( ؟؟؟؟ )

(( ؟؟؟؟؟؟؟ ))) عنوانٌ رئيسي يصلح لأن يكون أساساً لتنظيم العلاقة بين المواطن الكردي في سوريا من جهة ، وقادة الأحزاب الكردية في سوريا من جهةٍ أخرى ، وعلى مختلف مسمياتهم الحزبية من جبهة كردية حالها كحال سنوات العجاف التي مرت بنا مؤخراً ، مرورا بالتحالف الذي حمل إلينا البشائر لكنه مر مرور الكرام كسنوات جمال عبدالناصرولا يجب علينا نسيان الكم الهائل من الأطروحات والنظريات العصماء التي طرحت وسط زحام الأحداث لمحفل جامع سوف يرسم تحت مسمى المرجعية الكردية الذي تحول بين ليلة وضحاها إلى طيف حلم بات من المستحيل تحقيقه ولأسباب لايخفى على احد ولايستطيع الجاهل تجاهله من أنانية حزبية ضيقة ومحسوبية ما لصالح قوى مستهترة بالوجود الكردي أصلا كقومية لها تاريخها وتراثها الفكري والنضالي ومقايضة كل ذلك بشعارات براقة تحمل في مضامينها كل الدلائل والمعاني إلا المدلول والمعنى السياسي المفقود وسط القيل والقال والمبارزة الكلامية الجوفاء لمبدأ من يسبق من ، وشعار أي طرف من الأطراف هو الأقوى ضجيجا بغض النظر عن التأثير المادي والمعنوي الأكثر تأثيرا على القاعدة الشعبية التي تحولت إلى كتلة من اليأس تحت تأثيرالضغط المتكرر من الاحباباطات المتولدة من الصراعات الحزبية المتعددة الخيارات ،وبدلالات متعددة موجهة إلى أكثر من اتجاه والنتيجة لا تخفى على احد والتجربة تكرر ذاتها ويزداد المواطن حيرة مَن مِنَ الأطراف يمتلك شرعية القرار ، المجلس السياسي الذي بات بين ليلةٍ وضحاها بديلا عن كل الأطروحات ،أم المؤتمر الوطني الذي يعاني المخاض لولادةٍ لن تكون عسيرة على ما أظن مع عدم التجاهل لدور المتثقف الكردي الذي تحول الى طبالٍ لصالح هذا وذاك متناسياً دوره الريادي كمنظم للعلاقات العامة ومنظرٍ نزيه له دور فاعل للتأثير على القرار والدعوة الى الاحتكام الى قوة العقل والمنطق من اجل بلورة اعلام راق خدمةً للقضية العامة والقيام بدور المنظم الفعلي للعلاقة المتبادلة بين جميع الاطراف على المستوى القومي الكردي من جهة والمستوى الوطني السوري من جهة اخرى اغلاقا للابواب والثغرت التي يحاول امثال عبدالعظيم وغيره استغلالها من داخل السلطة وخارجها وليكن الارث التاريخي الكردي دليلا نستنير به 00000000000000000