الرئيسية » مقالات » تقرير/اللجنة الأمنية العليا للانتخابات تعقد مؤتمرها الأمني الأول

تقرير/اللجنة الأمنية العليا للانتخابات تعقد مؤتمرها الأمني الأول

تحت شعار (نحو انتخابات أمينة وسليمة) وبرعاية المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عقدت اللجنة الأمنية العليا مؤتمرها الأول اليوم على قاعة الزوراء في فندق الرشيد ببغداد بهدف مناقشة الخطة الأمنية للانتخابات البرلملنية المقبلة وكذلك عرض إجراءات المفوضية العملياتية الخاصة بهذه العملية الديمقراطية.

وقد تصدر جدول أعمال المؤتمر قراءة من الذكرالحكيم ، ثم ألقى السيد فرج الحيدري كلمة رئيس مجلس المفوضين قال فيها بعد أن حيا الحاضرين:

أن التنسيق مع الجهات الامنية قد وصل ذروته لتحقيق الحماية الكاملة لمراكز الأنتخاب بغية توفير الأمان التام لوصول الناخب إلى صندوق الاقتراع بسهولة ويسر، وستعمل المفوضية كل جهدها لوضع المعلومات أمام السادة المسؤولين عن الأمن وخصوصا وقد باتت تمتلك الخبرة المناسبة بعد النجاح الذي حققته المفوضية في انتخابات مجالس المحافظات السابقة.

بعدها ألقى السيد رئيس فريق المساعدات الدولية للانتخابات في الأمم المتحدة كلمة، شكر فيها الحاضرين لهذا المؤتمر المهم ، وأشار إلى التحدي الكبيرمن قبل الجهات التي تحاول تعطيل سير العملية الانتخابية من خلال الإرهاب والتخويف. ولكنه أكد على ثقة الأمم المتحدة بقدرات القوات الأمنية العراقية بمختلف صنوفها في توفير الحماية الكاملة لوصول تسعة عشر مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع وقال: أن العالم كله يترقب هذه الانتخابات وهي فرصة متاحة للقوات العراقية لاثبات قدراتهاعلى تحقيق الأمن للمواطنين.

وأشار أيضا إلى وصول المواد الانتخابية اللازمة وقد قدمت القوات الأمنية العراقية بالفعل وقد باشرت أعمالها في دعمهاومساندتها لقوافل الشاحنات الناقلة لتلك المواد الضرورية للعملية الانتخابية بالاضافة لحماية المخازن التي تحويها.

وقال: من المتوقع وصول ورقة الاقتراع خلال أسابيع بالطائرات التي ستحط في المطارات العراقية المختلفة.

وايضا اشار الى الدور المهم لقوات الأمن العراقية في المرحلة التي تلي انتهاء العملية الانتخابية في توفير الحماية الكاملة لوصول صناديق الاقتراع الى مراكز العد وإدخال البيانات. وقد تمنى لقوات الأمن العراقية النجاح الكامل في أداء مهماتها الحساسة وخصوصا أنها مدعومة من الشعب العراقي.

ثم ألقى الجنرال همر ممثل القوات الامريكية كلمته التي رحب فيها بالسيد الحيدري والأستاذ ايدن خالد رئيس اللجنة الأمنية في المفوضية والقادة العراقيين وقال:

حضر معنا فريق كامل ممن لديهم الخبرة اللازمة في حماية العملية الانتخابية حيث أننا سعيدون لأننا جزء من هذه العملية ونؤكد أن الدولة العراقية ومفوضية الانتخابات من يقود هذه المهمة الديمقراطية.

وأشار إلى التطور الجيد الذي صاحب قدرات وجاهزية قوات الأمن العراقية في كافة المجالات وبالأخص في جمع المعلومات الاستخبارية.

ثم ختم حديثه : علينا أن نتذكر أن كل ما نفعله هو من أجل المواطن العراقي الذي أبدى صمودا كبيرا أمام الإرهاب ومن ينوي زعزعة الأمن في العراق.

وأكد على أن العمل لا يقتصر على وضع الحواجز الكونكريتية وكاميرات المراقبة والكلاب البوليسية المدربة فالولايات المتحدة ملتزمة بتقديم الدعم الكامل وضمن حدود الاتفاقية الأمنية المبرمة مع العراق.

ثم تم إتاحة الفرصة لمراسلي الفضائيات والإعلاميين بطرح أسئلتهم واستفساراتهم حول الإعداد الأمني اللازم ودور المفوضية في مجمل العملية..وقد تناوب في الاجابة وكل باختصاصه السيد ايدن خالد والسيد فرج الحيدري واللواء الركن عبد الأمير.

وقد طمأن السيد ايدن خالد الحاضرين إلى وجود خطة خاصة وقوات أمنية كافية وبحجم كبير، وأن هناك خطط بديلة تحسبا للطوارئ دون اللجوء إلى إغلاق المطارات وحضر التجوال، مع التأكيد أن دور القوات الأمنية سيكون في توفير الحماية فقط دون التدخل في العماية الانتخابية باية صورة وأن اللجوء للقوات الأمريكية سيكون ضمن الاتفاقية المبرمة بين العراق والولايات المتحدة وأن يكون دورها في حماية صناديق الاقتراع فقط.

وحول الإعلام ودوره في هذه العملية أكد الحيدري بوجود خطة إعلامية متكاملة وهناك تعليمات للتعامل مع الإعلاميين ستصدر قريبا.

ثم تم عقد الجلسة السرية لإتمام مهام العمل نحو توفير حماية كاملة للعملية الانتخابية.