الرئيسية » اخبار كوردستانية » الجريدة الاخبارية اليومية

الجريدة الاخبارية اليومية

محامو أوجلان يتوجهون صوب جزيرة إيمرالي للقاء موكلهم

توجه محامو قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان ترافقهم عضو مبادرة حقوق الانسان المحامية البريطانية ” كاترينا فين” صوب جزيرة “ايمرالي” وذلك من أجل اللقاء بموكلهم اليوم في سياق الزيارة الاسبوعية المخصصة له.

هذا وقد توجه صباح اليوم كل من محاميي أوجلان عمر كونيش، محمد بيوك دنيز وعضو مبادرة حقوق الانسان المحامية البريطانية ” كاترينا فين “، توجهوا إلى معبر كملك من اجل الحصول على اذن للقاء موكلهم. وبعد الانتهاء من اجراءات التفتيش الروتينية استقل المحامون السفينة المخصصة لنقلهم الى جزيرة ” ايمرالي” حيث يٌحتجز موكلهم هناك في السجن الإنفرادي منذ احد عشر عاماً.

هذا ولم يٌعرف بعد فيما اذا كان محاموا أوجلان قد التقوا موكبهم أم لا. وكانت المحامية البريطانية “جاتريونا فين” قد راجعت وزارة العدل التركية للبحث في وضع أوجلان بعد نقله الى الحجرة الجديدة الضيقة وفرض المزيد من العزلة عليه.

وكان اوجلان قد لمحاميه في اللقاء الاخير يوم الجمعة الماضي آراءه وافكاره حول التطورات الحاصلة في البلاد، موضحاً بان الجميع حكومة ومعارضة ماضون في طريق انكار القضية الكردية ومحاولة النيل من الشعب الكردي بكل السبل.

كما واوضح اوجلان بانهم مع مطاليب حل القضية الكردية سلميا وديمقراطيا، محذرا في الوقت نفسه السلطات من مغبة الاستمرار في سياسة اللاحل، متابعا بان حرب لا هوداة ستقع اذما اصرت الدولة التركية على سياسات الحرب والانكار تجاه الشعب الكردي.



رئيس بلدية آمد عثمان بايدمير يمٌثل أمام النيابة العامة التركية اليوم


مٌثل عثمان بايدمير رئيس بلدية آمد امام النيابة العامة التركية في المدينة وذلك بتهمة اقامته علاقات مع منظومة المجتمع الكردستاني، ويأتي هذا الإجراء بعيد ساعات من تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان والتي زعم فيها بان الديمقراطية تتقوى في البلاد يوماً بعد يوم.

هذا وتواصل الحكومة التركية حملة الترهيب والاعتقالات ضد الساسة والمسؤولين الكرد في كل مناطق شمالي كردستان وتركيا، تلك الحملة التي بدأت في شهر نيسان الماضي وتوسعت بشكل كبير في الرابع والعشرين من شهر كانون الأول لتمتد الى وقتنا الحاضر.

ومن ذلك فقد ذكرت المصادر بان رئيس بلدية آمد عثمان بايدمير قد مثل اليوم امام النيابة العامة التركية في المدينة وذلك بتهمة اقامته العلاقات مع منظومة المجتمع الكردستاني.

وقالت المصادر بان الحكومة التركية تساندها وسائل الاعلام الشوفينية قد دأبت في الفترة الأخيرة في استهداف شخص بايدمير والتركيز عليه في اطار حملتها الرامية للقضاء على ممثلي الشعب الكردي والنيل من ارادة الحرية والنضال لدى الكرد في البلاد.

وجاءت حادثة التحقيق مع بايدمير بعيد ساعات من تصريحات أردوغان الاخيرة والتي زعم فيها بان حكومته قد نجحت في توطيد الديمقراطية في تركيا بشكل كبير ونوعي، وقد استند التحقيق الى تصريحات بايدمير السابقة والتي ادان فيها سياسة العزل والتضييق الممارسة بحق قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان.

واوضحت المصادر بان التحقيق مع رئيس بلدية آمد استغرق اربعة ساعات كاملة، حيث خرج بعدها بايدمير ليدلي بتصريح صحفي لمراسلي وكالات الأنباء الذين تجمعوا امام مبنى النيابة العامة.

وقال بايدمير للصحفيين بانه تأكد تماماً من خلال كيفية التحقيق ونوعية الأسئلة الموجهة اليه بان الهدف من هذه الحملة هو النيل من الممثلين الشرعيين والمنتخبين للشعب الكردي في البلاد ومحاولة اقصائهم وترهيبهم، وليس تطويق منظومة المجتمع الكردستاني كما تزعم وتدّعي السلطات التركية.

وتابع بايدمير بانه ابلغ النائب العام التركي بانه يؤكد على تصريحاته ومواقفه السابقة من اجل احلال السلام في البلاد وايجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية، وسيواصل العمل والنضال في نفس الإطار حتى بلوغه الاهداف السامية التي يناضل في سبيل تحقيقها.

هذا وقد ردّ بايدمير على مزاعم اردوغان بوجود الديمقراطية في تركيا ودور حزب العدالة والتنمية الحاكم في ذلك، بالقول: ان بديل الديمقراطية هي الديمقراطية الكاملة وليس الترهيب والاعتقال والتضييق ومصادرة الرأي.




لجي: النيابة العامة تقرر إستجواب فنانين كرد نددوا بجريمة اغتيال الجنود الأتراك للطفلة الكردية جيلان أونكول


قررت النيابة العامة التركية استجواب عدد من الفنانين الكرد من الذين طالبوا السلطات بفتح تحقيق نزيه في حادثة تقتيل قوات الجيش التركي للطفلة الكردية جيلان ذي الثلاثة عشر عاماً، وذلك عندما كانت ترعى الاغنام بالقرب من قريتها في منطقة ” لجي” التابعة لولاية آمد الكردستانية.

هذا وكانت قوات الجيش التركي قد اطلقت النار على الطفلة الكردية ” جيلان اونكول” قبل اربعة اشهر وذلك عندما كانت ترعى الأغنام في قرية ” تبان تبي” التابعة لمنطقة لجي، مما اسفر عن مقتلها على الفور.

وبعد حادثة القتل حاولت السلطات التركية التستر على الجريمة، وعدم محاسبة الجنود المسؤولين عنها، وهو الامر الذي اثار ردود افعال غاضبة لدى اوساط الشعب الكردي في كل من شمالي كردستان وخارجها. ومن بين ردود الأفعال تلك الدعوة التي رفعها عدد من الفنانين الكرد امام النيابة العامة في ” لجي” والمطالبة بمحاسبة المجرمين المسؤولين عن اطلاق النار ومقتل الطفلة جيلان.

ولكن وبدل ان تحقق السلطات المعنية في الحادثة، لجأت الى فتح دعوة مضادة بحق الفنان الكرد بتهمة اثارة الرأي العام. هذا ومن المقرر ان يٌمثل الفنانون امام النيابة العامة التركية يوم غد ومن ثم سينظمون احتجاجاً للتنديد بسياسة الترهيب والتضييق التركية بحق الشعب الكردي.



السلطات السورية تواصل اعتقال المواطنين الكرد


تواصل السلطات السورية شن المزيد من عمليات الاعتقال بحق المواطنين الكرد لتزج بهم في السجون مطلقة عليهم أحكاما قاسية دون إجراء محاكمات عادلة أو السماح لهم بتوكيل محامين للدفاع عن أنفسهم.

ومن ذلك فقد اكد بيان صادر عن لجنة “ماد” السورية لحقوق الانسان والحريات العامة بان قاضي الفرد العسكري بحلب قرر يوم امس الثلاثاء المصادف الثاني عشر من شهر كانون الثاني الجاري اطلاق سراح كل من لوكان سليمان خضر، أدريس محمد محمد.

وتابع البيان بان القاضي ابقى كل من ريوان جميل جميل وأنور عبد الرحمن علي، رهن الاعتفال والتوقيف في سجن حلب المركزي. واضاف البيان بان الشبان الكرد الأربعة من أهالي مدينة قامشلو وتم توقيفهم من قبل مايسمى بفرع أمن الدولة بالمدينة بعد مداهمة منازلهم بتاريخ العاشر من شهر أب الفين وتسعة، ومن ثم تم ترحيلهم الى دمشق العاصمة حيث اخضعوا للتحقيق في فروع الاستخبارات المختلقة والتي أحالتهم للقضاء العسكري بحلب.

وقد وجهت النيابة العامة العسكرية إليهم تهمة الانتماء الى تنظيم سياسي محظور وفق المادة مائتي وثمانية وثمانين من قانون العقوبات السوري. هذا وقد نددت لجنة ” ماد” السورية لحقوق الانسان والحريات العامة بحادثة الاعتقال والتحقيق وقالت في بيانها المشار اليه أن لجنتنا في الوقت الذي تتقدم بالتهنئة للمخلى سبيلهم فإنها تطالب السلطات بإلغاء المحاكم الاستثنائية وإلغاء الأحكام العرفية ورفع حالة الطوارئ عن البلاد ، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ،واحترام العهود والمواثيق التي تصون حرية الإنسان وكرامته والتي وقعت عليها الحكومة السورية والكف عن اعتقال المواطنين لآرائهم وأفكارهم.


منظمة العفو الدولية وعدد من الجمعيات الحقوقية تندد بحملة الإعتقالات وتطالب أنقرة بالإفراج عن الساسة الكرد

نددت منظمة العفو الدولية بحملة الترهيب والاعتقالات التي تشنها السلطات التركية ضد الساسة والكوادر القيادية الكردية من حزب السلام والديمقراطية، داعية حكومة حزب العدالة والتنمية الى الافراج الفوري عن المعتقلين وايجاد حل سياسي وديمقراطي عادل للقضية الكردية في البلاد.

وجاء ذلك في بيان اصدرته منظمة العفو الدولية والتي مقرها العاصمة البريطانية لندن. واوضح البيان بان حملة الترهيب والاعتقالات التي تشنها السلطات التركية ضد الساسة ورؤوساء البلديات الكرد ليس لها اي مشروعية او مسوغ قانوني، فضلا على انها تعارض حرية الرأي والفكر. واعربت المنظمة عن قلقها من استمرار حملة الاعتقالات ومضي السلطات التركية قدماً في فتح دعاوي بحق الساسة والنشطاء الكرد المنتخبين.

وقالت الناشطة في المنظمة “إيما سنجايلر ويب” المسؤولة عن متابعة الإنتهاكات في تركيا، بان حكومة حزب العدالة والتنمية تهدف الى حرمان الكرد من ممارسة السياسة بشكل رسمي وديمقراطي في البلاد. وفي هذه الاثناء طالبت مبادرة المشروع الكردي لحقوق الإنسان ومقرها لندن ايضا، طالب الحكومة التركية بايجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية والتوقف عن ممارسة التضييق بحق الكرد واعتقال رموزهم السياسية المنتخبة.

وجاء في بيان اصدرته المبادرة ووقع عليها عدد آخر من المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان والحريات العامة، بان السلطات التركية مطالبة بالافراج عن المعتقلين السياسيين الكرد فوراً، والاعتذار لهم واعادة حقوقهم المعنوية دون اي تأخير. كما ندد البيان بحادثة اعتقال الاستخبارات التركية للمحامي ” محرم أرباي” رئيس فرع آمد لجمعية حقوق الإنسان مستنكرة الاتهامات الموجهة اليه.

وفي العاصمة الايطالية روما نددت مجموعة من الحقوقيين بسياسة التضييق التركية ضد الكرد وممثليهم الشرعيين في البلاد. وقد تم قراءة بيان المجموعة امام مبنى البلدية الكبير في روما وذلك بحضور وزير الثقافة ” ديلسيا دليا” وعدد من النشطاء الحقوقيين الايطاليين والاجانب.


وان: تظاهرة للتنديد بسياسة الترهيب ضد الكرد وسياستهم


تظاهر الآلاف من الكردستانيين في مدينة “وان” اليوم، وذلك للتنديد بسياسة حكومة حزب العدالة والتنمية المعادية للشعب الكردي وممثليه المنتخبين في البلاد. وطالب المشاركون في التظاهرة من السلطات التركية باطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الذين طالتهم حملة الترهيب الكبيرة والتي انطلقت في الرابع والعشرين من شهر كانون الأول من العام الماضي.


هذا ونظمت التظاهرة من قبل جمعية الطلبة في جامعة “يوزنجي ييل”، وشارك في التظاهرة الى جانب الآلاف من الكردستانيين كل من البرلمانية عن حزب السلام والديمقراطية فاطمة كورتلان، ورئيس بلدية “وان” بكر كايا والعديد من القياديين في الحزب وممثلين عن منظمات المجتمع المدني في المدينة.

وواصل المتظاهرون مسيرتهم على الرغم من العراقيل التي وضعتها قوات الشرطة والاستخبارات التركية في طريقهم وحملة التضييق التي استهدفت ثنيهم عن متابعة التظاهر.

وردد المشاركون في التظاهرة الشعارات التي تحي قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وحزب العمال الكردستاني. هذا وقد القى ” أردي جاكار” عضو جمعية الطلبة كلمة في المشاركين قال فيها
بان حكومة حزب العدالة والتنمية تعمل على تصفية حركة حرية كردستان. وتابع ” جاكار” بان الطلبة الكرد يشاركون في شتى انواع النشاطات للتنديد بالسياسات اللاديمقراطية التي تنتهجها الحكومة التركية ضد ارادة الشعب الكردي في البلاد، مطالبا السلطات في انقرة بالكف عن ممارسة مثل هذه السياسات واطلاق سراح جميع المعتقلين وحل القضية بالسبل الديمقراطية والحوار.

وبعد ذلك القت البرلمانية فاطمة كورتلان كلمة في الحضور، قالت فيها بانهم يريدون عن طريق حملات الترهيب والتوقيف هذه تحطيم القوة التنظيمية لشعبنا والنيل من ارادته السياسية الحرة. ولكن كورتلان اكدت بان الشعب الكردي مرتبط باراته السياسية الحرة ولا تستطيع اية قوة النيل منه وابعاده عن هذه الارادة.


أرديش: مراسيم لإحياء ذكرى المقاتلة ” سنم أريش”

اقيمت في منطقة ” ارديش” التابعة لولاية وان الكردستانية مراسيم لإحياء ذكرى المقاتلة في حزب الحياة الحرة الكردستاني ” سنم أريشن” وذلك بمناسبة مرور عامين على تنفيذها لهجوم انتحاري ضد قوات الشرطة والاستخبارات الايرانية رداً على تنفيذ نظام الملالي حكم الاعدام بحق الناشط الكردي حكمت دمير.

وذكرت المصادر ان المئات من ابناء الشعب الكردي بينهم العديد من المسؤولين في حزب السلام والديمقراطية شاركوا في مراسيم احياء الذكرى. واضافت المصادر ان كلمات عديدة القيت في مراسيم احياء الذكرى تركزت كلها حول مناقب المقاتلة ” سنم” وكيف انها قررت التضحية بحياتها دفاعاً عن قيم وكرامة الشعب الكردي وردا على حملات الحرب التي استهدفت رفاقها في حركة حرية كردستان.

كما واكدت الكلمات بان الشعب الكردي سيمضي في طريق النضال والمقاومة حتى انتزاع الحقوق المشروعة وضان الاعتراف بهويته القومية. هذا وقد ردد الحضور الشعارات التي حيّت قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان وحزب العمال الكردستاني والمقاتلة ” سنم”.





أردوغان يواصل سياسة الخداع والمراوغة للنيل من الشعب الكردي

يدعّي رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بان كل التغييرت التي طرأت على الساحة السياسية في تركيا هي من نتاج نضال حزبه، متناسياً سياسة الضغط والترهيب والقتل التي تمارسها اجهزة حكومته ضد الشعب الكردي وممثليه الشرعيين في البلاد.

هذا وقد حاول رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان التستر على سياسة التصفية والترهيب التي تمارسها حكومته ضد الشعب الكردي، خلال الكلمة التي القاها امام كتلة حزبه تحت قبة البرلمان التركي. وتهرب أردوغان في حديثه عن الأزمات الاقتصادية، الاجتماعية والسياسية التي تعيشها البلاد، مركزاً حديثه على قيادة حزبه للبلاد منذ سبعة أعوام مضت. ودافع اردوغان في حديثه عن اللقاءات التي جمعته مع رئيس هيئة الاركان الجيش . وواصل اردوغان مدح حزبه قائلاً:
من رفع قانون الطوارئ في البلاد، من وضع الاسس الديمقراطية ، من سمح بتداول اللغة الكردية، ومن وضع القوانين الجديدة لضمان حقوق العلويين وغيرهم في البلاد. مقابل ذلك نسي أردوغان أن هناك اسئلة للشعب وللكادحين في البلاد بحاجة الى تلقي الرد عليهم. من المسؤول عن الضربة في السابع عشر من تشرين الثاني عام الفين وتسعة ضد قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، ومن المسؤول عن الضربة في الحادي عشر من كانون الأول من العام الماضي ضد حزب المجتمع الديمقراطي ؟.بعد الضربة في الرابع والعشرين من شهر كانون الأول من العام الماضي ضد السياسيين الكرد من أعتقل المئات من السياسيين الكرد وزجهم فقي السجون؟. من المسؤول عن حملات الترهيب والاعتقال والمداهمات ضد اشلعب الكردي؟. من أعتقل اربعمائة طفل ، فقط لأنهم رموا عناصر الشرطة والاستخبارات بالحجارة. من أعطى الاوامر والتعليمات لقتل مائتي وثمانية وثلاثين شخصاً بالرصاص. من الذي اعطى الاوامر لتصعيد العمليات العسركية في شمالي كردستان؟.من الذي يفرض نظام العمالة وحماة القرى على ابناء الشعب الكردي؟. من الذي اعطى الاوامر لرمي المقاتلين الكرد الاسرى بالرصاص ومن ثم سحلهم والتمثيل بجههم؟. من هو المسؤل عن عمليات الضغط والهجوم ضد الشعب الكردي؟. من اعتقل الصحفين الذين ابدوا عن آرائهم وزجهم في السجون، من اصدر تعليمته لفرض الحظر على عشرات الصحف التي تصدر في البلاد؟.
من يفرض العزلة والتضييق بحق المعتقلين السياسيين؟. من يفرض الاحكام على الاسخاص فقط لمجرد تحدثهم باللغة الكردية، لماذا تفرض الاحكام على الجرائد الكردية؟.


اصدار أحكام الاعدام بحق كل من يعارض سياسة نظام الملالي


تواصل السلطات الايرانية سياسة الضغط والترهيب ضد جميع القوى التي تطالب بالتغيير لصون حقوقها وفي مقدمتهم الشعب الكردي. وجراء سياسيات القمع والترهيب ارتفع في السنوات عدد المعقتلين السياسيين و زجوا في غياهب السجون، لمجرد مطالبتهم بالديمقراطية وتحقيق الحرية والمساواة والعدالة في البلاد. ولم يقتصر الأمر على هذا ، بل تلجأ السلطات الى تنفيذ احكام الاعدام بحقهم،وتحرم المعتقلين الاخرين من أبسط الحقوق في السجون وتمنعهم من المعالجة مهما بلغت حدة الامراض.

بعد أن استلم أحمد نجاد مقاليد الحكم في ايران، صعدت السلطات الضغط والقمع والترهيب والاعدام ضد جميع القوى المعارضة في البلاد وفي مقدمتهم الشعب الكردي.واتبعت السلطات في هذا الاطار شتى انواع التعذيب والرجم والحرمان من ابسط الحقوق التي اقرتها القوانين الدولية وحقوق الانسان، ناهيك عن اصدار احكام الاعدام بين فينة واخرى بحق الشبان الكرد. وتفيد التقارير بان المرضى من المعتقلين السياسيين سيبقون اشهر في حجراتهم دون تلقي أي نوع من العلاج، مما يتعرض حياتهم للخطر المحدق.

وأحد هؤلاء المعتقلين المرضى من الذين ساءت صحتهم في غياهب السجون الايرانية هو المعتقل الكردي مصطفى سليمي أيلوي.وكان سليمي قد أعتقل في عام ألفين وثلاثة بتهمة عضوية حزب سياسي محظور ومعادي لنظام الملالي ، وكانت المحكمة اتخذت بحقه قرار الاعدام . وكانت السلطات الايرانية قد نفذت آخر حكم الاعدام مؤخراً بحق الشاب الكردي فسيح نسيمي.كماأن ثلاثة عشر شخصاً آخر ينتظرن تنفيذ حكم الاعدام بحقهم وهم من الذين اعتقلوا بتهمة عضويتهم لحزبي العمال الكردستاني، وحزب الحياة الحرة الكردستاني. وهم كل من فرزاد كمنجر، فرهاد وكيلي، علي حيدريان، زينب جلاليان، فرهاد جاليش، رمضان أحمد، أنور رستمي، شاكر باقي، سيد سامي حسيني، سيد جمال محمدي و حسين خزري.كما اتخذت قرار الاعدام بحق ستة اشخاص آخرين لم نتكمن من معرفة التهم الموجهة لهم، وهم كل من : شكرو معرفي، محمد أمين آغوشي، رشيد آخكندي، أحمد بولاد خاني، حسن تالين و إيرج محمدي.من جانب آخر تواصل قوات الاطلاعات التي تعد من أقوى القوى الاستخباراتية في المنطقة ، تواصل تجنيد الكرد في جنوبي كردستان ،

وحسب التقارير أن ايران تواصل عملية تجنيد الشبان لصالها بين الشعب الكردي بان الحرب الايرانية ـ العراقية وصعدت من ذلك منذ عام الف وتسعمائة وواحد وتسعي بعد الفراغ السياسي الذي تشكل في المنطقة.

وتعد كل من الاعلاعات الايرانية والميت التركي المسؤولان عن العديد من حالات القتل والاختطاف وغيرها في المنطقة لمدى تاثيرهما على الساحة. وتقول التقارير ان العديد من اعضاء التنظيمات التي التجأت الى ايران عام الف وتسعمائة وواحد وتسعين هربا من بطش النظان العراقي البائد ابان حكم صدام، انهم جندوا قوتها لصاح الاستخبارات الايرانية ، وأن اعداد من البيشمركة قتلوا على ايدي الاستخبارات، كما أن الانباء تفيد بان ايران كانت تقدم الدعم لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، وحسب المصادر نفسها ان الاتحاد الوطني الكردستاني سلم ثمانية مناضلين الى السلطات الايرانية ، وعلى اثر ذلك نفذت السلطات الايرانية قرار الاعدام بحقهم.

كما تشير التقارير بان الاطلاعات وتحت اسم الاسلام تعمل على توطيد علاقاتها مع التنظيمات الاسلامية في المنطقة ، تلك التنظيمات التي يتقلى بعض من ابناء الشعب الكردي المعونات منها، وتلجأ تلك التنظيمات أيضاً الى تسليم بعض المناضلين الكرد الى السلطات الايرانية. وطانت القوات الامريكية قد شنت عام الفين وسبعة هجوما على مقر لإيران ، ألقت القبض على عدد من عناصر الاستخبارات الايرانية .وحسب المصدر المحلية ان ايران تلجأ الى تنيظم وتجنيد عناصر لها بواسطة فتح مراكز للثقافة في جنوبي كردستان.