الرئيسية » مقالات » نحن العراقيون مابين فلم كارتون الاسد الملك لدزني وفلم الارهابي لعادل امام؟!

نحن العراقيون مابين فلم كارتون الاسد الملك لدزني وفلم الارهابي لعادل امام؟!

انا لست من هواة افلام حب وغرام وانتقام والافلام التي اشاهدها عادة ما تكون افلام وثاثقية او تأريخية او سياسية او بوليسية او حتى اشاهد افلام كارتون في بعض الاحيان.
والمصادفة العجيبة الغريبة هي بأنني اعتقد بأن اضخم فلم سياسي شاهدتة في حياتي هو الفلم الكارتوني لدزني ورلد وهو الملك الاسد؟!مع العلم بأن هذا الفلم كان مخصصا للاطفال؟! لماذا ؟! اسمعوا القصة:
الاسد ملك الغابة(نحن العراقيين) يولد له ولد ليكون وليا للعهد وقبل ان يشب الشبل ليتنعم في ارض الخيرات( العراق) يتآمر اخو الملك الاسد (صدام وال تكريت) مع الاغراب من الضباع(المصريين والفلسطينيين وغيرهم من البعثيين العربان) لقتل الملك واخذ السلطة. وفعلا يتم ذلك ويهجر ولي العهد الشبل الصغير الى اصقاع الارض ويعيش في المنفى هل تذكركم القصة بحالنا نحن العراقيين الى الان؟!. ثم بعد سنيين عجاف تتحول المملكة الخضراء الى دار خراب بسبب اهمال الملك العم والاغراب الضباع وتسلطهم على مقدارات المملكة واهدار اموالها وثرواتها. اي بالضبط كما فعل جرذي العوجة بالعراق.
يشب الابن الاسد في المنفى ويكبر ويصبح قويا ويتعلم اشياء كثيرة ثم فجأة يتذكر والده الملك ليعود ويجابه ما هرب منه قبل سنيين عندما كان صغيرا وضعيفا وهو قتال عمه الظالم المغتصب لحقه وحقوق الناس. وفعلا ينجح في ازاحة جرذي العوجة ويستلم اهل البلاد مقدراتها ليعود السلام والخير والمحبة الى الجميع. اليس هذا حالنا؟! اليس الواجب يحتم علينا العودة لمجابهة ازلام جرذي العوجة من اعضاء الاجهزة القمعية والاغراب السلفو وهابية؟! لنعمر البلاد والبلاد لاتعمر الا بايدي ابنائها البررة؟!.فلا احد احرص على البلد الا اهل البلد.
اما الفلم الاخر الارهابي وهذا هو عنوان الفلم لعادل امام فهو حقا يستحق المشاهدة لما يمثله من واقع الوهابية المضحك المبكي؟!. وهو واحد من ثلاثة او اربعة افلام مصرية قد شاهدتها في كل حياتي؟! فانا لا اتابع لا الافلام المصرية ولا الهندية؟.
تدور احداث الفلم حول قصة ارهابي مصري سلفووهابي يقوم بعمليات قتل وسرقة ونهب وتسليب وغيرها. وعندما يشترك في عملية اغتيال لضابط شرطة مصري يهرب من مكان الحادث فتصدمه ابنة دكتور بسيارتها وتأخذه الى بيت والدها ليعالجه حتى يتماثل الى الشفاء. ويعيش هذا الوهابي المصري صراعا داخليا بين عقيدتة المتطرفة الوهابية وحقيقة المحيط الذي حوله. وهي عائلة الدكتور ذات الافكار الليبرالية حيث يتضح له في نهاية الفلم بأنه كان على خطأ وعندما يحاول الخروج من الجماعة الارهابية يتم اغتيالة امام عائلة الدكتور وفي وضح النهار.
ملاحظات حول الفلم:
1-امير الجماعة السلفووهابية يعتبر السنة المصريين غير السلفية مرتدين حيث يقول”اموالهم حلال لنا ونسائهم جواري لنا”.
2-أمير الجماعة يفتي بقتل أي انسان ولاتفه الاسباب ومن دون حكم شرعي.
3- الدعم لهذه الجماعات الارهابية يأتي من الخارج”أي من قاعدة الوهابية في العالم و هي السعودية رسميا او غير رسميا”.
4-هذا الفلم كان قد مثل قبل حوالي 10-15 سنة وافكارهم هكذا فما بال افكارهم تزداد سوءا اليوم.
فعلى كل عراقي وعراقية ايضا ان يفعلوا ما بوسعهم ولو كلفهم ذلك حياتهم لمشاهدة هذين الفلمين؟!
ملاحظة: حتى ان كنتم قد شاهدتم هذين الفلمين من قبل فأن قرائتكم لهذه المقالة سوف تضيف بعدا اخر الى تجربتكم مع جرذي العوجة والوهابية السلفية؟!

17-12-2004

سرمد عقراوي
SARMAD_AQRAWI@yahoo.COM

ملاحظة مهمة:

مقالاتي تعبر عن رأي الشخصي والديمقراطية في نظري هي ليست انتخابات فقط بل تبادل الأفكار والآراء والمقترحات ووجهات النظر بأسلوب حر وشفافي وبدون الخوف من السب والشتم والاضطهاد والاعتقال والتهديد بالقتل وأهمها أيضا عدم التعرض للتقسيط الشخصي.
لكل فرد الحق في التعبير عن رأيه سوءا أكان سلبيا أو ايجابيا بالنسبة للطرف الآخر وسواء أكان مقبول من الطرف الآخر أم لا ؟! وللطرف الآخر حق الرد بالمثل وفي النهاية يكون الحكم هو القارئ الكريم.
الكثيرون الكدعان والعربان لا يفهمون لغة الحضارة هذه؟!أو يستغشمون؟!. بل إن خالفتهم في الرأي يبدأ السب والشتم والتسقيط الشخصي بدلا من الحوار؟!.ولو كنت أمامهم في إحدى الدول العربية أو دول العالم الثالث لذبحوني في الشارع كما يفعلون بنا في العراق اليوم.
وهناك نقطة أخرى مهمة وهي كيف تتحاور معهم بأسلوب حضاري وهم مازالوا ينكرون أو يبررون كل الجرائم التي ارتكبها الدكتاتور بحقنا؟!لسببين الأول لأن بعضهم كان منتفعا ماديا من مصائبنا والثاني أن بعضهم مازال جاهلا أو يتجاهل ولا يدري بما جرى علينا من ويلات و مصائب في العراق.
وأيضا لماذا هذا التدخل السافر في أمورنا؟! ولماذا هذه الوصايا علينا؟! نحن لسنا أطفال؟! السنا نحن العراقيين أدرى بأمورنا من غيرنا أو ليس المثل يقول : أهل مكة أدرى بشعبها.
وأخيرا أردت بأن أقول بأننا جميعا لسنا معصومين من الخطأ.ولكن الاعتراف بالخطأ فضيلة ومن اعترف بذنبه كمن لا ذنب له.وآخر دعوانا بأن الحمد لله رب العالمين.