الرئيسية » مقالات » هل يتوقع منفذي التفجيرات..انهم يكونون (البديل) عن حكومة الفساد..وسوف تنتخب واجهاتهم كبديل ؟

هل يتوقع منفذي التفجيرات..انهم يكونون (البديل) عن حكومة الفساد..وسوف تنتخب واجهاتهم كبديل ؟

يطرح تساؤلا كبير.. بعرض السماوات والارض.. عن ما هو الهدف من هذه التفجيرات الدموية الفوق الكبرى.. الكارثية.. التي توقع مئات الضحايا الابرياء المدنيين بيوم واحد وببضع دقائق من تفجيرات سيارات مفخخة وانتحاريين.. بالهجمات التي تستهدف العراقيين بوزاراتهم واسواقهم وشوارعهم.. ومدارسهم..

فهل من يقوم بهذه التفجيرات والجهات الممولة والداعمة لهم.. انهم يتوقعون سوف يكونون البديل لدى العراقيين .. عن سياسيي العراق الجديد الفاسدين والفاشلين الحاكمين حاليا ؟؟؟

وهل يتوقعون بان العراقيين لا يفقهون بان (التفجيرات والارهاب).. تحاول قوى من خلالها (ابراز تحالف بعثو سني).. يروج له.. .. محاولين (تصعيد اسهمهم بكشف الحكومة عاجزة وفاشله وفاسدة).. ؟؟ فسارع ممثلي هذا التحالف كالمطلك بكشف اوراقهم (بدفاعه عن البعثيين).. لتتوضح الصورة اكثر لمن لم تتوضح له.. عن هذا المخطط..

هل يتوقعون ان العراقيين سوف يستبدلون دمويين بدل فاسدين ؟؟

هل يتوقع من يمارس التفجيرات الدموية..ان العراقيين سوف يستبدلونهم بدل حكومات فاسدة فاشلة عاجزة

هل يتوقع من يمارس التفجيرات الدموية..

انهم سوف يثبتون فشل وعجز حكومة سياسيي العراق الجديد؟؟

ليعرضون انفسهم كبديل عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكأن العراقيين لا يعلمون بفساد هذه الحكومة وفشلها..

فما فرق هؤلاء عن الحكومة الحالية وغباءها.. التي نقلت وزارات مستهدفه سابقا بهجمات ارهابية (يومي الاربعاء والاحد الداميين).. كوزارة المالية لتنقل الى منطقة ساخنة وقرب منطقة ساخنة (الميدان قرب الفضل).. لتستهدف يوم الثلاثاء الدامي كذلك.. وتقوم برفع الحواجز الكونكريتية وتطلق سراح الاف الارهابيين وتعيد الاف من ضباط الحرس الجمهوري الصدامي السابق باعتراف الحمداني القائد في الفرقة الثانية بالحرس الجمهوري الذي فاوضه وفد المالكي في مصر (القاهرة).. وتعيد الاف البعثيين ومنها للاجهزة الامنية والعسكرية .. وبعد ذلك كله (لا يتوقعون زيادة الارهاب والعنف بالعراق)؟؟؟؟

للاجابة عن هذه التساؤلات.. يجب الاخذ بنظر الاعتبار الحقائق التالية:

1. ان تحالف المطلك علاوي الهاشمي.. (رصيده هم السنة والبعثيين)..

2. القوائم الشيعية تشتت.. الى قائمتين.. مع احباط بالشارع الشيعي من عدم ايفاء (شيعة السلطة) لالتزاماتهم تجاه الشارع الشيعي.. (وقدرة القوى المعادية للشيعة من تنفيذ عمليات فوق الكبرى ضد التجمعات المدنية والوزارية والمدنيين بكافة شرائحهم وضد العسكريين.. ).. مما هز القدرة الامنية للمثلي قوائم حكومية.. يعتمد عليها شيعة العراق بحمايتهم من هجمات الجماعات السنية المسلحة والبعثيين المدعومين من المحيط العربي السني المعادي لشيعة العراق وبروزهم..والرافض للوضع الجديد بالعراق..

3. دلائل عزوف الشارع الشيعي عن المشاركة (فهم لا يريدون ممثلي الارهاب من قائمة طارق الهاشمي وعلاوي وربعهم من البعثيين والقوى السنية المتطرفة.. ولا يريدون قوائم تمثل (شيعة السلطة) .. التي اصبحت جسرا لعودة 35 الف بعثي من ضباط الحرس الجمهوي وضباط الجيش السابق وموظفي البعث المقبور الى دوائر الدولة المدنية والعسكرية والامنية.. (ليتم احياء البعث من جديد عبر حكومة الدعوة نفسها)..

4. ولا يريدون قوائم لاحزاب و كتل وشخصيات.. اثبتت فسادها المالي والاداري داخل البرلمان والحكومة..

5. ان قوائم الشيعة (169 و قائمة 555).. بالانتخابات الماضية كانت لا تخاف احد.. ولم يفعل قانون اجتثاث البعث بشكل و باخر.. انذاك.. ووصل عدنان الدليمي والمطلك وطارق الهاشمي وغيرهم من جوقة البعثية.. ولكن وصل الحال بقوائم (شيعة السلطة).. الى الخوف من صغار البعثيين كالمطلك وربعه.. السؤال ماذا يفسر ذلك ؟؟ واي خطر يعيشه العراقيين عامة وشيعة العراق خاصة.. من عودة البعثيي الهوى والاقلية السنية عبر صناديق الانتخابات المركزية.. مجددا.. في ظل مخاوف من عزوف شيعي عن المشاركة ؟؟؟ (لعدم وجود البديل لديهم ) ؟؟؟

لذلك نؤكد بان على شيعة العراق ان يعون.. بان الفيدرالية الوسط والجنوب.. هي سبيلهم لحماية انفسهم.. وانقاذ مصيرهم ومصير مستقبل اجيالهم.. من عودة حكم البعث والاقلية السنية عبر صناديق الانتخابات نفسها.. كما وصلت النازية بالثلاثينات عبر صناديق الديمقراطية.. ليصل الحزب النازي وهتلر للسلطة..

وليعلم شيعة العراق .. 0ان الضاري و هيئة علماء السنة.. وطارق الهاشمي .. ومحمد الدايني.. وعبد الناصر الجنابي.. وعدنان الدليمي..والبعث.. والبعثيين والتوافق والحوار.. والقاعدة .. وانصار السنة.. وكتائب نكسة العشرين.. والجيش اللاسلامي.. وجيش المجاهدين.. والحزب الاسلامي السني الذي كان له باع طويل في دعم الجماعات المسلحة.. (اعتقل اخيرا احد عناصر الحزب الاسلامي السني القيادية في صلاح الدين لتورطه بتفجيرات الوزارات.. )… الخ من جوقة القوى السنية والبعثية هذه تمثل بمجملها المشروع السني السياسي بالعراق.. الذي هو مشروع البعث نفسه..(لان اذا كان هؤلاء لا يمثلون السنة.. فمن يمثل السنة اذن .. اهل المريخ)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
…………….

واخيرا نؤكد بان مشروع الدفاع عن شيعة العراق هو (استراتيجية الدرع والردع)…. وهو بعشرين نقطة هو خلاص لشيعة العراق ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق ، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي


http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474


وبس الله يستر

…………

هل يتوقع (البعثو تكفيرية) الممارسين للتفجيرات الدموية..سوف تنتخبهم الناس كبديل عن حكومات الفساد