الرئيسية » مقالات » موكب جمع أطياف القطيف مودعةً أبا الفقراء

موكب جمع أطياف القطيف مودعةً أبا الفقراء








تقرير : ياسمين سعيد – تصوير :السيد ماجد الشبركة وشاهد الصادق


أمواج بشرية تتماوج مع نعش رجل عابد زاهد أحيا نفوسهم , وأعان ضعيفهم وأسعف عائلهم  وفرّج عن محتاجهم ,
آلاف سارت قاطعةً شارع عبدالعزيز بامتداده وهي تتسابق لتحظى بشرف حمل نعش رجل السماحة والإيمان العلامة الشيخ علي المرهون  ولو للحظة واحدة , والذي ارتحل إلى الملكوت الأعلى بالأمس الأربعاء المصادف 28من محرم 1431هـ, انطلق موكب التشييع الساعة الواحدة والنصف من أمام مسجد الشيخ علي المرهون بالشويكة .

سارت الجموع ودموعها تتحادر على وجناتها  لاطمة صدرها وهي تردد ( وين رايح يا ولينا ظلمت الدنيا علينا )
وقد حفَّ بالنعش عشرات العلماء والفضلاء من القطيف والدمام  ومناطقها المختلفة بتوجهاتهم , فكلهم فقدوا الأب الرؤوف الذي لم يدخل في المهارات والتراسقات التي شقت المجتمع , بل كان أباً للجميع  , وممن حضر من العلماء العلامة السيد علي السيد ناصر السلمان وغيرهم من العلماء .
وقد شارك في الموكب الرجال والكبار والنساء والأطفال , وكان في مؤخرة الموكب موكب منفصل تسير فيه نساء القطيف الثاكلات اللاتي فقدن الأب الرحيم .


كما شهد التشيع حشوداً كبيرة بحيث عده الكثيرون التشييع الأكبر في تاريخ القطيف , وقد أوقف بجانب مقبرة ( الخباقة ) حافلات الهزيم لإرجاع المشيعين لإماكنهم , كما وحضرت سيارة إسعاف تساير الموكب . 
 
رأس الموكب

التتمة على