الرئيسية » مقالات » اللاعنف و تفكيك مفهوم السلطة

اللاعنف و تفكيك مفهوم السلطة

“ليسَ بوسع اللاعنف ، من حيث طبيعته ، “الاستيلاء ” على السلطة ولا يمكن أن تَكون هَذه هي غايته ، لكن بِوسع اللاعنف أن يفعل ما هو أكثر من هذا . بوسعه أن يُشرف ويُراقب السلطة بفعالية دون أن يستولي على أجهزة الحكم” [1]

المهاتما م.ك. غَاندي

لا شك في أنّ مفهوم “السلطة” يُشكل نِقطة محورية لفهم العلاقة الجدلية القائمة حول إدارة “الهيمنة” والنفوذ وموازين القوى، وقد حَمَل هذا المفهوم تشابكًا غير مسبوق، وتعقيدًا بالغًا مع تطوّر الحياة المدنية، الأمر الذي جعل الفكر “السياسي – الاقتصادي –الدعائي” هو المحتكر والمتحكم للحديث عن السلطة، وغالبًا ما تُعَرَّف السُلطة، بأنَّها سلطة الدّولة ، أو السلطة السياسية وأنَّها عبارة عن مؤسساتٍ وأنظمةٍ وأجهزةٍ، تُخضِع المواطنين أو الرعايا لقوانينها داخل حدود دولة ما .

لذلك فإن مفهوم السلطة بهذا المعنى يُشَكِّلُ نظامًا من السيطرة، والهيمنة، التي تمارسه فئة ما على فئة أخرى، مُتَّخِذَةً بذلك صُورًا عدّة ، منها صورة العنف تارة وصورة القانون تارة أخرى .

بهذا الوصف، تبدو السلطة كظاهرة، أداة إيديولوجيِّة، وأداة عنفية قمعيِّة، تسعى لإعادة إنتاج شروط انتاج العنف وعلاقاته، بهدف تغليف تناقضات مجتمع ما، وربطه وتوحيده.



إذن بِهذه الصورة المقيتة للسلطة فإن فلسفة اللاعنف ترفض “السلطة” بطبيعة الحال لأنَّها تَتنافَى من حيث الأصل والجوهر مع مفهوم للاعنف الكونِي ، وفي هذا السياق يشير ندرة اليازجي [2] إلى أن شَهوة السلطة وهي التسلط دليل على العنف حيث يكمن الصراع فيها، معتبرًا أن المفهوم السلطة – بمفهومها الانسانِّي- تعني الخدمة فقط وهي السلطة الواعية التي يتمتع بها الحكماء .

لذلك نَجد ان السلطة بِمفهومها الحالِي السائد هي مأساة للإنسان الأنانِيّ لأنّها تعبير عن العنف الكائن في داخله حيث يعمد الانسان الى التخلي عن حقيقته ، وحقيقة الخدمة ، ليُخضِع الآخرين لِمَظاهر العظمة الفارغة .

أما جان ماري مولر[3] فهو يُصر على أن يُميز في المصطلحات معتبرا أن “السُّلطان” لاعنفي في جوهره حيث يقول:”يجدر بنا، بادئ ذي بدء، أن نُمَيز بين “السلطان” autorité وبين “السلطة” pouvoir وأن نصرّ على هذا التمييز. فما يُمَيّز السلطان، سواء كان سلطان شخص أم سلطان مؤسسة، هو أن الذين يوعَز إليهم أن يتبعوا نصائحه وتعليماته يعترفون بمرجعيته.

فطاعة المرجعية تحظى بالقبول؛ إذْ إن ما يربط بين صاحب المرجعيَّة وبين الخاضع لها ليس توازُن قوة، بل علاقة ثقة – حتى إن كلام المسؤول نفسه يصبح “حجة يُرجَع إليها”. مذْ ذاك، لا تَلزَمه أيةُ وسيلة إكراه لفرض هيبته.



مع ذلك، لا يقتضي السلطانُ سلفًا علاقةَ مساواة بين صاحبه وبين التابع له؛ فالسلطان، بطبيعته، ينطوي على تراتبية هرمية. إن المعادلة الشخصية لصاحب السلطان أهم من الوظيفة التي يُمارِس باسمها مرجعيته. نتكلم هنا عن “سلطان معنوي” لرجل قد يتفق له أو لا يتفق أن يمارِس وظيفةَ سلطة، لكن علمه وكفاءته وخبرته ونزاهته واستقامته وحكمته تبعث على الاحترام. إن ما يشكِّل قوة السلطان هي إرادته أن يعدل على الدوام: فمن يُمارس السلطان يفقده حالما يحيد عن صراط العدالة. يحترم السلطانُ حريةَ الذين يقوم عليهم.



اللجوءَ إلى العنف هو إقرار بالضعف عند صاحب السلطة؛ والعنف يُفقِدُه سلطانَه. السلطانُ لاعنفي في جوهره. فالعنف عاجز عن إيجاد السلطان من جهة؛ ومن جهة أخرى، عندما تُجرَّد السلطةُ من السلطان، لا مفر لها من اللجوء إلى العنف. إذن فمن قبيل الوقوع في لبس كبير تعريفُ استعمال العنف بوصفه الممارسة السوية للسلطة. لا جرَمَ أن في إمكان العنف أن يُرغِمَ على الطاعة، لكنه لا يقدر أن يكون بديلاً عن السلطان، بل هو نفيُه دومًا.



تفكيك مفهوم السلطة :



إنّ مفهوم السلطة إذن كما هو “متعارف عليه ” والسائد في أذهان الناس : بوصفه السلطة السياسية المتبلورة في مؤسسات تخضع راعايا حدود جغرافية معينة، أخذ يتفكك مع بعض الفلسفات المعاصرة، ويُعد نيتشه من أوائل من حاول تفكيك مفهوم السلطة، مركِّزًا على العنصر التفاضلي[4], لتحديد و توليد القيم أيًّا كانت، الأمر الذي يقسِّم البشر والمجتمعات, بكل موضوعاتِها المتعلّقة بِها ورموزها، الى تعارضات متنوعة ومُختلفة في آن معًا، فيغدو العالم من وجهة نظر نيتشه، مجموعات متنافرة متناحرة، تتصارع بهدف الاستحواذ على كميّات الواقع.



كما انّ بعض التيارات الفكرية والاتجاهات السوسيولوجية، حاولت أن تنتزع من الفكر السياسي ، إحتكار مفهوم السلطة، ومع هذه التوجهات تكون السلطة السياسية أحد أوجه السلطة وليس كلّها، وما هي إلا الأشكال التي تنتهي اليها السلطة، فهناك سلطة الأسرة، والعمل، والمال، والعقائد، وتأويل النصوص, والمعرفة …



لقد استطاع ميشال فوكو[5]، أن يَستلهم نيتشه، في حديثه عن القيم والأخلاق، ليتكلَّم عن السلطة، متجاوزًا الطرح المنهجي نحو الطرح الأركيولوجي التاريخي، من خلال ماعُرف بال”جينيولوجيا” أي تاريخ الحقيقة، فهذه الأخيرة تُعدُّ الأداة التي تسمح للفلسفة بأن تلتقي بالتاريخ؛ بِجعل الفلسفة تتخلى عن منطلقاتها الميتافيزيقية، والدفع بالتاريخ إلى أن يكون اهتمامًا بِما يحدث فعلا في جميع مستوياته المختلفة.



لقد انطلق فوكو من أرضيّة متحركة لعلائق القوى، التي تُولَدُ دونَما انقطاع، وبهذا المنظور، فليست السلطة بالضرورة هي رأس الهرم وحسب، وليست هي نابعة دائمًا من الأعلى، فهي ليست فوقية دائمًا، بل هي “محيطة” تأتي من كلّ صوب، وذلك بسبب انَّها متولّدة، تتفاعل في كل لحظة، فالكائن يقع تحت سلطة مكوَّنَة من شبكة علائقية من مجموعة سلطات متفاعلة فيما بينها بشكل دائم ومستمر.



فالفرد محكوم بسلطة الإدارة التي يعمل بها، وسلطة منظومته العقائدية التي يؤمن بِها، وسلطة العادات والتقاليد التي يمارسها، وسلطة الأسرة التي ينتمي اليها، وسلطة الدولة التي يعيش فيها، وهكذا فالإنسان محكوم بسلسلة لا متناهية من السلطة المحيطة به بشكل دائمٍ، ومستمرٍّ، ومتفاعلٍ، و”مولد”، ومركبٍّ في آن، مجموعة هذه التفاعلات تشكِّل له واقعه .



وبهذا التوصيف فإن التركيبات المجتمعية، لا تقوم على الثنائية الضدّية، فالمجتمع لا ينقسم الى أقوياء وضعفاء، رؤساء ومرؤوسين، بل هناك مجموعة علائقية لقوى متنوعة متعدِّدَة، تتكوّن منها أجهزة الإنتاج وتعمل من خلالها، وتُشكِّل المؤسسات الحامل للانقسامات والنزاعات والرابط بينها .

والسلطة بهذا الوصف ليست إلا حركة، بواستطها تُحوّل القوى فتخفف من حدَّة قوى لحساب قوى أخرى، أو تزيد من حدّة قوى، أو تعمل على قلب موازين بفعل الصراعات التي لا تتوقف.



إذن السلطة – بحسب هذا الطرح – هي الاستراتيجيات التي تؤثر في القوى وتُجسد أهدافها، وتتبلور من خلال مؤسسات الدَّولة وأجهزتِها كما تتبلور في القوانيين وكافة أشكال الهيمنة المجتمعية الأخرى .



يمكن القول أن السلطة بهذا المعنى ليست “منصبًا” او شيئًا ملموسًا، نمسك به، ونَحتكره، ونتصارع عليه، فالسلطة استراتيجية ممارسة، تنطلق من نقاط لا تنحصر في خضم بحر من العلاقات المتحركة، وغير المتكافئة، مهمتها الأساس أن تنتج الواقع في أحدى مستوياته بكل تعقيداته وتعدده وغليانه .



إنّ أهمية جنيالوجية الحقيقة هذه، تكمن في كونِها، أبرزت علاقة الحقيقة بالسلطة، فهذا الجانب هو الذي استعاده فوكو من نيتشه، وطبَّقهُ على موضوعات لم يكن تاريخ الفلسفة يحفل بها. فلقد لاحظ فوكو أن ما ندعوه حقيقة، هو نتاج لصراع القوى، ودخول قوة في علاقات مختلفة تتسم بالصراع، ومن ثم بالهيمنة، وبالسيطرة لأن ما يسمى بالواقع ليس ذلك المجال الساكن والهادئ الذي ينتظر فاعلا من الخارج لكي يؤثر فيه، بل الواقع يعجّ بالصراعات التي لا تنتهي[6].



إذ حينما يلتقي فعل بفعل آخر ينتج عنه صراع القوى، فتنزع كل قوَّة إلى الهيمنة والسيطرة؛ لهذا من العبث إقامة تاريخ للحقيقة دون الاهتمام بصراع القوى؛ فما يسمى، عادة، حقيقة ما هو إلا تجسيد لقوّةٍ انتصرت على قوّةٍ أخرى. وبالتالي فإن السلطة هي هيمنة وسيطرة قوة على أخرى، هذا ما يجعلها تأتي من كل مكان، وتنتج بمجرد ما يقع هناك التقاء لقوّة بأخرى.



فكل نقطة في الواقع قادرة على إنتاج السلطة، أي علاقات قوى. لهذا يتحدث فوكو، في سياق الفكر النيتشوي، عن إرادة للحقيقة همُّها إقامة فَصل بين ما يعتبر حقيقة، وبين ما يعتبر خطأ ووهما وضلالا.

ولا يمكن فهم تاريخ الحقيقة، إذا نحن اكتفينا بالنظر إلى الحقيقة باعتبارها الصدّق والحقّ الذي انتصر على الخطأ، لأن هناك ماهية تُميِّز كل واحد في ذاته، وتَجعل كلّ طرف من أطراف “بنية” الحقيقة ينفصل عن الآخر بمجرد ما نُعرِّف أنّ الحق حق، والخطأ خطأ. بيد أنّ الفصل ليس فصلا تامًّا ونهائيًّا، فما يُعتبرُ حقيقة يُمكن أن ينقلب وينتقل إلى ما يناقضه؛ وهذا ما يظهره تاريخ الحقيقة. حيث نلاحظ، أن حقيقة ما لا تبقى ثابتة ولا أزلية.



إنّ الحقائق متعددة في التاريخ، تبعًا لتعدد القوى المُشكِّلَة له من جهة، ولنمط العلاقات التي تقوم بين القوى من جهة أخرى. فعندما نتابع، في التاريخ، كيف انتصرت قوة على قوة أخرى، وكيف أنّ استراتيجية تَحكَّمت في صراع القوى، نفهم لماذا تَمَّ الرفع من مكانة حقيقة ما، واعتبرت صدقًا على حساب ما تمَّ إقصاؤه على أنه خطأ.



فِي هذا المنحى، فإن إقامة تاريخ للحقيقة، انطلاقا من صراع القوى، ما كان ليتمّ لولا الربط “الحدث الأركيولوجي”[7]؛ وبِهذه المعاني المتقدمة ستتخذ إشكاليات السياسة والسلطة والحقيقة والمعرفة، معاني أُخَر فلن تعود المسألة تحديد مواقع الحقيقة والسيادة الطبقية، بل إنّ مفهوم الحقيقة ذاته سيصبح عبارة عن مجموع الاستراتيجيَّات والعمليَّات التي يتمُّ بفضلها إنتاج العبارات وتوزيعها وتداولها ، فالأمر لا يتعلّق بتحديد منهج الوصول الى الحقيقة، وإنَّما بتحديد الجهات التي تنتمي اليها هذه الحقيقة اوتلك، فالأركولوجيا لا تعني الانتصار لقيمة على قيمة أخرى، وإنَّما البحث في قيمة القيم وتحديد نظام الخطاب وسياسة الحقيقة.





نحو واقع لاسلطة فيه:



والسؤال الذي يُراود الأذهان هو: هل يمكن إيجاد واقع لا سُلطَةَ فيه؟ وهل هناك كيفية يمكن للفرد أن يعتمدها للالتفاف على السلطة التي تواجهه في كل مكان، والتي تقيم سياجًا من الضبط والمراقبة، يحيط بكل سلوكاته وتصرّفاته ؟



إن على الفرد عدم التوَّهم أنّ هناك واقِعًا لا “سلطة” فيه. إن عملية التحرّر الفعلِّي من السلطة لا تتمّ إلا عندما يُخضع القوة، من أجل امتلاكها، لذاته؛ انطلاقا من الذَّات نفسها، مِمَّا يَعنِي أنَّ على الفرد أن يجعل من قوّته قوّة تؤسس الحقيقة، عندما يطوي الخارج عنه لكي يُصبح داخلا فيه.

من هُنا يُمكن القول أن التمييز بين مفهوم “السلطان ” و”السلطة ” من الأهمية بِمكان، فالسلطان يحترم خيارات الأفراد وهو لاعنفي فيما السلطة تحمل التسلط وبالتالي القهر ويصبح العنف مُمَارسة لا تنفصل عن السلطة ، فيما السلطان ينبني على الخدمة بالدرجة الاولى وهو عبارة عن طاعة إختيارية لذوي العدالة والاستقامة ممن يتحلون بالخبرة والحكمة الخادمة للإنسانية، وهو لاعنفي بالدرجة الأولى ويقوم على احترام حريّة من يقوم على خدمتهم .



ومفهوم الحقيقة عندها ، يصبح هو “أحقيَّة الضَّمير” ويكون الساعي إليها الأكثر تواضعًا كونها المحرر والعاتق من أسر “أنوية السلطة” و العنف وشهوة التملك ، والحقيقة هي الكامنة في قلب كلّ كائن إنساني وهي تلك التي لا تدفع بصاحبها الى إرغام الآخرين على تبني أي رؤية خاصة …

فيكون التنوّع في تلك الحالة، هو محرِّك التحوّل الذي تعرفه الحقيقة، والذي يجعل من الحقائق التي يتمُّ الرَّفع من مكانتها كحقائق كونية هي حصيلة خبرة الحكمة الإنسانية، وحصيلة ثني واستيعاب قوة الروح والضمير لشهوات الغطرسة والجاه والقوة المادية والحقد….

يقول غاندي :” خلال المسيرة نحو الحقيقة ، يتنحَّى الغضب والأنانية والحقد …. جانبًا لأنَّه لولا هذَا لكان من المُستحيل الوصول إلى الحقيقة . إذ من الممكن أن تَكون عند الإنسان، الذي تتحكَّم بِه العواطف، ما يَكفي من النيَّات الطيبة، وأن يَكون صَادِقًا فِي كَلامِه ، وَ رَغم ذلك لا يجد الحقيقة مُطلقًا . لأن البحث النَّاجِح عن الحقيقة يَعني التَّحرر الكامل من ركام من ركام الثنائيات كالحبّ والكراهية ، والسعادة والبؤس” [8]



لذلك فإن سيرورة العمل اللاعنفي وفلسفته لا يمكن ان تكون ساعية للوصول للحكم أو الاستيلاء على السلطة، واستراتيجية العمل اللاعنفي لا تهدف إلى امتلاك السلطة مباشرة بل الى استخدام وسائل اللاتعاون مع أنظمة العنف والمؤسسات والقوانين الجائرة التي تنال من حرية الإنسان عبر (العصيان المدني) بهدف إرغام نظام غير عادل على التفاوض وردّ الحقوق الى نصابِها عبرمقاومة طغيان الجور بشكل سلمي .



مقالات ذات صلة حول اللاعنف للكاتبة :

الحقيقة من منظور اللاعنف

المفاعيل اللاعنفية لتعددية الحقيقة ونسبية المعايير

http://marwa-kreidieh.maktoobblog.com/





هوامش :

[1] المهاتما م. ك. غاندي : كتابات وأقوال ، ترجمة : أكرم إنطاكي ، تدقيق: هفال يوسف ، معابر للنشر ، دمشق ، 2009 ، ص : 72 .

[1] ندرة اليازجي ، “العنف واللاعنف في الطبيعة والإنسان ” ، مطبعة اليازجي ، دمشق 2008 ، ص: 27 .

[1] قاموس اللاعنف– ص 144.

[1] 1968, préface, p7 24 Nietzsche, Humain, trop humain, T1, trd. R.Rovini. Idées Gallimard

[1] Michel Foucault; les mots et les choses, Gallimard 1966, p. 12

[1] Nietzsche: Généologie de la morale, idée/Gallimard, 1964. Trd. Henri Albert, p. 108

[1] Michel Foucault: Les mots et les choses, op.cit, p. 230





——————————————————————————–

[1] المهاتما م. ك. غاندي : كتابات وأقوال ، ترجمة : أكرم إنطاكي ، تدقيق: هفال يوسف ، معابر للنشر ، دمشق ، 2009 ، ص : 72 .

[2] ندرة اليازجي ، “العنف واللاعنف في الطبيعة والإنسان ” ، مطبعة اليازجي ، دمشق 2008 ، ص: 27 .

[3] قاموس اللاعنف– ص 144.

[4] 1968, préface, p7 24 Nietzsche, Humain, trop humain, T1, trd. R.Rovini. Idées Gallimard

[5] Michel Foucault; les mots et les choses, Gallimard 1966, p. 12

[6] Nietzsche: Généologie de la morale, idée/Gallimard, 1964. Trd. Henri Albert, p. 108

[7] Michel Foucault: Les mots et les choses, op.cit, p. 230

[8] المهاتما م. ك. غاندي : سيرة ذاتية – قصة تجاربي مع الحقيقة . ص : 254 – 255 ، كتابات وأقوال غاندي – مرجع سابق ص: 30 .

http://marwa-kreidieh.maktoobblog.com

http://marwa-kreidieh-spiritual.maktoobblog.com/

http://marwakreidieh.unblog.fr/

http://marwa.kreidieh.blogunited.org/