الرئيسية » مقالات » فيتو الهاشمي؟! كان خوفا من عاشوراء الحسين(ع)؟!

فيتو الهاشمي؟! كان خوفا من عاشوراء الحسين(ع)؟!

لم أكن منتبها لفيتو الهاشمي لقانون الانتخابات إلى أن حلت ذكرى فاجعة كربلاء ؟!وأنا في غمر دموعي الحزينة وأنا اصرخ يا أبا عبدالله ؟! تذكرت بان الانتخابات لو تمت في موعدها الأول لكانت قبل ذكرى الأربعين ؟! بأسبوع أو أسبوعين ؟!المهم قرب موعد ذكرى الأربعين؟! مما سيعطي زخما قويا للقوائم الشيعية وخصوصا قائمة الائتلاف في الفوز الساحق؟!. إلا أن الهاشمي الثعلب كان يعلم بان هنالك فترة ال 60 يوم لنفاذ بعض قوانين مجلس النواب ؟! والتي من ضمنها قانون الانتخابات؟! فهدف فيتو الهاشمي المشئوم كان لتأخير الانتخابات إلى ما بعد محرم وأربعين الإمام الحسين(ع) لكي لا تتمكن الأحزاب الشيعية من حشد الجماهير في تلك الفترة؟!.
طبعا صاحب تأخير الانتخابات خطتين مدروستين وفي كافة وسائل الإعلام:
الأولى:
الدعايات المسمومة والتي يروجها الجهلة من جحوش الشيعة والتي مفادها:
لا ينفع العراق إلا حزب البعص أوه قصدي العبث أوه قصدي البعث؟!.
ولماذا نصوت نحن الشيعة في الانتخابات ولم نحصل على شيء من الحكومة؟!.
وفعلا وفورا بدأت أنا أحارب هذه الإشاعات بالقول أيها العراقي ” إن لم تصوت في الانتخابات القادمة فسيدخل الـ 40 حرامي أوه قصدي البعصي(البعثي) إلى البرلمان القادم؟!.
الثانية:
الإيرانيون واحتلال بئر النفط في فكه ؟! وما ادري ما هذا التوقيت السيئ للإيرانيين في مسألة فكه ؟! وبدأت أبواق الدعاية البعصوسلفيه ؟! احتلال العراق وشيك ؟! والإيرانيون سيهجمون علينا ؟! و و و والقصد من كل هذا إعادة البوابة الشرقية للقائد الضرورة ؟! وزيارة مصر من قبل الهالكي أوه اقصد المالكي؟! لدعوة علوج الكدعان من المصريين للدفاع عن البوابة الشرقية ؟! وتيتي تيتي مثل ما رحت جيتي؟!.
أما حول احتلال الإيرانيين للعراق ؟! فالجواب بسيط ؟! هل سيسمح الأمريكان للإيرانيين بغزو العراق ؟! وقواتهم ستكون في أكبر خطر؟! ما هذه المهزلة؟!.

اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت

المهندس سـرمد عـقراوي
29-12-2009م
SARMAD_AQRAWI@yahoo.COM

ملاحظة مهمة:

مقالاتي تعبر عن رأي الشخصي والديمقراطية في نظري هي ليست انتخابات فقط بل تبادل الافكار والآراء والمقترحات ووجهات النظر بأسلوب حر وشفافي وبدون الخوف من السب والشتم والاضطهاد والاعتقال والتهديد بالقتل واهمها ايضا عدم التعرض للتسقيط الشخصي.
لكل فرد الحق في التعبير عن رأيه سواءا أكان سلبيا أو ايجابيا بالنسبة للطرف الآخر وسواء أكان مقبول من الطرف الآخر أم لا ؟! وللطرف الآخر حق الرد بالمثل وفي النهاية يكون الحكم هو القارئ الكريم.
الكثيرمن الكدعان والعربان لا يفهمون لغة الحضارة هذه؟!أو يستغشمون؟!. بل ان خالفتهم في الرأي يبدأ السب والشتم والتسقيط الشخصي بدلا من الحوار؟!.ولو كنت امامهم في احدى الدول العربية أو دول العالم الثالث لذبحوني في الشارع كما يفعلون بنا في العراق اليوم.
وهناك نقطة اخرى مهمه وهي كيف تتحاور معهم باسلوب حضاري وهم مازالوا ينكرون او يبررون كل الجرائم التي ارتكبها الدكتاتور بحقنا؟!لسببين الاول لأن بعضهم كان منتفعا ماديا من مصائبنا والثاني أن بعضهم مايزال جاهلا أو يتجاهل ولا يدري بما جرى علينا من ويلات و مصائب في العراق.
وايضا لماذا هذا التدخل السافر في امورنا؟! ولماذا هذه الوصايا علينا؟! نحن لسنا أطفال؟! السنا نحن العراقيين ادرى بأمورنا من غيرنا او ليس المثل يقول : أهل مكة ادرى بشعبها.
وأخيرا اردت بأن أقول بأننا جميعا لسنا معصومين من الخطأ.ولكن الاعتراف بالخطأ فضيله ومن اعترف بذنبه كمن لاذنب له.
وآخر دعوانا بأن الحمد لله رب العالمين.