الرئيسية » مقالات » قبة السوق

قبة السوق

نزلت إلى المكتبات والأكشاك ومجالات التداول الثقافي خلال الأسابيع القليلة الماضية الطبعة الاولى لرواية ” قبة السوق” وهي باكورة أعمال الكاتب والصحفي الأستاذ عبد الإله بسكمار. تقع الرواية في 168 صفحة من القطع المتوسط ، صمم لها الغلاف وأنجزه فنيا ” منشورات مرايا بطنجة ” التي يشرف عليها المبدعان عبد العزيز الزروالي وعبد العزيز خالد.
لذلك، أقول كقارئ من العسف التسرع والانتصار للتجربة الناجحة دون شك ، فرواية ” قبة السوق” سيكون لها امتدادات في كتابات آتية ، امتدادات نقرأ فيها وقائع وتجارب أخرى ذات سطوة وسطوع ، ونتماهى مع شخصيات وشخوص، و نتفاعل مع ما لا يحد من الكائنات و الكمائن والدسائس والترهات ،مع الفواجع واللوامع والانفلاتات ، ثمة إذن ما يحفزنا على الانتظار والقراءة ، فالآتي غني رحب ومفجع في ذات الآن .إذ ليست النهايات أفولا جنائزيا يستدعي الحداد ، ” أنها بالأحرى لحظات اكتمال تجاوزت فيها الصيرورة ذاتها. إن السياق السوسيو ثقافي المشكل لأهم اللحظات المؤسسة للرواية يطرح أسئلة البدايات ، أي من هي تلك الذات التي ستستمر في الرواية..أنها بكل بساطة امتدادات السرد المفجوع المقتصد في تفاصيله حتى اللحظة الموعودة .
زمن الرواية مابين سنوات السبعينيات فما فوق ، أحداثها تدور بمدينة تازة العليا وتصف ظروف وملابسات تنشئة أسرة عريقة من أبناء المدينة . شخصياتها المركزية أسرة الصدّيق السفانجي” الذي أتى إلى الحياة كي يبين أن إنسانية الإنسان أي تحققه كوعي بالذات ومن أجل الذات ، لا تكمن في تمسكه بالحياة والمحافظة عليها وتفاديه حالة ” حرب الجميع ضد الجميع ” التي تتضمنها حالة الطبيعة في المنظار الفلسفي الانكلوسكسوني ” بل تكمن في قدرته على تخطي هذه الطبيعة وتجاوز الرغبة في البقاء إلى أعلى مستوى. إذ لا سبيل للتخلص من عبء الحياة سوى الضحك عليها ، الصديق السفانجي الذي نجا من الموت بأعجوبة ذات زوال بعيد عاد ليستعيد حياته بمتنها الغرائبي العجيب الغريب الطافح بالفذلكات والشكس الجميل ، ويضع ما تبقى من أمل فيها من أجل أسرته وعائلته حتى آخر رمق. الصديق “ذلك الإنسان الذي “لا يتوق فقط إلى الحياة، ولكن كذلك إلى الحرية ، الحرية التي سيتشربها أبناؤه فيما بعد كل في دائرة انشغاله ، إنها حرية لم و لن تكن لتتحقق ، لو لم يكن معترفا بها ومقبولة من طرف الآخرين ، أصدقاء وأعداء . ولا يكون هذا ممكنا حسب “جون هيبولت” إلا بحركة نكوصية متصاعدة متبادلة بين الفرد ومحيطه الداخلي والخارجي.
على ظهر الغلاف نقرأ ” قبة السوق خالية من بني آدم ، بدت أولى نسائم الصباح تداعب خياشيم الصديق ومازال مدينا بحياته لحمام صب الماء الذي يشكل المدخل الغربي لقبة السوق ومدينا لقدميه أيضا ، فقد جهل أو تجاهل الصديق حظر التجول الذي فرضته سلطات الحماية ، ونهض كالعادة عند الثالثة صباحا للقيام بعمله المألوف مع الطنجرة والمقلاة. وبمجرد ما أطل شبحه على منزل الحاج عزوز التازي المكشوف للعسكر و”لاليجو” حتى أطلق هؤلاء وابلا من الرصاص الرهيب ، فكان أن أطلق صاحبنا الصديق لساقيه العنان وأسلمهما للريح تحت وقع الصدمة وفي سرعة أقوى العدائين ، حينما أخطأته أولى العيارات النارية ليجد أمامه ملاذا وحيدا مفتوحا تمثل في حمام صب الماء ، وفي الصباح هنأه الجميع على الميلاد الجديد ، لا سيما وقد وقع في نفس المصيدة مولاي العربي العابد الذي فقد ساقه وقتل برفقته ضيفه بعد أن تعشى معه في منزله تلك الليلة بالذات ولم يكن سوى فقيه من أيها الناس رمته الأقدار إلى مصيره”.
أستحضر للحظة كافة الصور والمواقف والأحداث كقارئ كما لو كنت أحد أبطال قبة السوق الحقيقيين ، وأستنكف لحظات عصية عساني أستمد منها قوة الاحتمال ، سيما وقد مضى على مغادرتي لقبة السوق كتاجر قرابة 3 عقود ، لكني لم أغادرها روحا ، ولأن من رأى ليس كمن سمع ، فإن تسلسل أحداث الرواية وبنية السرد المتصاعدة بتفاصيلها الموجعة ووقائعها التي لا افتراء فيها ،تصلح أن تكون شريطا سينمائيا يغطي وجع المرحلة بالصورة والصوت في ظل الخصاص المهول لسينما تنتج وتعيد إنتاج المدينة ” تازة” فنيا ، و”قبة السوق” عنوان الرواية بجغرافيته وتاريخه الممتد الضارب في القدم فضاء حقيقي وواقعي وليس من صنع الخيال ، فضاء شكل على الدوام بؤرة من البؤر المفصلية في تاريخ المدينة الثقافي والاجتماعي والتاريخي الحافل ، سواء تعلق الأمر برصد دبدبات وانتكاسات عائلة بسكمار ذات البعد الاجتماعي المنصهر أو بملاحقة أحداث وتواترات اجتماعية ثقافية وسياسية بدء بالانقلاب على الملكية مرورا بالمسيرة الخضراء وعبر بتشنجات مجتمعية لا عد لها ولا حصر تشكل الأخلاق من خلال أوامرها وقواعدها تدبيرا ملغوما لهذه المرحلة. تشكل قبة السوق وحراكه تأسيسا ضمنيا لاستجابة ملتبسة للكاتب بفعل الظروف والمرحلة ، وإذا كانت القبة هي نفسها التي استيقظت ذات صباح من خمسينيات الزمن الماضي على وقع كاميرا النجوم العالميين ، وشهدت حاراتها وأزقتها روايات وأحداث تستحق أن تروي لكنها ظلت بمعزل عن أي تناول ثقافي أوفني رفيع ، فإن الجزء الأول من الرواية لا يعد سوى توطئة للآتي الأسوأ الذي أبدى المؤلف تحفظات مؤلمة في دفقه ، وتعامل بجسارة لاجمة مع اندفاعاته الجياشة . تجدر الإشارة هنا أيضا إلى ظروف المقاومة الأسطورية لقبائل ولأبناء تازة البواسل في السهل والجبل ضد المستعمر الأجنبي ، ولعل والد الكاتب الراحل إدريس بسكمار واحدا من هؤلاء .

تدور رواية -قبة السوق- بفضاء مدينة تازة خلال النصف الأول من سبعينيات القرن الماضي. في فوضى قبة السوق تنسج الحياة “عبقا ساحرا من العرق والغبار وبراز البهائم والعتاقة ورائحة القصب وأريج الحلاقة وعطور التوابل وبهارات الأطعمة وأغاني أم كلثوم والمقطوعات السفلية لحشود المنبوذين والشحاذين والمنسيين على قارعة الزمن العام والخاص”. تحكي الرواية كفاح أسرة تازية من أجل أن تقل عثرة أبنائها وأن تنتشلهم من الضياع دون جدوى غالبا وبوسائل وأساليب تشمل النفسي والبيولوجي والقمعي أساسا ، حيث تتداخل المسارات وتتشابك المصائر والعلاقات ، في الخارج الطاعة واجبة للقادة والعرفاء ومن فوقنا في الرتب وفي الداخل تمرد وعصيان وتحديات لا عد لها ولا حصر .وتعد شخصية الصديق بن كمران المازوني” والد الكاتب ” نواة محورية لها بقفشاته وشطحاته مع كائنات حانوت الدوائر الشهية” السفنج ” بقبة السوق ، كان” الصديق” ينقلب في دورات عجيبة يشتم حياته ويتهجم على العالم بأسره معززا خطابه الأثير بدعوات أخرى بذيئة تجاه نفسه أولا ثم العائلة فالدنيا بأسرها وبالتتابع ” وبتعدد الصدامات داخل وخارج البيت ، وخاصة مع ابنه البكر ميلود الذي يسير من خيبة إلى أخرى عبر عجز مزمن في خلايا الدم ، وعبد الخالق الواقع تحت وصايته بحانوت الثياب والتي يعوض مرارتها بالكتب، فيبقى أفقه مفتوحا على أسئلة متعددة ،” أرتجف وأرتبك وأنا استحضر صورة هذا العظيم ” عبد الحق” خاصة بعد أن تأكد أن مساره أصبح مختلفا عن أخواته ورهن مستقبله إلى أجل مسمى بحانوت الثياب ، هياج الصديق وسعاره اللاسع ” رتب حوايج النسا على ليسر أولدي..كن كتسمع؟” لكن عبد الخالق يرد ” الفكرة ماشي فمحلها آبا..صديقنا علواش قال إن مكانها الطبيعي يمين الكونطوار لان النساء يملن إلى هذه الجهة” لكن الأب يرد ” بمرارة معيفنة “كعادته ” خلقكم الله كلكم معكسيييين ” وعبد الهادي ابن الصديق الأوسط والذي تابع دراسة متعثرة وهو دون حظوظ عبد الخالق ، كما يقضي بعض اللحظات الممتعة مع السي عبد السلام الحلاق بقبة السوق ، ثم بنادي ابن سوسان حيث أضرابه الباحثين أيضاعن مصائر ما في إطار موضوعة الهروب كقيمة مهيمنة في الرواية…..
بين هذه الأحداث وتلك ، تكافح الكاملة وأبناؤها بوجمعة وعزيزة واحميدو مصائر أكثر قتامة يزيدها تشابكا خرف العجوز فاطمة التي تعلق كل أملها في الانتقام من العجوز مرزاق المزواج المطلاق، وبين لحظة روائية وأخرى، يطل الوطن بمحطاته الملتهبة ومعه أصوات المعتوهين والمنزاحين عن الزمن العام والخاص…. رواد قبة السوق….. كائنات قبة السوق… أحبة قبة السوق المنسيون الذين تطل أرواحهم مرة أخرى عبردبيب الحروف ووهج الكلمات” .

– قبة السوق هي أيضا ملجأ لصراخ يمتد شغب ورمي الأحجار كيفما اتفق عبر معارك مع أطفال أحياء مجاورة ، طفولة تنغل شغبا قذف الكرات ومطاردة المعتوهين والمختلين عقليا. الشريفة بجلبابه القديم وسهام عينيه الخطيرة وهو يصرخ بعصاه الشهيرة ” اطرب بقليب وتشوف بجنيب كالنعجة مع الذيب ” – فنونو- بهذيانه ومساراته المستقيمة – ايرجو- بصرخاته المحمومة واحتجاجاته الكونية وأثوابه المهلهلة على مؤخرته البيضاء- حميميصة- بيده المعوجة وانتقامه الدموي من جسده الذي يتحرك بغرابة تقترب من الرقص الهمجي- عمي باكورة – وعريه الرهيب الشامل المعزز بمداهمات مفاجئة – طرازان- وصراعاته الأبدية و- بشق عينو -ودوائر عصاه السحرية – الطاس- عيشة بيطيط – ولائحة الحمقى والمعتوهين تطول وتطول .
– قبة السوق- هي ثلاثون سنة من تمارا..السفنج والزيت والعجين والمقلا وبيت النار مخاض أثمر فنا راقيا وفلسفة وموروث الحديث عنه لا يكف . أثمر بالقدر نفسه تحديا ورهانات تهد الجبال ” لقد قالها عبد الخالق بمرارة حاسمة لأمه” كنزة ” ذات يوم ” لا أستطيع أن أسايره ..نحن مختلفان يا أمي ..هو يشرق وأنا أغرب”.
قبة السوق هي- قرطابو -مستخدم تسرقه عينه ويغدره سهر الليالي كثيرا ماكان الصديق ينعته ب” ولد التالفة..افييق أمولاي ؟؟ واش لعجينة اللي خمرات وأنت؟ هي أيضا -الشيخ السبيع- وفرقته صاحبة الغيطة والطنبور “واللافتة الشهيرة المكتوبة بخط بلا ذوق ولا طعم وبرائحة ” فرقة السبيع ترحب بكم ” .
-قبة السوق أحقاد وصراعات وعلامات استفهام على وجوه تجار وحلاقي وحمالي وحماسي قبة السوق .
-قبة السوق هي لوحة تؤثث الناظرين حيث “عبد الخالق” يسعها بحجم الأمل ، لباس أنيق السينما متعة الويسترن والحرب والدراما البوليسية الكاسكروت وأشياء أخرى” ، لكن للصديق وجهة نظر أخرى ” اللي حمار الموقف بحالي كيديرو به الدراري لي بغاو” ومع ذلك يظل يرغي ويزبد في حساب السنو ات الأولى ، لكن بعد ذلك اكتفى بحساب شكلي على رأس كل سنة وبالمقادير التي يحددها عبد الخالق نفسه مسندا أمره لله .
” مع توالي الشهور بدا عبد الخالق يسافر لوحده إلى الدار البيضاء يلتقي أناسا مختلفي الأمزجة يناقش ويبث في الالتزامات والأزمنة ويوقع بعض الشيكات ثم يعود أدراجه في قطار الثانية عشرة ليلا ليفيق على قبة السوق صباح اليوم التالي .فيما عين الصديق على دكان الثياب رادار يقظ دوما . كان عبد الخالق يتوقع كل شيء من والده الصديق بما في ذلك البهدلة والتمرميدة أمام أي كان حتى لو تعلق الأمر بزبونة تناقش ثمن قماش ما . فكانت الصواعق تنزل تباعا تارة عليه وتارة على أمه.كنزة التعيسة التي تتلقى تبعات الموقف من شتائم وفضاعات من كل لون”.
وبالموازاة مع ذلك كان “عبد الخالق” يؤمن أن الإبداع شكل راق من النشاط الإنساني وليس ترفا ، بل هو الدافع لأي تقدم علمي أو فكري أو فني . لذلك أحب الفسفة وعشقها حتى النخاع ” البعد الجمالي في فلسفة هيكل ” سحر رائق بين الحروف قرأه ثم أعاد فقرات منه وأشر على أخرى، لم يكتف بذلك بل نسخ فقرات بخط اليد لمآت الكتب لتصبح مرجعا إن اقتضى الحال. أليس والمبدعون هم ثروة الأمة التي لايمكن الاستغناء عنها؟ ، وهم الشموس التي تضئ غياهب التخلف، وعقولهم تخترق حواجز التقليد وتبحر صوب المجهول. ومع كل هذا الكم الهائل من المرمدة التي وسعت أقاليم النفس فلسعات “الصديق” لم تنل منه ، لأنه كان يصنع منها إكسير الحياة ، كانت صيحة، فجرت في عقله ثورة التفكير والإبداع والابتكار، كما قوت في نفسه إرادة التحدي، فواجه الحياة بإرادة الإنسان التي لا تتحطم ، هكذا أراد عبد الخالق ، هكذا حقق ما أراد؟؟؟؟ كان مبدعا فذا ناجحا وهو الذي جمع بين المال في تفاهته والعلم في قداسته ، الخيال في هبائه وبهائه والتحليل العلمي للأشياء كان هواءه وإكسير حياته.

كل ذلك كوم وهيام عبد الخالق كوم ثاني” لهيب داخلي كشف نبعه وسر أسراره بين الهرمين في الرحيق المسكر للشفتين عبر نعومة الجيد والردفين. كانت الرغبة تتأجج في مسام جسده وروحه” هتف” هذا مفصل من الزمن الأبدي المطلق الرهيب يتدافع في أحشائي إلا تحسينه داخلك؟ كان أمامه الزمن يمتد بمجرد إطلالته على الحانوت الذي يقرر الصديق إغلاقه كل لحظة وحين. تحد لا يقاس بالأمتار أو الأميال تحد فريد من نوعه يشبه منازلة النمل مع الفيل. قبة السوق هي السياسة هي الصحافة وهي لا تبالغ يا عبد الخالق إني أقرأ الود الماكر بين عينيك “هي كذلك همزات وغمزات ومطاردات هنا وهناك للفوز بلحظات أنثوية هي أيضا استدراج للقاموس الساحر واهتبال رحيق الكلمات . نداء داخلي ملح وعنيد يدعوك إلى الارتماء في المزيد من الأوراق والمفاهيم واهتبال كل الفرص للذوبان في الأجساد الأنثوية والشاعرية ” هي موسيقى تمجد الملك وحنين طافح إلى أغاني الرواد ” منديل الحلو.. ” أغاني المسيرة الخضراء الجياشة ، والإسفنج الممزوج بالرمال الذي تذوقه متطوعو تازة على يد المستخدم بوجمعة .. زلك نيشان ولا مشي نعيبك؟ اخدم نيشان ولا سير تقود لداركم؟ لتضمس الكارتة مرة أخرى وترتب الأوراق من جديد.

وعلى أية حال فإن ظهور الرواية في هذه المرحلة الأدبية يعد حدثا إبداعيا وجماليا حقيقيا، ربما نرى أبرز ملامحه نحن مجايلي المرحلة ، إن الانتقال من المثال والمجرد والشفوي والغنائي والعاطفي..والمأساوي إلى الواقعي والحواري والتاريخي والملحمي والذاكرة المفتوحة لبناء رؤى تشكل العالم المتفاعل في صراعاته وتناقضاته المختلفة يعني المغامرة الفائقة النجاح .
رواية “قبة السوق” في جزئها الأول سبق أن فازت بجائزة تازة الوطنية للإبداع الأدبي “فرع الرواية” والتي نظمتها كل من جمعية أصدقاء تازة بشراكة مع وزارة الثقافة ومندوبيتها الجهوية ومنشورات مرايا بطنجة وبتعاون مع كلية الآداب جامعة محمد بن عبد الله بفاس. تبقى الإشارة إلى أن المنافسة جرت بين 22عملا روائيا من مختلف أنحاء المغرب إضافة إلى أعمال من بلدان عربية( السعودية والعراق وتونس) لجنة التحكيم اهتدت في نهاية المطاف إلى تحديد 10أعمال تستحق التصنيف . فازت رواية ” الذاكرة الموشومة في الزمن المستعار” للأستاذ الباحث والقاص عبد السلام الفيزازي من أكادير بالجائزة الثانية، وعادت الجائزة الثالثة لرواية” كسر الجليد” من تأليف الأستاذ الشاعروالقاص ابراهيم ديب وهو من مدينة جرسيف.
• ولد عبد الإله بسكمار في 02/07/1960 بتازة
• حاز على شهادة الإجازة في الأدب العربي من كلية الآداب جامعة محمد الأول بوجدة سنة 1985
• نال شهادة الأهلية التربوية للتعليم الثانوي من كلية علوم التربية بالرباط سنة 1988 بعد تكوين لمدة سنة
• أحرز على الإجازة في التاريخ والحضارة من الكلية متعددة التخصصات بتازة سنة 2007 بعد اجتياز ستة فصول وفق النظام الجديد
• بدأ الكتابة في الصحف الوطنية سنة 1983 موجها اهتمامه نحو التغطيات الإعلامية والكتابة السردية والنقدية ومواكبة الظواهر الاجتماعية والرمزية والإعلامية
• عمل مراسلا جهويا لجريدتي “الأحداث المغربية” و “صوت الناس” منذ 1999 إلى حدود 2006 كما يترأس النادي التازي للصحافة منذ تأسيسه في مارس 2006 ويواصل الكتابة الصحفية حاليا (العمود ومقالات الرأي والجانب الخبري) بكل من جريدتي الحدث التازي والحياة المغربية وعددا من الجرائد والمواقع الاليكترونية المحلية والوطنية من أهمها موقع “تازة بريس TazaPresse” ( الموقع الرسمي للنادي التازي للصحافة.
• يعمل بسلك التدريس في التعليم الثانوي التأهيلي حاليا
• عضو اتحاد كتاب المغرب والنقابة الوطنية للصحافة المغربية .
له قيد الطبع كمخطوطات
• تازة : ذاكرة ورموز كتاب صحفي
• قبة السوق رواية قيد الطبع جزء 2
• السيولة والتنمية مجموعة قصصية
• مباهج النص قراءات نقدية
• سجالات شغب بلا ضفاف

عزيز باكوش