الرئيسية » مقالات » التزامات الاعلام في قضية الدعوى القضائية المرفوعة من قبل علي السراي ضد الكلباني في المانيا

التزامات الاعلام في قضية الدعوى القضائية المرفوعة من قبل علي السراي ضد الكلباني في المانيا

العراق وشعبه الاول في العالم في تلقيه ارهاب الوهابية ولكنه الاخير في العالم في مطالبته بحقوقه بل وقد تمنح فرص له لكي يطالب بحقوقه فلم يستغلها بالشكل المطلوب . هاهي قضي الكلباني التي اثيرت بالامس بعد ما كان هنالك اشاوس يترقبون اصطياده خارج بلده وبالقانون وبالفعل تم رفع دعوى ضد الكلباني من قبل السيد علي السراي رئيس انتفاضة المهجر بعد ما علم تواجده في المانيا نفس البلد الذي يتواجد فيه السراي.
الامر اللافت للنظر والمؤسف له ان هنالك اكثر من خمسين وسيلة اعلام بين الصحف والاذاعات والمواقع الخبرية هذا ناهيك عن العشرات من المنتديات نقلت خبر اقامة دعوى قضائية ضد الكلباني من بين هذه الوسائل مواقع خبرية عراقية لا تتعدى اصابع اليد تناولت هذه القضية وهو المعني بها اكثر من غيره ، في حين نحن بامس الحاجة للتكثيف الاعلامي لترويج هذه القضية حتى تكون عبرة لغيره وقصاصا له.
ولا ننسى ان نحث اخواننا الكتّاب في تحريك اقلامهم للكتابة عن هذه القضية وغيرها من القضايا التي تساهم في تعرية الفكر الوهابي والبحث عن ادلة قانونية تكون الدعامة الرئيسية في تحريك القضايا ضدهم.
قد لا يعلم احدنا حجم الجهد المبذول من قبل الاخ السراي في جمع الادلة والوثائق والترجمة لكل ما يتعلق بدعاوى التكفير في سبيل حبكها وحياكتها بشكل لا ينفذ منها راس الابرة وبمجرد تقديمها ومداولتها الى المحاكم الالمانية انا ارى هذا نصر كبير بحد ذاته وعندما تكون النتائج المتمخضة عن هذه الدعاوى في صالح حقوقنا نكون قد كسبنا جولة لردع الحاقدين على البشرية.
المسالة لا تخص الشيعة في العراق فليعلم من جير هذا الخبر الى غير اهدافه المنشودة فقد كتبت بعض وسائل الاعلام ان جماعة شيعية عراقية تقيم دعوة ضد الكلباني لتوهم المتلقي بان القضية عراقية شيعية وهذا ليس بالصحيح فعندما يكون هنالك اعلام داعم للحقيقة من خلال دعم هذه القضية وجعل الهدف منها هو محاكمة من يفكر بابادة البشرية كما هو عليه الفكر الوهابي فانها ستاخذ بعد اعلامي وعاطفي اقوى من قبل كل الخيرين الذين يؤمن بحقوق الانسان اينما كان.