الرئيسية » مقالات » الإيرانيون كشفوا مؤامرة الانقلاب ؟! والأمريكان رضخوا للأمر الواقع؟!

الإيرانيون كشفوا مؤامرة الانقلاب ؟! والأمريكان رضخوا للأمر الواقع؟!

تفاصيل جديدة يتناقلها صناع القرار السياسي في العراق؟! حيث وردت معلومات بان جهاز المخابرات الإيراني (اطلاعات)كان قد امسك بخيوط مؤامرة الصداميين بالتخطيط للانقلاب العسكري برئاسة صالح المطلك قبل أسابيع ؟!وانتباه الصداميين للأمر وإثارتهم لمشكلة بئر فكه لابتزاز الإيرانيين بعدم الكشف عن خيوط المؤامرة ؟! وتوسطهم لدى الإيرانيين لعقد صفقة ما ؟! إلا أن متكي وزير الخارجية الإيراني زار بغداد واطلع القادة العراقيين على تفاصيل المؤامرة ؟!طبعا ليس حبا لا بالعراق و لا بالعراقيين ولا دعما للحكومة العراقية ؟! ولكن لإحراج الأمريكان ؟!.
الأمريكان مسكوا بخيوط المؤامرة واستلموا ملف امن بغداد مرة أخرى؟! على مضض ورضخوا للأمر الواقع؟! وتجري الآن عمليات تطهير واسعة للأجهزة الأمنية العراقية ؟!عن طريق تفعيل وثائق وبيانات هيئة اجتثاث البعث والتي غير اسمها إلى لجنة المسائلة والعدالة ؟! أو شيء من هذا القبيل؟!. وفي الوقت نفسه استنكر رئيس الجمهورية العراقية جلال الطلباني الجهات الواقفة وراء المؤامرة ووبخهم ببياناته الصادرة عن رئاسة الجمهورية؟! فيما طار عادل عبد المهدي إلى واشنطن لتذكير الرئيس اوباما بالضمانات الأمريكية للعملية الديمقراطية في العراق؟!وفشلها في إخبار الحكومة العراقية بالأمر؟!. كما استدعت الحكومة العراقية نائب الأمين العام للجامعة العربية بن حلي ؟! لتوبيخه أيضا بان الضمانات التي قدمتها الجامعة العربية لعدم قيام الصداميين بانقلاب على الحكومة من ضمن خطة المصالحة الوطنية كانت فارغة تماما ؟!.
و ما زالت الأيام حبلى بالمفاجئات؟!


و لا حول و لا قوة إلا بـ الله العلي العظيم

اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت

المهندس سـرمد عـقراوي
16-1-2010م
SARMAD_AQRAWI@yahoo.COM

ملاحظة مهمة:

مقالاتي تعبر عن رأي الشخصي والديمقراطية في نظري هي ليست انتخابات فقط بل تبادل الافكار والآراء والمقترحات ووجهات النظر بأسلوب حر وشفافي وبدون الخوف من السب والشتم والاضطهاد والاعتقال والتهديد بالقتل واهمها ايضا عدم التعرض للتسقيط الشخصي.
لكل فرد الحق في التعبير عن رأيه سواءا أكان سلبيا أو ايجابيا بالنسبة للطرف الآخر وسواء أكان مقبول من الطرف الآخر أم لا ؟! وللطرف الآخر حق الرد بالمثل وفي النهاية يكون الحكم هو القارئ الكريم.
الكثيرمن الكدعان والعربان لا يفهمون لغة الحضارة هذه؟!أو يستغشمون؟!. بل ان خالفتهم في الرأي يبدأ السب والشتم والتسقيط الشخصي بدلا من الحوار؟!.ولو كنت امامهم في احدى الدول العربية أو دول العالم الثالث لذبحوني في الشارع كما يفعلون بنا في العراق اليوم.
وهناك نقطة اخرى مهمه وهي كيف تتحاور معهم باسلوب حضاري وهم مازالوا ينكرون او يبررون كل الجرائم التي ارتكبها الدكتاتور بحقنا؟!لسببين الاول لأن بعضهم كان منتفعا ماديا من مصائبنا والثاني أن بعضهم مايزال جاهلا أو يتجاهل ولا يدري بما جرى علينا من ويلات و مصائب في العراق.
وايضا لماذا هذا التدخل السافر في امورنا؟! ولماذا هذه الوصايا علينا؟! نحن لسنا أطفال؟! السنا نحن العراقيين ادرى بأمورنا من غيرنا او ليس المثل يقول : أهل مكة ادرى بشعبها.
وأخيرا اردت بأن أقول بأننا جميعا لسنا معصومين من الخطأ.ولكن الاعتراف بالخطأ فضيله ومن اعترف بذنبه كمن لاذنب له.
وآخر دعوانا بأن الحمد لله رب العالمين.