الرئيسية » مقالات » مصارحة للفاشلين من أحزاب الأكثرية ….

مصارحة للفاشلين من أحزاب الأكثرية ….

هنيئا لنا .. ها نحن نلطم وبحرية ونسير مواكبا مشيا على الاقدام نحو المشاهد الشريفة ودون عائق من الحكومة بل على العكس كل ادوات الاعانة تتبرع بها الحكومة عن طيب خاطر بل وتتسابق الكتل السياسية في سبيل تقديم الخدمات للمواكب …
اذن ماذا نريد من حكومتنا الوطنية وهي تعمل جاهدة على الحفاظ ودعم اللطم والبكاء على الحسين (ع) …
لايعجب القاريء من هكذا طرح فيبدو ان المؤشرات تشير وبقوة الى ان العقلية التي تتحكم باحزابنا وكتلنا السياسية الهزيلة تفكر بهذا المنطق المتخلف ، فليس هنالك من بوادر او ومضات تشير الى ان هذه الاحزاب والكتل تفكر بمنطق رجل الدولة وتلبية احتياجات الشعب والدولة ، والادهى ان هذه الكتل والاحزاب وعلى الرغم من امتلاكها القوة من خلال تفويض الشعب ومساندته لازالت تعيش في اجواء المعارضة والهروب من التحديات وعيون السلطة كما كنا ابان حكم الطاغية المقبور ، واداء احزابنا وكتلنا السياسية وحكومتها جعل البعثيون وعلى الرغم من قلتهم يدركون ان هذه القيادات الفاشلة فرصة ذهبية لهم باستعادة الكرسي الذي فقدوه مرغمين ، فاصبحنا نعيش بفضل هذه المعادلة حياة الرعب والقتل اليومي من قبل البعثيين وحلفائهم وقياداتنا عاجزة عن حمايتنا وضرب البعث واذنابه وحلفائه ضربة قاصمة لظهره ،بل جل ما تستطيع قياداتنا فعله هو الاستنكار والتنديد والادانة .. وكم كانت تصريحات الادانة والاستنكار مخزية لقادتنا وحكومتنا واعطت تصور واضح عن مدى الضعف وعقدة الاستعباد المتأصلة في نفوسهم ، ومرد الخزي انهم المسؤولون عن حماية المواطن والوطن فاذا بهم ينسون دورهم هذا ويتصورون انهم لازالوا معارضة ولا يملكون السلطة وبالتالي يتوجب عليهم الاستنكار والتنديد!!! ….
كل هذا سمح للبعث ان يطل بعنقه متحديا مشاعر الناس بتصريحات اذنابه بل ويدخلون العملية السياسية من باب فرش طريقه ساستنا الفاشلين بالورود والاستقبال بالاحضان لقتلتنا ، واثبتت المعطيات ان الساسة الذين اوصلناهم باصواتنا اصبح هدفهم الاسمى كرسي رئاسة الوزراء فقط لاغير لما يوفر لهم هذا الكرسي من سيطرة على الاموال ومقادير البلاد ، واما انصاف الفقراء واعادة الحقوق للمظلومين فاصبحت اهداف في خبر كان لا نسمعها الا في شعارات ساستنا وخصوصا في مناسبات الدعاية الانتخابية …
واليوم انتفض الكرد لانتقادات وجهها البعثي روحا وسلوكا ظافر العاني الى فخامة رئيس الجمهورية ، وهنا انبرى تجار الازمات من قيادات احزابنا لتدافع عن وسم زعماء كتلهم بالطائفيين او العملاء ولم تحرك فيهم ساكن انتهاكات المطلك والعاني وووو لمشاعر المظلومين وهم كل يوم يسمعون البعثيين ومن اعلى منابر السلطة والدولة الاستخفاف بالام وعذاب المظلومين وبمقابرهم الجماعية ودماء شهدائهم ومعاناة زنزانات الطاغية ، بل والمصيبة ان بعضهم يخرج بلقاء تلفزيوني مع من يسمي نفسه مقاومة زالجميع يعرف ان مقاومتهم تستهدف استئصال جميع العراقيين وفاء لطاغيتهم المقبور وطائفيتهم القذرة ، ومصيبة اخرى ان قياداتنا تهرول لمنح الاموال كتقاعد وماشابه الى الهاربين في سوريا واليمن وغيرها من دول العروبة ، واما ذوي الشهداء من ابناء المقابر الجماعية وحقبة الطاغية المقبور فليس لهم الى موت يحـ … لمن يجيك الربيع ، بل الانكى ان الشهداء من ابطال قواتنا الامنية ليس لعوائلهم أي رعاية واهتمام ومعاملة تقاعدهم تستمر سنين دون انجاز ، وان ننسى لاننسى تلك المرأة التي ادمت قلوبنا وابكت عيونا حينما اخذت تشكو ان زوجها الشرطي احتضن الارهابي المفخخ وابعده عن الناس ليتفجر جسده الطاهر وقاية لاخوته العراقيين تاركا عائلته دون تقاعد ممنوح ولا رعاية !!! ، حتى بتنا نخشى ان ترضخ قياداتنا الهزيلة لضغوطات دول العروبة والبعثيين لتعطي تقاعدا للارهابي مع مواساة لعائلته … وتستمر المهزلة .
وبادر السيد علي اللامي ابن مدينة الصدر المظلومة وبمساندة من الدكتور المخلص لشعبه احمد الجلبي ليجتث بعض العفونة والنتانة التي تحتضنها قياداتنا الهزيلة ، وقامت قيامة البعثيين ووجدنا قيادتنا تتنصل من قرار الاجتثاث الى ان تصدى الطالباني ضد العاني فتشجع قادتنا ليخرجوا على الشاشات مدافعين عن زعماء كتلهم بانهم ليس طائفيين … فيا لله وزعماء الكتل ، لم يهتم السادة المنافحين عنهم وعن مكاسبهم بمشاعر المظلومين المنتهكة كل يوم بتصريح او بتحقير واهتمامهم حصرا الدفاع عن مولانا زعيم الكتلة … الا قبحا لكم وترحا ولا اراكم الله الفوز ابدا فلقد خذلتمونا وجعلتم العدو يشمت …
رسالة الى المظلومين وخصوصا ابناء قومي من الشركية والمعدان … انتخبو الدكتور الجلبي واللامي وكل من على شاكلتهم فهم فقط الذين يعيدون لكم بعض الكرامة التي سلبها الطاغية المقبور وحزبه الزنيم ، وأياكم واصحاب الشعارات المتخمين باموالنا التي نهبوها وشواطيء دجلة التي اغتصبوها ولينعموا بزعماء كتلهم دوننا نحن المقهورين اليوم والامس.