الرئيسية » مقالات » الخائن العميل احمد الجلبي !!! الشريف الوطني البعث الزنيم…

الخائن العميل احمد الجلبي !!! الشريف الوطني البعث الزنيم…

عذرا للقاريء وانا اورد بعض الفاظ العهد الصدامي العاهر في عنوان المقالة وطياتها ، وهنا احب ان ادخل معمعة ثقافة النظام السياسي العربي والذي كان ولازال البعث الصدامي الزنيم جزءاً رئيسياً منها ، فالفاظ الخيانة والعمالة والغدر كلها كانت ولازالت السلاح المشهور الذي تلجأ له ثقافة الشعوب العربية المرتكزة على الضجيج والكذب والمستمدة من تفاخر شعراء القبيلة ابان الغزوات التي تقع بينهم حتى قال ابن كلثوم اذا ما بلغ الفطام لنا صبيا تخر له الجبابرة ساجدينا ، علما انه وقومه وقبائلنا كانت تابعة للروم وفارس تبعية اذلال ومهانة ، هذه الثقافة التي نراها متجلية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي من خلال غناء العاهرات والساقطين حتى قال احدهم لو ان كل شعار رفعناه حرر مترا لكنا محتلين العالم الان ، هذه الثقافة التي انعكست من خلال ازمة الفكة حيث رأينا ابناء ثقافة العروبة والبعث الزنيم تعلو اصواتهم بالشعارات وياكاع اترابج كافوري ، ولان بعض جيوب البعث وثقافته لازالت متواجدة في ثنايا المجتمع العراقي نتيجة المصالحة السقيمة وضغوط دول الانحطاط العربي خرجت بعض المظاهرات التي تصرخ احنة مشينا مشينا للحرب كذبا كما في الامس .. ، وكانت قناة الشرقية التي اسسها سعد البزاز ذلك القواد لغلام الطاغية عدي المقبور وكيف كان ذراع الداعر عدي المقبور في اغتصاب الطالبات الجامعيات وبنات العوائل العراقية وخصوصا العوائل المعارضة ، هذا البزاز الزنيم والقواد اليوم يطرح نفسه كوطني يهمه آلام الشعب والوطن بل ويزجي نصيحته الى الشعب بعدم انتخاب ابناء المعارضة وقياداتها التي قارعت الديكتاتورية في زمن كان رفع فيه الرأس جريمة تستوجب قطعه ، وتظافر مع البزاز الزنيم شلة اختزنت العفونة الفكرية والاخلاقية مثل ظافر العاني وغيره ممن الذين الى الان لا يدينون صدام ونظامه على جرائمه بل ولايعترفون بان صدام وزبانيته واتباعه الاذلاء اجرموا واقصى ماتنتج قرائحهم القذرة من وصف على جرائم صدام المهولة بانها اخطاء !!! وليت الامر وقف عند هذا الحد بل يذهبون الى وصف شهدائنا بالفاظهم المعهودة بالخونة والعملاء ، وويلي على شهداء المقابر الجماعية وحلبجة والاهوار والزنزانات الى الان يتلقون الطعنات والظلم وساستنا الادعياء يتقبلون ويخضعون لذلك اكراما للمصالحة العاهرة !!! ، ولولا بيان مكتب الرئيس الطالباني لما انبرى احد من ساستنا مصرحا ضد العاني والمطلك ومن لف لفهم ، لكن اثبت لنا الواقع جبن اغلب ساستنا وحرصهم على الامتيازات المالية وحياة الترف والرفاهية ….
وهنا يبحث الشعب عمن يجده نصيرا لقضيته مع البعث الزنيم ولم يجد اصدق من الدكتور الجلبي في تحديه الثابت والذي لم يتزحزح ضد البعث وثقافته ، هذا الرجل الذي تحمل ما تحمل في سبيل اسقاط الطاغية المقبور ولم يحمل ضغينة على احد من شركائه السياسيين او ابناء شعبه وهو يرى المجتمع ينساق الى الدعايات الانتخابية والبعثية ادراكا منه ان ما صرف من جهد مخابراتي واعلامي ومالي من دول العروبة والبعث الزنيم في سبيل ابعاده عن المشهد السياسي كان من القوة والمكر تكاد ان تزول منه الجبال ، وطوال الفترة السابقة لم يدخر وسعا في سبيل ترسيخ وتقويم العملية السياسية وتحصينها ضد الانهيار ، وكان الوحيد الذي لم يتزحزح عن مواجهة ومنع البعث الزنيم والاجندة القذرة من التغلغل في مفاصل العراق الجديد ، وكان الوحيد الذي كان ولا يزال يسبب القلق والصداع للنظام السياسي العربي واجندته السالبة لثروات العراق وكرامته ، وكان الوحيد الذي تحدى حتى امريكا المتمثلة ببريمر دفاعا عن العراق وامواله ، رجل لو عددنا مواقفه ومفردات سلوكه لوجدناها لا تنطلق الا من مصلحة العراق ولاجل العراق ….
ثم يأتينا السفلة والعاهرين باضحوكة عمالته الى صدام .. ، وشر البلية مايضحك واي نكتة هذه الجلبي عميل الى صدام وصدام المقبور يشكر الجلبي !! ، بالله عليكم من هذا الذي يملك مسكة عقل ويصدق هذه النكتة ؟ ، ولكن سأنطلق من منطلق فرض المحال ليس بمحال وافترض بان الوثيقتين التي اوردوها غير مزورة وصحيحة فأني سأقول بوثوق عالي ان هذين الوثيقتين دليل على مدى مخاطرة الجلبي في سبيل شعبه ووطنه بحيث يحاول ان يخترق صدام المقبور لاسقاطه … ، هذا هو الجلبي رجل لايمكن الا لأحمق او غبي يصدق اكذوبة عمالته لغير العراق وشعبه ، رجل اضحى املا لكثير من العراقيين بايقاف هذا التهاوي والانحدار للوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي سببه اداء ساستنا الاشاوس !!! ….
فليفخر الشعب ان في طبقتنا السياسية مثل الجلبي المتوفر على ادراك عالي ومهارة حاذقة في بناء الدولة ومرافقها وانشطتها … ، فتحية اليك ايها العراقي الاصيل والمناضل الوفي والمجاهد الشريف يادكتور احمد الجلبي وشكر لك متواصل وممتد امتداد معاناتنا وآلامنا التاريخية من ابناء الشهداء والمعذبين والمظلومين والفقراء في عراقنا الحبيب ، واطال الله عمرك في خدمة بلدك وشعبك ….. وسينتصر لك الشعب اليوم او غدا .