الرئيسية » مقالات » يا أبناء قومي الشروكية والمعدان … انتخبوا

يا أبناء قومي الشروكية والمعدان … انتخبوا

ايه ايتها الاهوار .. ايه يا تراث سومر … ايه ياعذابات القرون … ايه يا ونين داخل حسن وناصر حكيم وسلمان المنكوب … آه يا حنين الارض المعفرة بدمائنا والمسمرة ببترولنا المنهوب ..
حياتك ايها الشروكي والمعيدي عذاب في عذاب … تبقى ابدا عبدا لسفلة الناس .. هل هذا قدرك ان تكون مالكا لاعلى الثروات في العالم وتعيش حياة افقر الفقراء ، ذاك يضحك عليك باسم قيم العروبة وهو لم يرك الا نازحا من الهند بجواميسك ، وهذا يخدعك باسم الدين والعمامة وانت لم يخلو قلبك ووجدانك يوما من حضور الله سبحانه حتى صوتك غنائك الشجي يحمل ترانيم السماء ، لم يخالجك يوما الاستعلاء على الغير فأبيت ان تكون غادرا وسارقا وغلبتك طيبتك وبساطتك فسلمت قيادك لمن لايرحمك …
يخرجون بكاءا على الحسين (ع) وعيونهم تترصد جيوبك لينهبوها وانت راض بصفقتهم الضيزى ، او لم يعلم هؤلاء الحمقى انك الحسين وجراحاتك والامك وعذابك ومعاناتك اخرجها الحسين (ع) من طي الكتمان الى الظهور ، يأتيك بخداعه المعهود ناعيا الحسين (ع) ليبكيك عليه ولايدري المسكين ان لحن الحسين حاضرا حتى في اغانيك التي ترددها منذ عهد سومر …. ويمه يا يمه
انها اموالكم يا ابناء قومي فيكفيكم تغافلا وحلما :
ياقوم ان طويل الحلم منقصة وربما ضر ابقاء واحسان
ياقومي خدعونا حين قالوا اننا ابناء علي والحسين فاذا بهم اعداء علي والحسين ، من منهم يبيت طاويا او طفله عاريا او حريمه تتمجل اياديها من طحن الرحى ، لماذا ابدا ننتظر من هؤلاء مكارمهم من اموالنا المسروقة علينا ، هل أمر بذلك علي والحسين … هيهات ، انما علي استحى من راقع مدرعته ولم يشبع من خبز شعير فما بال هؤلاء وثمن عمامتهم تكفي لايقات عائلة عاما من الزمان وما بال اللحوم الحمراء والبيضاء وفواكه لبنان تتناثر على موائدهم ، وطيف هذه الموائد لايمر على مخيلتكم ، هل امر بذلك علي او الحسين ؟ … انهم خدعونا
بلى خدعونا انما ابن علي والحسين من سار على دربهما ، فذاك باقر الصدر الذي لم ينعم بطعام وملبس واجواء راحة وهو يراكم حفاة لاتملكون من ملككم نقيرا ، وذاك محمد الصدر الذي ابى الا ان يلتف بكم وتلتفون به حتى تماهيتم فأصبحتم واحدا ، وتتذكرون كيف طالته تهم اسيادنا الان وما تهمهم الا لكم ولكن يخشون صولتكم عليهم فصبوها عل شهيدنا المظلوم لانكم اصبحتم واحداً حتى قالوا في حقه مرجع المعدان …
يا ابناء قومي انما بعذابكم وآلامكم ودمائكم يتاجرون لكي تمنحوهم اصواتكم كما منحتموها لهم يوم امس … فماذا جنينا غير اثرائهم الفاحش وفقرنا المدقع ، وليت الامر وقف عند هذا الحد بل وصل الى ان يتطاول وينهش البعث بمشاعركم من خلال اذنابه كالمطلك والعاني ووو ، واسيادنا يهشون ويبشون في وجوههم ولم ينتصروا لكم يوما وكل نصرتهم لزعماء كتلهم …
وهاهو احد المعذبين( اللامي) من ابنائكم تصدى وخلجاتكم ترافقه ليكشف زيف العدالة التي وعدونا بها ، عدالة اباحت للبعث والبعثيين والعاهرات ان يرشحوا انفسهم ، متى تستفيقون وترمون الفاسدين الذين سرقونا واهانونا بالاحذية – وان كنتم حفاة – ، فأي اهانة بعد نتلقى ومطلكهم وظافرهم وكسنزانيهم وهاشميهم ووو يمجدون بالبعث الزنيم وقائده الجرذ المقبور ، واي اهانة نتلقى وبعض السفهاء يرفعون صور الطاغية المقبور ويهتفون معلنين استشهاده !!! ، متى ينبري اخواننا ليكفوا سفهائهم عنا ، الا يعلمون القلوب حرى والمرء لاينام عن الحرب …
خرج السفهاء لينشدوا دكن يالبيض دفوف النه صالح مطلك يلوك النه ، ويحكم اتعلمون اي مشاعر فينا هيجتم وأي جرح انكأتم ، ويحكم تركنا دماءنا التي سفكت بايديكم اكراما لكرامكم وفتحنا اذرعتنا لكم لنبني مستقبلنا معا ثم تخرجون دكن يالبيض ؟ ، من هذه العواهر التي تضرب لكم الدف ؟؟؟ ، اغرتكم الشرقية وبزازها ام الرافدين وضاريها ام البابلية ومطلكها ؟؟؟ ، ويلكم انما اجتثاث البعث رحمة لكم فلولا هذا الافيون الذي خدروا به المظلومين لوجدتم مالا يسركم منهم .. فكفوا سفهائكم عنا رحمة بالعراق
آه يا ابناء الجنوب متى تنتفضون على سذاجة نفوسكم وطيبة قلوبكم وترمون معيار النزاهة والكفاءة الذي اصبح كلمة حق يراد به باطل خلف ظهوركم ، متى تلتفون حول من يذيق البعث الزنيم وانصاره المرارة والحسرة ، وكلكم تعرفون من هذا انه الجلبي الذي حاربته دول العروبة كلها ولم يلين ليتنازل عن مظلوميتكم ، انه الوحيد الذي وقف بوجه بريمر وسرقاته ولم ينحني لسطوة الهمرات والقوات ، انه من اذا ذكر اسمه تصب عليه الشرقية والجزيرة والرافدين والبابلية ووو اللعنات وهي ازكى الشهادات ، انتخبوه وانتخبو من يكون على شاكلته مثل اللامي وغيرهم فهم الاكثر احتمالية في اعادة الحقوق اليكم واطفاء بعض نيران قلوبكم … وكفاكم استماعا لخطابات الدجل والكذب ممن كانوا لايملكون قوت يومهم فاذا بهم يملكون الاموال والاطيان والقصور وعلى شواطيء دجلتنا التي جففوا دمعها المسكوب علينا ولم يلقوا بالا يما الينا ….