الرئيسية » مقالات » الحكومة العراقية ؟! وسذاجة الطلب من المصريين الوقوف إلى جانب العراق؟!

الحكومة العراقية ؟! وسذاجة الطلب من المصريين الوقوف إلى جانب العراق؟!

هنالك مثل شعبي مشهور يقول: بان الجلب(أي الكلب) يركض ورا (وراء) جتاله (قاتله ويعني ضاربه). وهذا لعمري ينطبق حقا على حكومتنا المنتخبة.
فما انفكئت حكومتنا المنتخبة من الركض وراء الأردن والأردن يحتضن رغودة وأحفاد هدام؟! والآلاف مؤلفة من الصداميين والى يومنا هذا ؟! ويوم كان يصول ويجول الزرقاوي الأردني في العراق تاركا وراءه الآلاف العراقيين القتلى من النساء والأطفال والشيوخ؟! كانت الأردن تحتفظ بالأب الروحي للزرقاوي على أراضيها؟! ولولا خطأ الزرقاوي بتنفيذ انفجارات شيراتون عمان؟!وخوف المخابرات الأردنية من انتقال بعض عمليات الزرقاوي الانتحارية إلى الأردن وزعزعة النظام الأردني؟!لما أطلقت سراح هذا الأب الروحي للزرقاوي من الإقامة الجبرية؟! وتتبع الأمريكان له بأجهزة متطورة؟! إلى أن وصل إلى العراق؟!وضرب الأمريكان مكان أول لقاء له مع الزرقاوي ؟!وقتل الزرقاوي والأب الروحي؟! والى جهنم ويئس المصير؟!. ومازالت حكومتنا المنتخبة تركض وراء الأردن وتطلب منها دعم العملية السياسية في العراق؟!.

وما انفكئت حكومتنا المنتخبة من الركض وراء إيران؟! وإيران هذه وباعتراف الجميع فإنها تدعم كل من: جماعة الصدر من فلول البعثيين والمخابرات وفدائيي صدام ومجاميع الفرق الخاصة ؟! وتبيع العبوات الخارقة للدروع إلى تنظيم القاعدة والبعثوسلفية؟! وتبيع حبوب المخدرات والعملات المزورة للعراقيين؟! ومازالت تمنع المياه عن العراقيين ؟! وأخرا وليس بأخير؟! تحتل بئر نفط عراقي وبكل وقاحة؟!.ومازالت حكومتنا المنتخبة تركض وراء إيران وتطلب منها دعم العملية السياسية في العراق؟!.

وما انفكئت حكومتنا المنتخبة من الركض وراء سوريا؟! وسوريا هذه وباعتراف حكومتنا المنتخبة نفسها؟!كانت المنفذ الأول والمباشر والذي عن طريقه تسلل اغلب الإرهابيين من السعودية وغيرها للقيام بالتفجيرات الانتحارية في العراق؟! وما تفجيرات الأربعاء الدامي والأحد الدامي وبعدها توقف المالكي عن عد التفجيرات وتسميتها لفداحة الكارثة؟! وبعد كل هذا ؟!صاحت حكومة المالكي على سوريا ؟! يارجالي؟! وهو مثل عراقي مشهور يقول: بعد أن ……. صاحت (المرأة) يارجالي؟!.

واليوم وبعد الفشل الذريع لحكومتنا المنتخبة مع كل هؤلاء؟! جاء دور مصر والمصريين؟! ولعمري فان سذاجة الطلب من حكومة مصر والمصريين مساعدة العراق ؟! لهو أقبح واشد غباء من الطلب من الأردن وسوريا وإيران بل وتركيا مجتمعة ؟!لمساعدة العراق؟! فمصر ليست فقط الحاضنة للتيار القومجي العروبجي الذي أعطى الغطاء لحزب البعث من هدم العراق ؟! بل هي التي أججت نار الطائفية في العراق وماتزال؟! واليكم التحليل:

ينقسم الشعب المصري اليوم إلى عدة طبقات سياسية وغير سياسية أهمها:
1- طبقة الباشاوات:
صناعة أمريكية إسرائيلية مئة بالمائة ؟!كلما تدفع أمريكا ال 3 مليارات دولار مساعدة لمصر لتوقيع اتفاق السلام مع إسرائيل يضاف المئات من المصريين الذين كانوا بالأمس حفاة إلى هذه الفئة؟! وهذه الفئة هي التي تسيطر على سوق المال والاستثمار في مصر والخارج؟! فإذا دخلت هذه الفئة إلى العراق فاقراء على العراق السلام؟! لان لاهم لهذه الفئة إلا الإثراء الفاحش ؟! وعلى حساب كائن من يكون؟!هذه الفئة هي المسؤولة عن صفقات الحبوب والجبن والبيض والسكر الفاسد الذي يرسل إلى العراق ؟! أيام هدام والى اليوم ؟!.وهي المسؤولة عن صفقة الاستثمارات التي ورط بها العراقيون في أمريكا قبل بضع شهور؟! وخسروا ملايين الدولارات؟! ذهبت إلى جيوب هؤلاء؟! بحجة الاستثمار في العراق؟!. والكثير من أفراد هذه الفئة هم من أعضاء مجلس الشعب المصري أو أعضاء سابقين في الحكومة؟!.

2- التيار الإسلامي:
يقسم إلى نوعين:
الأول: تيار الإخوان المسلمين السياسي؟! وتيار الإخوان المسلمين الجهادي؟! وهؤلاء لا دخل لهم بالعراق لا من قريب ولا من بعيد؟! وان كان لهم اتصال بالعراق فسيكون عن طريق جمع تبرعات لصرفها في مصر؟!.
الثاني: تيار التكفيريين والجهاديين من أمثال أبو أيوب المصري زعيم تنظيم القاعدة في العراق ؟! وابوعبدالرحمن المصري مفتي القاعدة في العراق وغيرهم من أتباع السلفية ؟!. وهؤلاء واضح دورهم التخريبي في العراق؟!.

3- التيار القومجي العروبجي:
وهم أنواع أهمهم جماعة خالد جمال عبدالناصر والذي كان يستلم كوبونات النفط من ابن العوجه هدام؟! ودوره الآن يقتصر في حماية بعض الصداميين الذين فروا إلى مصر ومن عوائل العوجه بالذات؟!.
التيار البعثي في مصر وهم البعثيين من أعضاء القيادة القومية لحزب البعث العراقي والذين كانوا يعملون في سفارات نظام صدام في الخارج؟! وفي تنظيمات البعث السرية في مصر؟! فهل نطلب نحن العراقيين من هؤلاء دعم العملية السياسية في العراق؟! والله العظيم اضحك على حكومتنا اللي نايمه ورجليها بالشمس؟!.

4- السواد الأعظم من المصريين الغلابة:
هؤلاء الناس ميتين من الجوع ومستعدين أن يبيعوا أعضائهم وأولادهم وكل شيء من اجل توفير لقمة العيش؟! فإذا طلبت حكومتنا المنتخبة من هؤلاء المساعدة وإذا كانوا هم غلابة ولا حول ولا قوة لهم؟! الطريقة الوحيدة التي يستطيعون مساعدتنا بها هي المجيء للعراق بأعداد كأعداد الجراد ؟! وماذا نفعل بهم ونحن البطالة في العراق بلغت عندنا معدلات رهيبة؟! بل إن مجيء هؤلاء إلى العراق هو ما تخطط له طبقة الباشاوات وتيار التكفيريين والبعث القومجي المصري؟!لخراب العراق وتغيير المعادلة السكانية؟! والله الساتر؟!.

سؤالي لحكومتنا المنتخبة هو؟ من أي من هذه الطبقات والتيارات المصرية طلبتي دعم العملية السياسية في العراق ؟! أفتونا مأجورين ؟!.

ولله في خلقه شؤون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت

المهـندس ســرمـد عـقـراوي
21-12-2009م

مقالاتي تعبر عن رأي الشخصي والديمقراطية في نظري هي ليست انتخابات فحسب ؟! بل هي تبادل حر للأفكار والآراء لمنفعة الناس مع إحترام العرف العام وبدون الخوف من التجريح والتهديد والوعيد. كما إنني لا أريد بأن أنافس سيبويه في النحو ؟! ولا أريد بأن توضع مقالاتي في متحف اللغة العربية للبلاغة ؟! القصد هو إيصال الفكرة للقارئ الكريم بأبسط وسيله ممكنه. واختم بالقول: خير الكلام ما قل ودل.