الرئيسية » مقالات » بشار الأسد: علاقات متوازنة ؟! وأطياف الشعب العراقي؟!

بشار الأسد: علاقات متوازنة ؟! وأطياف الشعب العراقي؟!

ذكرت وسائل الإعلام العراقية والعربية والعالمية تصريح لبشار الأسد خلال لقائه بعلاوي ما نصه” نريد ان نقيم علاقات متوازنة مع جميع أطياف الشعب العراقي”. انتهى الخبر واليكم التعليق.
لقد صدق بشار الأسد وقالها بصراحة ومن غير لف ودوران بان سوريا تساعد الإرهاب والإرهابيين في العراق ؟! ولنبحث كيف ؟!.
أولا : “أطياف الشعب العراقي” هذه العبارة عند الدول العربنجية والقومجية والدول التي تريد قتلنا يقصد بها المقاومة الشريفة (جدا جدا) والتي تشتمل على فلول الصداميين و التكفيريين؟! هل انتم بحاجة إلى صراحة أكثر من هذه ؟!.
ثانيا: “علاقات متوازنة”
ولنبدأ بـ كلمة “علاقات” يعني الجلوس معهم والأكل معهم والشرب معهم والحوار معهم و و و و من هم؟! هم ( أطياف الشعب العراقي والتي تضم المقاومة الشريفة (جدا جدا) والتي تشتمل على فلول الصداميين و التكفيريين؟!) وطبعا بعد الجلوس معهم والأكل معهم يأتي عقد الاتفاقات معهم وتسهيل دخولهم وخروجهم من والى سوريا والعراق وبالعكس ومساعدتهم وحمايتهم من الأذى والضرر وكل ما يشتمل عليه تعريف كلمة “العلاقات” ؟!.
وأما كلمة “متوازنة” فمعناها أيضا صريح ويعني سنتعامل مع ( أطياف الشعب العراقي والتي تضم المقاومة الشريفة (جدا جدا) والتي تشتمل على فلول الصداميين و التكفيريين؟!) كما نتعامل مع الحكومة العراقية بتوازن؟! يعني إذا عقدنا اتفاق مع الحكومة العراقية فمبدأ التوازن يحتم علينا عقد اتفاقيه مع ( أطياف الشعب العراقي والتي تضم المقاومة الشريفة (جدا جدا) والتي تشتمل على فلول الصداميين و التكفيريين؟!). وإذا ساعدنا الحكومة العراقية دوليا فيجب حسب مبدأ التوازن ان نساعد ( أطياف الشعب العراقي والتي تضم المقاومة الشريفة (جدا جدا) والتي تشتمل على فلول الصداميين و التكفيريين؟!) دوليا ؟!. وكل ما يشتمل عليه تعريف كلمة “المتوازنة” ؟!.
واضحة وضوح الشمس؟! أم أنا فهمت غلط ؟!.
وما بال حكومتنا المنتخبة ؟! هل هي غبية ؟! أم تستغشم ؟! أم ماذا ؟!. أفتونا مأجورين ؟!
ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت

المهـندس ســرمـد عـقـراوي
27-12-2009م
sarmad_aqrawi@yahoo.com


مقالاتي تعبر عن رأي الشخصي والديمقراطية في نظري هي ليست انتخابات فحسب ؟! بل هي تبادل حر للأفكار والآراء لمنفعة الناس مع احترام العرف العام وبدون الخوف من التجريح والتهديد والوعيد. كما إنني لا أريد بأن أنافس سيبويه في النحو ؟! ولا أريد بأن توضع مقالاتي في متحف اللغة العربية للبلاغة ؟! القصد هو إيصال الفكرة للقارئ الكريم بأبسط وسيله ممكنه. واختم بالقول: خير الكلام ما قل ودل.