الرئيسية » مقالات » جرائم الحكومة المصرية ؟! بحق العراقيين ؟!

جرائم الحكومة المصرية ؟! بحق العراقيين ؟!

لايخفى على أحد بأن جرذي العوجة والقومجيون العربان هم صناعة مصرية مئة بالمئة ؟!. بل إن جرذي العوجة كان قد تدرب في مصر بحجة دراسة القانون؟!. وعلى الرغم من تغير الانظمة المصرية من ناصرية الى إنفتاحية انبطاحية ؟! الا أن الحكومات المصرية ظلت تساعد وتساند جرذي العوجة وبشتى الطرق والوسائل المتاحة ؟!.
ولولا الغطاء القومجي العروبجي من قبل الحكومات المصرية المختلفة ؟! لما إستطاع جرذي العوجة من الاستمرار في حربة على إيران؟! لسنيين طويلة ؟!. ولما إستطاع جرذي العوجه من التفكير بغزو الكويت ؟! لتحقيق آمال العربنجية في الوحدة العربية؟!. وأذكر هنا بأنه وقبل غزو الكويت تشكل ما يسمى بمجلس التعاون العربي ؟! على غرار مجلس التعاون الخليجي والذي ضم كل من العراق والأردن ومصر و اليمن؟! وكان الهدف طبعا بلع الخليج الغني بالنفط ؟! وتوزيع الأدوار أو المحاصصة الجديدة ؟!.

دعم النظام الصدامي في إنتاج الأسلحة الكيمياوية:

لقد كان للحكومة المصرية دورا قذرا في مساعدة صدام في تعجيل وتسريع برنامجه للأسلحة الكيمياوية ؟! حيث ذكر موقع الـ سي إن إن بالعربية ؟! نقلا عن مصادر في الـ سي اي أي ؟! بأن الحكومة المصرية ساعدت برنامج العراق للأسلحة الكيمياوية بإحداث طفرة نوعية والى الأمام مقابل 12 مليون دولار؟!. والتقرير مبني على تقارير المفتشين الدوليين للأمم المتحدة والذين زاروا العراق بعد التحرير وسقوط النظام الصدامي البعثي التكريتي المحتل لأراضي وخيرات الشيعة والكرد؟!. لتوزيعها على القومجيون العربان؟!.وإنني أكرر للمرة المليون بأن عدم احترام دول كـ مصر والأردن لنا هو نابع من كونهم يضربوننا ؟! ويتفننون في إيذائنا ؟! ويتشفون بنا؟! وحكومتنا المنتخبة تركض عليهم لمساعدتنا ؟! هل تعلم أيها العراقي المسكين بأنه وأثناء مؤتمر العاهرة (القاهرة)؟! طارت 12 طائرة من بغداد إلى العاهرة وهي محملة بالسياسيين العراقيين ؟! للتفاوض مع من قتلنا في الأمس بالكيمياوي؟! وذبح أبناءنا واغتصب نسائنا وأخذهن سبايا إلى العاهرة ؟!. هم يستهزئون بنا لأننا لا نحترم أنفسنا ؟! ونركض إليهم مع قتلهم لنا ؟!وبصقهم في وجوهنا ؟!. تصوروا هذا المنظر أيها الاخوه؟! المصري والأردني يبصق (يتفل) في وجه العراقي ؟! والعراقي يقبل (يبوس) يديه ؟!. هذا بالضبط ما يفعله السياسيون العراقيون المنتخبون مع مصر والأردن ؟!. واليكم الرابط حول مساعدة الحكومة المصرية لجرذي العوجه في إنتاج الأسلحة الكيمياوية ؟!.

واليكم الخبر إلا إن الرابط قد حذف لمرور سنيين عليه:
: مصر ساعدت برنامج أسلحة صدام – الوكالة تقول إنّ هناك أدلة على المساعدة المصرية للبرنامج العراقي السابق

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) – قدّمت مصر “مساعدة سريّة مهمّة سواء من خلال التكنولوجيا أو إيفاد الخبراء” للبرنامج العراقي السابق لإنتاج الأسلحة الكيماوية في أواخر عقد الثمانينات من القرن الماضي، وفقا لما أعلن محققو أسلحة أمريكيون.
وقالت مجموعة مسح العراق التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إنّ الخبراء المصريين ساعدوا العراقيين في إحداث “وثبة تكنولوجية” فيما يتعلّق بالغاز السام مع تصاعد الحرب العراقية-الإيرانية عندما استخدمت بغداد غاز الأعصاب لقتل آلاف الجنود الإيرانيين والمدنيين الإيرانيين والعراقيين. وقالت أسوشيتد برس إنّ التقرير هو الأدقّ منذ الشائعات التي سرت عن تعاون بين البلدين في أواخر الثمانينات من القرن الماضي.
ورفضت الحكومة المصرية هذه الاتهامات وهو ما كرّرته السفارة المصرية لدى واشنطن.
غير أنّ تقارير مفتّشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة الذين درسوا الملفات العراقية والمنشآت في عقد التسعينات من القرن الماضي، توافق ما توصّلت إليه الفرق الأمريكية.
ومثل عدوها السابق إسرائيل، يجري الاعتقاد واسعا أنّ لمصر أسلحة كيماوية.
ويقول خبراء إنّ هناك أدلّة على أنّ الطيران الحربي المصري ألقى بصفة متكررة قنابل غاز الخردل ضدّ القوات التابعة للنظام الملكي في اليمن، عندما تدخّلت القاهرة في الحرب اليمنية في عقد الستينات.
ووفقا للتقرير الذي يعدّ 350 ألف كلمة وأعدّه المفتشون الأمريكيون بقيادة الخبير تشارلز دولفر، فإنّه وفي عام 1981، قدّم النظام العراقي للقاهرة 12 مليون دولار “مقابل المساعدة في إنتاج وتخزين عناصر أسلحة كيماوية.”
وأمضى الفريق الأمريكي عشرين شهرا في العراق بحثا عن أسلحة دمار شامل التي اتخذ منها الرئيس الأمريكي جورج بوش ذريعة لشنّ الحرب.
وفنّد ما توصّل إليه الفريق الأمريكي تلك الذريعة، حيث قال إنّ بغداد دمّرت برنامجها أثناء التفتيش الدولي عام 1991 بناء على قرارات مجلس الأمن.
وقال دولفر “قبل تلك السنوات، قدّم خبراء مصريون الاستشارة والتكنولوجيا والإشراف على مشاريع سمحت بما يعدّ وثبة في برنامج التسليح.”
وأضاف أنّ العراق وجّه دعوة في أواسط الثمانينات من القرن الماضي لخبراء أسلحة كيماوية من مصر للمساعدة في إنتاج غاز السارين.
وارتفع إنتاج السارين في العراق من خمسة أطنان عام 1984 إلى 209 عام 1987 ثمّ إلى 394 طنّا عام 1988، وفقا للتقرير.
كما أشار التقرير إلى أنّ دور مصري في المساعدة على توسيع مدى إطلاق القذائف الحاملة للغازات السامة أو جعلها قادرة على حمل رؤوس من الأسلحة الكيماوية.

انتهى الخبر

دعم النظام الصدامي في قهر الشعب العراقي:

لعبت الحكومة المصرية دورا قذرا في إرسال خريجي السجون من المصريين إلى العراق بحجة العمل؟!. ولقد كان لهذه الشريحة المنحطة من المجتمع المصري دورا مهما في إفساد وتدمير الشعب العراقي عن طريق إدخال مفردات الغش والخداع والسرقة والابتزاز والدعارة والمخدرات ؟!. كما كان لهم الدور القذر في إفساد شرائح كبيرة من الشعب العراقي بسبب غياب الأب والأخ في الحرب على الجارة إيران؟!. وكم من عراقية كانت تجوب شوارع مصر وهي حامل بحثا عن زوجها المصري الذي باع الأول والتالي وهرب ليتركها وحيدة فقيرة؟!. وأخيرا وليس بآخر الجريمة البشعة للنظام المصري باستقبال عدد من الفتيات الكرديات من حملة الأنفال وتشغيلهن في الملاهي ودور الدعارة والنوادي الليلية المصرية ؟! وهل تعلم القاهرة العاهرة غير العهر؟!. واليكم الرابط لنداء أهالي هؤلاء النسوة؟!.
نداء
الى كل شرفاء العالم
الى المهتمين بحقوق الإنسان
الى كل المسلمين الذين يهمهم كرامة أبناء الإسلام
لايخفى على أحد حجم القتل والدمار الهائل الذي ألحقه الطاغية صدام بالعراقيين على اختلاف اعراقهم وأديانهم وانتماءاتهم, وكانت حصة الشعب الكردي من المآسي كبيرة جدا , فقد تعرض هذا الشعب للإبادة الجماعية عن طريق تدمير مدنه وقراه بالسلاح الكيمياوي والغازات السامة , وكان الضحايا يذهبون ولايعودون ومنهم 18 من الفتيات التي تتراوح أعمارهن بين 14-29 وبعد عملية الأنفال الثانية بحث عنهن من تبقى من ذويهن , دون جدوى , فهل لصاحب الحق في عراق صدام استرداد حقه ؟ لكننا قبل فترة وبعد سقوط الطاغية والاستيلاء على الملفات السرية لجهاز المخابرات المرعب , حصلنا نحن في المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان في هولندا , ومن خلال منظمة حلبجة ضد الأنفلة والجينوسايت للشعب الكردي, على قرار المخابرات بمحافظة التأميم لعام 1989 والذي ينص على أوامر القيادة بإرسال فتيات كرديات الى الملاهي الليلية لجمهورية مصر العربية وذلك بعد عملية الأنفال التي قتل فيها عشرات الالاف من الأكراد العراقيين بظل نظام المجرم صدام, نرفق قرار المخابرات للنشر والإطلاع ومعرفة أسماء الفتيات وأعمارهن, نناشدكم مساعدتنا بإدلاء أي معلومات عن أي واحدة من الفتيات أو أي خبر يمكننا الإستفادة منه مع التقدير والإعتزاز

الإتصال يكون على رقم الهاتف التالي
0031703950637
00317024780143و الأميلBalkis.h@wanadoo.nl

ننتظر مساعدتكم لصالح الإنسانية والحق
والله الموفق

بلقيس حميد حسن
المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان في هولندا

علي محمود محمد
منظمة حلبجة ضد الأنفلة والجينوسايت للشعب الكردي




ألا من ناصر ينصرنا ؟! وأين هو مبدأ نصرة المظلوم على مذهب أهل السنة والجماعة ؟! عندما خبصونا بالمقولة المشهورة: وامعتصماه ؟! أليس المعتصم كان خليفة مسلم وليس قومجي عربجي مثل المصريين؟! والذين يسعون في الأرض فسادا ؟! ويغصبون بنات العرب والمسلمين على تعلم العهر والبغاء؟! أوليس الإناء بما فيه ينضح؟!.

فإلى متى نركض عليهم وهم يبصقون في وجوهنا ؟! والى متى يبقى البعير على التل؟!.

أصحوا يا عراقيين؟! الآن الآن وليس غدا ؟! وما ضاع حق وراءه طالب؟!

ولا حول ولا قوة إلا بـ الله العلي العظيم

اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت اللهم اشهد إني بلغت


11-4-2006 م

المهندس سـرمد عـقـراوي

sarmad_aqrawi@yahoo.com


ملاحظه بالعراقي:
حبيبي؟! حبيبي؟! حبيبي؟! هذا رأي الشخصي ؟! إذا عجبك أهلا وسهلا ؟! وإذا ما عجبك هم أهلا وسهلا ؟! رأيك كمواطن عراقي على عيني ورأسي ؟! سواء كنت أنا اتفق معه ؟! أو لا اتفق معه ؟! إكتب مقال تبين بيه وجهة نظرك يا أخي ؟! سواء أكان موافقه ؟! أو إعتراض؟! على كل أو بعض ما ورد في مقالاتي ؟! والقارئ الكريم هو الحكم ؟!. وكان الله يحب المحسنيين؟! حبيبي هاي مينرادلها روحه للقاضي؟!.

ملاحظة مهمة جدا جدا:
مقالاتي تعبر عن رأي الشخصي والديمقراطية في نظري هي ليست انتخابات وتصويت فقط؟! بل تبادل للأفكار والآراء والمقترحات ووجهات النظر بأسلوب حر وشفافي وبدون الخوف من السب والشتم والاضطهاد والاعتقال والتهديد بالقتل واهمها ايضا عدم التعرض للتسقيط الشخصي.
لكل فرد الحق في التعبير عن رأيه ضمن حدود الأدب العام وسواءا أكان سلبيا أو ايجابيا بالنسبة للطرف الآخر وسواء أكان مقبول من الطرف الآخر أم لا ؟! وللطرف الآخر حق الرد بالمثل وفي النهاية يكون الحكم هو القارئ الكريم.
الكثيرمن الكدعان والعربان لا يفهمون لغة الحضارة هذه؟!أو يستغشمون؟!. بل ان خالفتهم في الرأي يبدأ السب والشتم والتسقيط الشخصي بدلا من الحوار؟!.ولو كنت امامهم في احدى الدول العربية أو دول العالم الثالث لذبحوني في الشارع كما يفعلون بنا في العراق اليوم.
وهناك نقطة اخرى مهمه وهي كيف تتحاور معهم باسلوب حضاري وهم مازالوا ينكرون او يبررون كل الجرائم التي ارتكبها الدكتاتور بحقنا؟ لعدة أسباب اهمها: بعضهم كان منتفعا ماديا من مصائبنا.بعضهم يتجاهل مصائبنا لان الحقيقه مره جدا جدا جداويتخذ موقف النعامه. وبعضهم مايزال جاهلا ولا يدري بما جرى علينا من ويلات و مصائب في العراق.
وايضا لماذا هذا التدخل السافر في امورنا؟! ولماذا هذه الوصايا علينا؟!هل سببها لأننا شيعة أو أكراد؟!تعاملهم معنا كما يتعامل مع الهنود في الخليج؟! نحن العراقيين لسنا أطفال؟!لتكون هناك وصاية علينا؟!. ونحن العراقيين ادرى بأمورنا من غيرنا او ليس المثل يقول : أهل مكة ادرى بشعبها.
كما اردت بأن أقول بأننا جميعا لسنا معصومين من الخطأ ولكن الاعتراف بالخطأ فضيله ومن اعترف بذنبه كمن لاذنب له؟! ورحم الله امرءا اهدى لي عيوبي؟!.
وأخيرا اقول لكم بأنني لا اكتب من اجل الشهرة ولكنني اكتب من باب من لم يهتم بأمور المسلمين ليس بمسلم؟! وكذلك من باب المؤمن مرآة المؤمن ؟!. وانني لست خريج صحافة؟!؟! ولا اريد بأن انافس سيبويه في النحو؟! ولا أريد بأن توضع مقالاتي في متحف بلاغة اللغة العربية؟! انا انسان بسيط اريد ان اوصل الفكرة الى القارئ الكريم وبأية وسيلة تخاطب ممكنة؟!.
وآخر دعوانا بأن الحمد لله رب العالمين. أخـوكم ســرمــد