الرئيسية » الآداب » الأمان الأمان ياعراق المحبة …

الأمان الأمان ياعراق المحبة …

” الى ملاك الرحمة ، رجل السلام والأمن ، المتدرع بالصبر ، الواقف كالرمح في شوارع بغداد وضواحيها وأبعد قراها كما هو في جنوب العراق ، وفي كردستان البسالة ، اليه أزكى المحبة وأجمل القصائد ” …

خوفي عليك من اللواصق والصواعق والدواهي والضِباعْ
خوفي عليك من الضياعْ
خوفي على قدم الغزال من العثيرْ .
قلبي عليك وقلب امي
انها اُم الشهيدْ
بكت ْ ورددت النشيد ْ :
امسكْ عراقـَكَ والشراعْ
احضن وحولكَ ـ أعني ارضك َـ بالمحاجر والأصابع والضلوع ْ
بلى دموع ٌ كلّ منعطف ٍ ومنعرج ٍ
ونافذة الصباح دم ٌ مـُراقْ
لاتبتئس فالدمع والدم انما وهجُ العراق
وانه قدر العراق
بروحنا له جهشة ٌ ،
وبعمقنا له غصة ٌ ،
اُمٌ ومهد ٌ من انينْ
لا بل كتابٌ من اريج ٍ كربلائيّ الحنينْ
مازال عطرُ ضريحِهِ الغالي حسينيا
إلاهيا ً فراتيا أمير ْ
هو مايزال على ذرى ” الاولمب”
حيث النخل مؤتلقٌ ومختنقٌ ببصرتِهِ
وحيث النرجسيُ الخطو ِ نوروز ٌ على دوكانْ ْ
لاتبك عينك يارفيقْ
مع العراق غدا نسير الى المحارق
لن نبالي رغم آلاف المجازر بالحريقْ
غدا ً سننتخب العراقْ
السهل والجبل المنيف هما الحياة
القلب واحدْ
ليس ينبض لو يُقـَسّم
او يصير لفلقتين
القلب شعلتنا الوضيئة قرمطيٌ سفحُها
ماض ٍ لسوران القممْ
والحب قرآن العراق يوحّد القزحَ الجميل
ويبتني دارا لكل الضائعين
الله بيت الضائعين
الله غايتنا : هو الحق العظيم
الله حب الناس والبلد الأمين
الله ليس العبوة الملقاة في عرض الطريق
او خطف اطفال ملائكة وجَرح الياسمين
الله حب الامهات الموقدات شموعهن
السائرات لنهر دجلة للسلام ْ
للحرب لا ، بل الف لا
فالسلم أقوى للعراق
لحفظ شمس الرافدين
لمهد سومر ، هام زاخو وهو مرفوع الجبين
السلمُ : تاج ٌ فوق زوراء ٍ عروس ْ
السلمُ : قيثارٌ ببابل
بل : خلاخيلٌ على قدميْ ” وفيقة َ ”
انه جيكور احلام الصبايا
انه نجف التكايا
انه شلال اضواء على اربيل
فوق القلعة الشماء تغسل حزنها
وتنث ازهارا وامطارا على كل البرايا
والربايا
السلم قنديلٌ يـُقاوم
انه جبل البواسق لن يُهدم
لن يُحال الى خرابْْ
مت ايها الارهابْ
ان السلم دائمْ
وبرغم اعراس الدماء
فسوف تصمد نينوى آشور بانيبالْ .
وتظلُ في الفلوجة العصماء امرأة ٌ تنادي
واعراقاه الحنين الى الأصالة والنبالة والجذورْ
مهما تهدمت الكواكب والجسورْ
فان شمس ربيعنا الاخرى ترفرف
في الطريق
هم الرجال النابتون كما البنادق
في الحدود
هم الجنود الطالعون من اللهيب
لسحق اعداء العراق
الشمس هُمْ
والشمس تعني الموت للارهاب ،
والابواب
مشرعة ٌعلى آذار امطارْ
على نيسان ازهارْ
على عشتار انوارْ .
اذن اهتف معي :
الليلُ آخرُهُ النهارْ
وسلطة الارهاب تهوي
في انحدار ٍ
في اندحار ٍ
في انهيارْ
وكذا المعممُ
والملثمُ
والملغـّمُ
ليس يحصد
غير موت ٍ
واحتضار ٍ
وانتحار ! .

*******

3/1/2010