .. والأغرب انه الصق بي تأسيس وقيادة هذا البديل .
ولازلت اسأل نفسي والقراء : ترى كيف يكون البديل .. أوكيف يجب ان يكون ..
– هل ببيانات ونداءات انترنيتية …!!!!؟
– ام تذييل صفة سكرتير البديل أسفل كل بيان ونداء …!!!!؟
أنا اعرف والجميع ان ما يعانيه الحركة الكوردية في سوريا من حالة التشرذم والتوريث والسُباتية وووو وغيرها من العوامل التي تعيق تقدمها .. ولعل الحل الوحيد لإعادة هيكلة النضال إلى جسد هذه الحركة تكون من خلال الحركة الكوردية نفسها .. أي إصلاح تنظيماتها من خلال المصلحين داخلها .. وغير ذلك ليس غير ممكن أبداً ، فالوسائل محدودة .. والقدرات محسوبة .. والإمكانيات غير موجودة .
إذاً ما ضرورة هكذا حركة ( حركة البديل الكردي ) إذا كانت لا تملك أي مقومات وجودية ونضالية وعملية .. فهل نحن بحاجة إلى مجرد اسم آخر يضاف إلى الأرقام المؤذية التي حطمت هرم حركتنا السياسية الكوردية في سوريا .. !

اعتقد أنني أوضحت موقفي هنا وكشفت للشارع الكوردي تلك المآرب والتشويش التي يحاولون بها تشويه سمعتي كناقد وكاتب إصلاحي كوردي أأمن بوجود فرص كبيرة لإصلاح الحركة الكوردية في سوريا .. وأرفض أي بديل لأنه ليس هناك من بديل للحركة الكوردية في سوريا .
الحرية للأستاذ مشعل تمو الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكوردي في سوريا
ولكافة المعتقلين الكورد في سجون البلاد .

23-1-2010
إبراهيم مصطفى ( كابان )
قيادي في تيار المستقبل الكوردي في سوريا
– كوباني