الرئيسية » مقالات » رسالة مفتوحة إلى السيد أياد علاوي؟!

رسالة مفتوحة إلى السيد أياد علاوي؟!

أولا أردت بان أقول بأنه وبفضل الديمقراطية التي من الله بها علينا نستطيع نحن اليوم في العراق بان نقول بان لدينا رئيس جمهورية سابق حي يرزق وهو الياور الشمري؟! وأيضا بفضل من الله فان لنا رئيسين للوزراء سابقين أحياء وان شاء الله قريبا وبعد الانتخابات يلحق بهم ثالث؟!وهما أنت والسيد إبراهيم الجعفري؟!.
السيد أياد علاوي المحترم ؟!
أنت لا تعرفني وأنا لم التق بك في حياتي؟! إلا أن هنالك قاسم مشترك بيننا وهو؟! ثانوية كلية بغداد ؟! دخلت ثانوية كلية بغداد وبعدها بسنة دخل المقبور عدي؟!واضطررت بان اتركها في الصف الرابع الإعدادي بسببه؟!حيث بدأت مخابرات المقبور هدام بالتدقيق في ملفات الطلاب خوفا على المقبور عدي؟!ولا أريد أن اشرح لك أصلي وفصلي ومن أنا ولكن حبيت أن أقول لك بأنه تم اعتقالي عندما كنت في الصف السادس الإعدادي في شمال العراق ؟! وتم اقتيادي معصب العينين إلى مديرية الأمن العامة وبتهمة؟! ومن فضلك اسمع زين؟! تهمتي كانت ؟! لماذا تركت ثانوية كلية بغداد ؟! والأستاذ عدي(المقبور)فيها ؟!.لازم عندك شيء ضده ؟!. والحمد لله فان الله سلم وخرجت تلك السنة نفسها من العراق للدراسة كطالب نفقة خاصة إلى بريطانيا ومن بعدها لأمريكا ؟!لأكمل دراستي في الهندسة المدنية ولأكون شوكة في عيون هدام العراق؟!. المهم
هنالك مقوله مشهورة وهي: بان التاريخ يعيد نفسه ؟!.وإذا أردت بان تدقق فان البعصيين كانوا وما يزالون من أتباع مذهب الركوب على ظهور الاخرين ؟!وعندهم مبدأ ثابت ولا يتغير وهو الغاية تبرر الوسيلة؟! ولم يأتوا للسلطة إلا عن طريق هذا المبدأ ؟! وبتدبير الانقلابات العسكرية؟!. أما حاضنات البعصيين المشهورة فهي: بريطانيا و فرنسا وليس الولايات المتحدة الأمريكية ؟!نعم لقد ساعدت أمريكا البعصيين في السابق ولكن كان ذلك إجراء احترازي وخوفا من المد الشيوعي في الخمسينات والستينات؟! وخوفا من المد الثوري الإيراني في الثمانينات؟!.

أريد بان أذكرك بحادثتين مشهورتين قام بها هدام في تاريخه الدموي في العراق لأنها مهمة بالنسبة لك:

الحادثة الأولى:
وهي إعدام عدنان المشهداني والرفاق الشيعة في القيادة القطرية لحزب العبث؟!
لقد شاهد الجميع وعبر شاشات التلفاز الهدام صدام وهو يذرف دموع التماسيح على الرفاق البعصيين وهو يتهمهم بالخيانة والتعامل مع سوريا لقلب نظام الحكم ويجرهم لحبال المشنقة بل للإعدام بالرصاص؟! إلا أنهم لم يشاهدوا خلفيات هذه المسرحية التلفزيونية والتي بدأت في أروقه القيادة القطرية لحزب البعص؟! واليكم القصة:
بعد نجاح هدام في تنحية المسعول احمد حسن البكر؟!والذي تذكر المصادرالتكريتيه من عائلة الندى ؟! بان هدام كان قد قدم له قائمة بإعدام 300 شخص؟!إلا أن البكر والذي كان قد اشتد به المرض رفض التوقيع وقال لهم: أنا أقح (اسعل) دما وهذا من غضب الله علي؟!لن أوقع على إعدام احد؟!فما كان من هدام إلا أن قال له إن لم تكن سبع و كدها تنازل عن الحكم؟! وفعلا تم عزله ودس السم له لاحقا؟! المهم
بعد احمد حسن البكر(البقر)والحمد لله فان جميع أعدائنا هم من أسماء الحيوانات(البقر و الأسد و فهد والكلباوي وغيرهم) اشتد الصراع على منصب أمين سر القيادة القطرية لحزب البعص ؟!وطبعا هدام ما كان ليترك احد ليأخذها منه؟!جرى نقاش حاد و لاذع بين عدنان المشهداني وهدام حسين ؟! وفي النهاية قال عدنان المشهداني لهدام يجب أن تتم انتخابات للمنصب ؟! فلم يجبه هدام؟!. ثاني يوم أعلن عن المؤامرة وتم إعدام عدنان المشهداني والرفاق الشيعة بالتهم والمسرحية التي شاهدناها كلنا على التلفاز؟!.
لا أريد بان أراك يا سيد علاوي على أجهزة الانترنيت والتلفاز وأنت تعدم إذا لا سامح الله استطاع البعص من سرقة الحكم في العراق بالصعود على كتفيك أو أكتاف الشيعة العرب أو أكتاف الكرد حيث أصبح الآن لدينا كرد بعصيين وهو ابن أو اخو محي الهركي ؟! من جحوش كرد هدام؟!وبنفس المسرحية؟!.

الحادثة الثانية:
اتفق البعصيين مع عبدالرزاق النايف والذي كان آمر لألوية الحرس الجمهوري بالانقلاب يوم 17 تموز ولولاه لما تم الانقلاب؟! وفي صبيحة ال 30 من تموز تم تصحيح الثورة المزعومة وتنحيته ونفي إلى خارج العراق؟! ومن ثم تم اغتياله في الكويت في السبعينات؟!.
مرة اخرى لا أريد بان أراك يا سيد علاوي على أجهزة الانترنيت والتلفاز وأنت تنفى إلى خارج العراق؟! لتتم تصفيتك بعدين وفي أية دولة كنت؟! لا يهم؟!.
واختم بالقول بان الوعود التي يعطيها لك ابوناجي(البريطانيون) من ضمان حزب البعث ؟! ليست كافيه؟! فمهمة حزب البعث كانت وما تزال هي البعص؟! ومن الخلف وبغدر؟! حيث إن السياسة البريطانية مفهومه و واضحة؟!
ليس لنا أصدقاء دائمين و لا أعداء دائمين ولكن لدينا مصالح دائمة؟!.

اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت

المهندس سـرمد عـقراوي
15-1-2010م
SARMAD_AQRAWI@yahoo.COM

ملاحظة مهمة:

مقالاتي تعبر عن رأي الشخصي والديمقراطية في نظري هي ليست انتخابات فقط بل تبادل الأفكار والآراء والمقترحات ووجهات النظر بأسلوب حر وشفافي وبدون الخوف من السب والشتم والاضطهاد والاعتقال والتهديد بالقتل وأهمها أيضا عدم التعرض للتسقيط الشخصي.
لكل فرد الحق في التعبير عن رأيه سواء أكان سلبيا أو ايجابيا بالنسبة للطرف الآخر وسواء أكان مقبول من الطرف الآخر أم لا ؟! وللطرف الآخر حق الرد بالمثل وفي النهاية يكون الحكم هو القارئ الكريم.
الكثيرمن الكدعان والعربان لا يفهمون لغة الحضارة هذه؟!أو يستغشمون؟!. بل إن خالفتهم في الرأي يبدأ السب والشتم والتسقيط الشخصي بدلا من الحوار؟!.ولو كنت أمامهم في إحدى الدول العربية أو دول العالم الثالث لذبحوني في الشارع كما يفعلون بنا في العراق اليوم.
وهناك نقطة أخرى مهمة وهي كيف تتحاور معهم بأسلوب حضاري وهم مازالوا ينكرون أو يبررون كل الجرائم التي ارتكبها الدكتاتور بحقنا؟!لسببين الأول لأن بعضهم كان منتفعا ماديا من مصائبنا والثاني أن بعضهم ما يزال جاهلا أو يتجاهل ولا يدري بما جرى علينا من ويلات و مصائب في العراق.
وأيضا لماذا هذا التدخل السافر في أمورنا؟! ولماذا هذه الوصايا علينا؟! نحن لسنا أطفال؟! السنا نحن العراقيين أدرى بأمورنا من غيرنا أو ليس المثل يقول : أهل مكة أدرى بشعبها.
وأخيرا أردت بأن أقول بأننا جميعا لسنا معصومين من الخطأ.ولكن الاعتراف بالخطأ فضيلة ومن اعترف بذنبه كمن لا ذنب له.
وآخر دعوانا بأن الحمد لله رب العالمين.