الرئيسية » مقالات » اقتراح تقدير الفنانة انجلينا جولي بوسام عالمي

اقتراح تقدير الفنانة انجلينا جولي بوسام عالمي

اضافت الفنانة الامريكية انجلينا جولي الى رصيد كرمها الباهر مليون دولار آخر تبرعا منها الى هايتي المنكوبة ، فنانة لا تعمل من اجل فنها فحسب وانما من اجل سعادة الانسانية جمعاء . انها لاتنفك تقدم وتقدم اجمل الافلام وتقف انبل المواقف ازاء مباديء الحياة بعيدا عن الانانية الضيقة وحب الذات . ها هي تنتشل المحرومين والمضطهدين والمهجرين واللآجئين من براثن الحرب والمرض والجوع . كم من تبرع وتبرع تجود به الى محتاجين وجمعيات خيرية ومناطق منكوبة ومعسكرات لجوء . انها الفنانة الانسانة والإمثولة النبيلة وهي جديرة حقا وفعلا بوسام عالمي يُتفق على فكرة انشاء مؤسسته باعتبارها مفخرة للاوسمة المقدمة لأهم الشخصيات العالمية من اضراب الفنانة انجيلينا جولي . مؤسسة لوسام وجائزة تشترك بالاسهام فيها الدول الغنية لكي تعزز المثل الراقية للتضامن الانساني وترفع من مكانة الخطاب السلمي ومنبره السامي .

ان النجمة الهوليودية هي سفيرة الامم المتحدة لشؤون اللآجئين وهي ذاتها التي تبرعت بثلث ثروتها للفقراء والمحتاجين ، منها مليون دولار لأحد معسكرات اللجوء الأفغاني في باكستان اضافة الى زيارتها الى مناطق عديدة فيها لكي ترى وتلمس عن قرب احوال الناس وتقوم بتقديم التقارير لوضع خطة اغاثة طويلة الامد ، كما تبرعت بمليون دولار لاطباء بلا حدود ومليون دولار لمؤسسة دانيال بيرل ومليون آخر لمنظمة الطفل العالمي ومليون آخر الى منظمة غلوبال ايدز اليانس وآخر لمنكوبي دارفور وخمسة ملايين دولار لأطفال كمبوديا وقد تبنت طفلا كمبوديا وآخر فيتناميا واثيوبيا تغمرهم بحنان اُم فاض على اطفالها الثلاثة التي انجبتهم !وهي كما قيل عنها انها تقوم في زياراتها بتفقد احوال العجزة من الرجال وتتلمس احتياجات النسوة العاجزات تلاعب الاطفال وتمتلئ بروحية عالمية كونية المحبة . ولاتنفك المرأة الطيبة تقوم بدورها في انشاء عيادة لمكافحة الايدز في اثيوبيا . هذا عدا زياراتها وتبرعاتها في كينيا وسيراليون وتنزانيا والصومال ومخيمات اللجوء في لبنان والسلفادور . كذلك هو الدعم المعنوي والمادي التي قدمته الفنانة لمئآت الآف من اللآجئين داخل العراق وخارجه . والآن فقد اسهمت هذه الفنانة بمليون دولار لنكبة زلزال هايتي .

كل هذه الانشطة الانسانية المعبرة عن طيبة خالصة وشعور بالمسؤولية ازاء اخوة البشر وهناك من يطلع علينا بقناعات مهينة من قبيل ” ألا تعرف ان هذه الساقطة هي من اصول افريقية لانعرف أباها ولا امها . والواقع ان والد أنجلينا جولي هو جون فويت ممثل سابق ومن أب سلوفاكي وأم ألمانية، أما والدتها مارشلين بيرتران فممثلة وهي من أب كندي ومن أصل فرنسي وأم من الهنود الحمر من قبائل الإيروكوا. ان البعض من عقلياتنا للأسف تنظر الى الوان الناس على اساس من الدونية او العنصرية اضافة الى النظر للحرية العاطفية والجنسية باعتبارها قضية الشرف الاولى ! فلايعني ان شرف انجيلينا جولي وروعتها هو حب الناس واسعاد الاطفال والتبرع للمرضى لايعني اي شيء سوى انها ممثلة ساقطة عارية مبتذلة بينما الذين يفجرون الأبرياء ويحرقون المدن ويخطفون الناس ويسرقون المال والحلال فهؤلاء شرفاء ! .

*******
تـوْقٌ أخير : قالوا من أجل أسعاد الأحياء ” وردة واحدة لانسان على قيد الحياة أفضل من باقة كاملة على قبره ” .