الرئيسية » مقالات » أمسية شعرية عراقية فى فيينا

أمسية شعرية عراقية فى فيينا

شهدت العاصمه النمساويه فيينا أمسية شعريه عرا قيه , حيث أحيا المجلس العالمي للكفاءات العراقيه فرع النمسا يوم السبت المصادف 28 /11 / 2009 أمسيه شعريه عراقيه برعايه سعادة سفير جمهوريه العراق في النمسا الاستاذ طارق عقراوي المحترم , وقد توافقت هذه الامسيه مع ايام عيد الاضحى المبارك مما اضفى طابعا احتفاليا على المناسبه..

.استضافت الامسيه الشاعرتين العراقيتين بلقيس حميد حسن السنيد من هولندا والشاعره سندس النجار من النمسا وقام بادارة الامسية ، الاكاديمي والباحث العراقي الاستاذ ” جمال حسين مسلم” . هذا وقد افتتحت الامسيه بكلمة سعادة سفير جمهورية العراق الاستاذ طارق عقراوي المحترم الذي يولي اهتماما كبيرا للنشاطات الثقافيه والاكاديمية والعلمية والاجتماعية للجاليه العراقيه في النمسا ….

وبعد كلمة سعادة السفير كانت كلمة المجلس العالمي للكفاءات العراقيه فرع النمسا باللغة الالمانية ،قدمتها الطالبه ساندرا الجواهري .

وبعدها القى السيد رودلف زابانا نائب رئيس بلدية فيينا كلمته , ثم كلمة السيد عزيز ميران عن بلدية فيينا الحي الثالث . وأخيرا كلمة المحامي سعيد حميد فرحان سكرتير عام المجلس الاداري للمجلس العالمي للكفاءات العراقيه فرع النمسا ، وقد شكر فى كلمته الحضور الكرام ورعاية سعادة السفير للامسية واوجز في حديثه برامج واهداف المجلس العالمي للكفاءات العراقيه …وبعد فقرة الكلمات بدأت الامسية الشعريه حيث عرّف مدير الامسية الاستاذ جمال الحاضرين والضيوف الكرام بالشاعرة ” سندس سالم النجار” عبر مسيرتها الشعرية واهم محطاتها الثقافية والادبية ، حيث ان الشاعرة اشتركت في محطات ثقافية وسياسية كثيرة منذ ممارستها النشاط الادبي في مرحلة الاعدادية والجامعية وكذلك المؤتمرات السياسية التي اشتركت فيها فكان لها نشاط ثقافي مميز قبل وبعد الخروج من الوطن .. ومن ثم وصف فني لمجموعة القصائد التي قرات في هذه الامسية ومناسبة كتابتها ،ثم انشدت الشاعره مجموعه من قصائدها… مثل :

صباح الحب ابدا ،

لالش تبكي ابناءها ،

لن نقول وداعا يا عصفورة كوردستان ، مهداة الى الفنانة الكوردية الراحلة ( مرزية فريقي ) .

ألوذ بضوع الذكرى,

وغيابك يلهب المكان…

وتناولت سندس النجار موضوعات شعريه مختلفه حملت في طياتها هموم وأمال الكورد والكورد الازيدين و العراقيين عموما .واختلفت موضوعات الشعر التي أُنشدت بين موضوعات الشعر الوطني والفلسفي والرثاء والغزل والشعر الذاتي .وكانت قراءات الشاعرة ” النجار ” مصحوبة باعذب الالحان التي رافقت القراءة واشاعتالبهجة والسرورفي نفوس الحاضرين من الوان الطيف العراقي والعربي والضيوف من النمسا ، الذين اكتضت بهم القاعة ، فقد عزف السيد ” محسن شلتوت ” على آلة الكمان ، من مصر ، والسيد ” بشير ميرزو ” من سوريا ، بالتزامن مع قراءة ” سندس النجار ” وكونوا جميعا لوحة جميلة اذهلت الجميع لما بدا عليها من حرفية وتوافق جاء بعد تمرين وجهد كبير ..

وبعد ذلك تمتع الجمهور باطيب الاوقات واجملها واغناها مع الشاعرة بلقيس حميد حسن السنيد من هولندا , فبعد ان تعرف الحضور على سيرتها الشخصيه … انشدت بلقيس السنيد مجموعة قيمة من قصائدها اختلفت في موضوعاتها بين المرأة والتمميز ضد العنصريه وذكريات الشاعره في الناصريه و سوق الشيوخ وتحدثت للجميع عن تجربتها الابداعيه في الوطن والاغتراب بعد وقبل 2003 ولاسيما عن دورها في الدفاع عن حقوق المراة عامة والعراقية خاصة وعن تجربتها في الدفاع عن فلسطين ولبنان . ومن الجدير بالذكر ان المحفل الثقافي الاوربي والعربي قد تعرف الى بلقيس السنيد عن كثب وذلك لما لها من نتاجات ادبيه متعدده طافت بها في عواصم العالم فضلا عن حضورها الشخصي في محافل عالميه ومحليه كثيره ولاسميا مهرجان المربد وهي الان عاكفة على اتمام روايتها الاولى . وقبيل ختام الامسية الشعريه تقدم سعادة سفير جمهورية العراق بباقتي ورود للشاعرتين مثمناً دور الجميع على نجاح الامسية و خاصة المجلس العالمي للكفاءات العراقيه منظم الامسية و دعا سعادته الى مزيد من الفعاليات الثقافيه وما لها من دور فى جمع شمل العراقيين فى الغربة مؤكدا احتضان سفارتهم بيت العراقيين الحقيقى لهم.

كما وقد اختتمت الامسيه الشعرية بكلمة مدير الامسية معبرا عن شكره و امتنانه باسم المجلس الادارى للمجلس العالمى للكفاءات العراقية فرع النمسا لمشاركة الحضور من محبى الثقافة والشعر من ابناء جاليتنا العراقية فى النمسا و كذلك رعاية سعادة السفير للامسية و الضيوف الكرام النمساويين وفى ختام كلمته دعا الجميع لتناول العشاء من الماكولات العراقيه وبالطريقة العراقية واحتساء الشاي ذو النكهه العراقيه .

المجلس الاداري

للمجلس العالمي للكفاءات العراقية فرع النمســا