الرئيسية » اخبار كوردستانية » اخبار كوردستانية

اخبار كوردستانية

أوجلان: على نواب حزب المجتمع الديمقراطي أن يعودوا إلى الجماهير قبل الإستقالة والمهم هو النضال الديمقراطي

تعرض قائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان الى قرار المحكمة الدستورية التركية العليا حظر حزب المجتمع الديمقراطي، موضحاً بان القضية الأساسية في تركيا هي غياب الديمقراطية، وداعياً الى تأسيس هيئة جامعة قادرة على احتضان كل القوى والفعليات الديمقراطية في البلاد.

وجاءت تصريحات اوجلان هذه خلال لقاء محاميه به يوم الأربعاء الماضي اثناء زيارتهم الى سجن ” جزيرة ايمرالي” حيث يٌحتجز موكلهم هناك في الحجرة الإنفرادية في ظروف عزلة دائمة منذ احد عشر عاماً.

وحول قرار اعضاء كتلة حزب المجتمع الديمقراطي في مجلس النواب التركي الاستقالة وترك المجلس، قال اوجلان بان الامور لم تصل بعد الى تلك النقطة، مطالباً النواب الكرد بالعودة الى الجماهير التي انتخبتهم والاطلاع على رأيها في الموضوع.

وتعرض اوجلان الى الحالة السياسية في تركيا، مشبهاً اياهاً بالحالة التي كانت سائدة ايام بدءه النضال مع الرعيل الأول في حركة حرية كردستان.

واستطرد اوجلان في هذا المضمار قائلاً: عندما كنا طلبة في الجامعة في انقرة، كانت هناك منظمتان للطلبة، وكنت عضواً في المنظمتين. كان هدفي هو ان اوحد هاتين المنظمتين واعمل على ترسيخ الديمقراطية وثقافة اخوة الشعوب والسلام. وبعد ذلك انحدرت هاتين المنظمتين الى درك القومية البرجوازية والقومية المتطرفة. اما كل من كمال بير وحقي قرار، فقد قررا التوجه معنا الى كردستان، عندما علما حقيقي افكاري، وكيف اسعى للتقرب بين الشعبين الكردي والتركي.

ووصف اوجلان جولته في شمالي كردستان بالتاريخية وقال انها شملت كل من آغري، قرس، بازيد وآمد، حيث اجتمع بالعديد من الشباب الكردي وحدثهم عن القضية الكردية وحق الشعب الكردي في الحياة والحرية.

وقال اوجلان بان الشعب الكردي يعرفه جيدا ويعلم بانه ومنذ اربعين عاماً يناضل من اجل حريته.

ومن ثم تحدث اوجلان مطولاً عن الحركات الديمقراطية التركية، شارحاً مفهومها الى القضية الكردية وكيفية حلها. وركز اوجلان على دور كل من دنيز كزميش وماهر جايان، وقال بانهما كانا يعترفان بالشعب الكردي ويطالبان الدولة بمنحه حقوقه المشروعة.

ودعى اوجلان القوى الديمقراطية في تركيا بالاقتداء بكل من كزميش وجايان، والعمل على تبلور خطاب ديمقراطي موحد فيما يخص كيفية حل القضية الكردية.

واوضح اوجلان بانه في حال بروز اتفاق بين القوى الديمقراطية فإن هناك احتمالا كبيراً بتصدر مابين اربعين الى خمسين برلمانياً الى مجلس النواب التركي، وتشكيل تكتل ديمقراطي قوي.

كما وتوقف اوجلان امام قرار اعضاء كتلة حزب المجتمع الديمقراطي في مجلس النواب التركي الاستقالة وترك المجلس، وقال بان الامور لم تصل بعد الى تلك النقطة، مطالباً النواب الكرد بالعودة الى الجماهير التي انتخبتهم والاطلاع على رأيها في الموضوع.

واوضح اوجلان بان النضال يكمن في مواصلة المساعي الحثيثة من اجل بلوغ الديمقراطية وتحقيقها.

ومضى اوجلان قائلا: يجب العودة الى الجماهير والتوقف على كيفية التصرف في المرحلة القادمة. في آمد مثلاً، يجب عقد اجتماعات جماهيرية يحضرها الآلاف من اجل التباحث في المرحلة القادمة وكيفية التعامل مع قرار حظر حزب المجتمع الديمقراطي. والنواب يستطيعون اتخاذ القرار المناسب بعد تلك الاجتماعات الشعبية. ان وجود البرلمانيين عن كتلة الحزب في مجلس النواب امر مهم. عليهم ان يناقشوا كل القضايا العالقة وان يخوضوا في جميع الشؤون من اجل توطيد الديمقراطي ونشر الحال الديمقراطي في النهاية.

ونقل اوجلان بانه وللتصدي لسياسات كل من حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية المتطرف هناك حاجة ماسة الى تواجد البرلمانيين الديمقراطيين.

كما وانتقد اوجلان مجدداً سياسة حزب العدالة والتنمية الحاكم، وقال بان كل ادعاءاته فيما يخص السلام والديمقراطية والحل العادل، فارغة ولااساس لها من الصحة.

اوضح اوجلان في حديثه لمحاميه بان الشعب الكردي وحركته التحررية مصران على السلام والحل الديمقراطي العادل.

واستطرد اوجلان قائلا: لااريد ان يٌقتل المقاتلون الكرد ولاالجنود في الجيش. انا احزن كثيراً عندما اسمع نبأ مقتل اي شخص. يجب الا يٌقتل المزيد من المقاتلين الكرد وابناء الأناضول. كنت قد طرحت خطة محكمة لحل القضية الكردية في مشروع ” خارطة لطريق” للحل الديمقراطي الذي تقدمت به. لذلك انا قمت بما يقع على عاتقي واوفيت مسؤوليتي التاريخية. يجب على الحكومة ان تساعد في توطيد الحل ومرحلة السلام. الرأسمالية في منطقتنا احدثت واقعاً عجيباً. عمدت الى تمويل بعض مراكز القوى بالمال واستخدمتها لضرب الديمقراطية وكل القوى الوطنية المناضلة.

وتابع اوجلان بانه ولكي يمارس دوره المنوط به في احلال السلام وتوطيد الديمقراطية فان هناك حاجة الى مشروع ديمقراطي متكامل تقرر جميع القوى المشاركة فيه ودعمه.

كما انتقد اوجلان حزب العدالة والتنمية الحاكم وقال بانه لايملك اي مشروع حقيقي لحل القضية الكردية وهو يمارس المراوغة والخداع ليس اكثر.

ومضى اوجلان في القول: رغم وجود بعض الشخصيات ذات التوجه الديمقراطي في صفوف حزب العدالة والتنمية الحاكم، الا ان الذين لايرغبون في حل القضية الكردية ونشر السلام والديمقراطية هم الاغلبية. هؤلاء وبتصرفهم هذا انما يقضون على الاسلام المعتدل ايضاً. السياسة التي يقوم عليها حزب العدالة والتنمية تهدف الى ضرب الكرد بالكرد. في تركيا ماتزال ” جمعية الاتحاد والترقي” تمارس عملها. وهناك الآن قوتان: الأولى تمثل الاتحاد وتالترقي ذات المنحى الفاشي. والثانية هي بعض مراكز القوى التي تريد الحل والعاملة ضمن حزب العدالة والتنمية ومؤسسة الجيش. هناك الآن حالة صراع بين هاتين القوتين. حوادث اعتقال ضباط الجيش التي نراها ونسمع بها هي نتيجة الصراع الخفي بين هاتين القوتين.

كما وشرح اوجلان واقع العزل والتضييق المفروض عليه في الحجرة الانفرادية بسجن جزيرة ايمرالي، حيث يٌحتجز هناك منذ احد عشر عاماً.

قال اوجلان بان سلطات سجن جزيرة ايمرالي قد فتحت نافذة في الحجرة التي يٌحتجز فيها، موضحاً بان التهوية صارت كل ساعتين مرة، موضحا بانه التقى المعتقلين الأربعة الذين جيء بهم الى سجن الجزيرة.

واكد اوجلان بان عقوبة العزلة الجديدة ضمن حالة العزلة والتي فرضتها السلطات عليه بتهمة اصداره التعليمات للتنظيم في الخارج وتهديده كيان الدولة، قد دخلت حيز التنفيذ.

واوضح اوجلان بان التهم الموجهة اليه لااساس لها من الصحة، وانه لم يقم بتحريض احد على احد، وكل كلامه يتمحور حول السلام والحل الديمقراطي العادل. وانه يستند على الديمقراطية واخوة الشعوب، ويستند على نضال ومقاومة الشعب الكردي.

كما تقدم اوجلان بالعزاء الى عوائل كل من ” آيدن أردم” و”نجمي أورال” و” كمال آجه” من الذين قتلتهم قوات الشرطة والاستخبارات التركية اثناء قمعها للتظاهرات التي اقيمت في كل من آمد و” كوب” والمنددة بحالة العزلة المفروضة عليه.

واوضح اوجلان بان الشخص الذي قتل شابين كرديين في ” كوب” هو من رجالات الدولة التركية المخلصين ومن القتلة المدربين على المهام الخاصة.

ومضى اوجلان قائلا: لقد جندوا عناصرا كثيرة في بتليس وسيرت. ومن المحتمل ان تكون عصابات الحرب الخفية قد جندّت الالاف في آمد نفسها وجهزتهم على الحرب والقتل. هؤلاء الناس دربوا على قتل المواطنين الكرد وهم ينتظرون الإشارة لإطلاق عملية المجزرة الجماعية الكبرى.

ومن ثم تحدث اوجلان عن العناصر العميلة التي كانت تعمل داخل حزب العمال الكردستاني، وقال بان هذه العناصر ارتكبت المجازر بحق الكرد وكانت لها ارتباطات بعصابة الحرب الخفية التركية.

وفي النهاية حيا قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان المعتقلين السياسيين الكرد في سجون كل من جوليك، بتليس، آمد وسيرت. كما حيا جميع ابناء الامة الكردية داخل وخارج كردستان.


السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام في خمسة شبان كرد

نفذت السلطات الإيرانية حكم الإعدام بحق خمسة شبان كرد في سجن ” دزل باد” في مدينة كرمانشاه بشرقي كردستان.

وذكرت المصادر بان السلطات الايرانية نفذت حكم الإعدام في الشاب الكردي محسن زماني واربعة شبان كرد آخرين. وكانت منظمة العفو الدولية ولثني السلطات الإيرانية عن تنفيذ حكم الإعدام بزماني، قد قادت حملة دولية لجمع التواقيع المنددة بالحكم والمطالبة طهران بالغاءه.

واضافت المصادر بان السلطات الإيرانية قد نفذت حكم الاعدام كذلك باربعة مواطنين كرد في سجن كرمانشاه. واوضحت المصادر بان الحكم الذي طال زماني كان بسبب جنح اتهم فيه وهو يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً، حيث حكمت عليه محكمة ايرانية عام الفين وستة بالاعدام.


فارقين: تظاهرة للتنديد بالسياسات التركية المعادية للشعب الكردي ورموزه الوطنية

نظم ابناء الشعب الكردي في منطقة فارقين التابعة لولاية آمد الكردستانية تظاهرة للتنديد بتشديد العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وكذلك استنكاراً لقرار حظر حزب المجتمع الديمقراطي.

ونظمت التظاهرة من قبل مجلس المراة الكردستانية في فارقين حيث شارك فيها المئات من المواطنين الكرد بينهم “فاضل أرده ده” رئيس البلدية والعديد من ممثلي منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية. وانطلق المتظاهرون من امام مبنى فرع حزب المجتمع الديمقراطي صوب مركز المدينة مرددين الشعارات التي تحي أوجلان وتدعو السلطات التركية الى رفع حالة العزلة والتضييق وتحسين احوال سجن جزيرة إيمرالي.

بعد ذلك ألقت “فلك ناز كايدو” كلمة باسم مجلس المراة قالت فيها” الدولة التركية وتحت مسميات الانفتاح والحل تهدف الى القضاء على حركة حرية كردستان. كما انها تستهدف إرادة الشعب الكردي بتشديدها لعزلة أوجلان”.

كما أشارت كايدو بان قرار المحكمة الدستورية التركية العليا حظر حزب المجتمع الديمقراطي هو قرار سياسي الهدف منه عرقلة مساعي وجهود حل القضية الكردية بالطرق السلمية والديمقراطية.


تأجيل محاكمة خمسة شبان كرد وتحويل الصحفي مصطفى اسماعيل إلى “فرع الأمن السياسي” بدمشق

تواصل السلطات السورية قمعها للمواطنين الكرد معتقلة العشرات منهم ومطلقة عليهم احكاما قاسية بالسجن دون إجراء محاكمات عادلة أو السماح لهم بتوكيل محامين للدفاع عنهم.

وجاء ذلك في بيان صادر عن لجنة ماد السورية للدفاع عن حقوق الانسان والحريات العامة. واشار البيان بان ماتسمى بمحكمة أمن الدولة العليا الاستثنائية بدمشق اجّلت محاكمة خمسة شبان كرد الى التاسع والعشرين من الشهر الجاري، والشبان الكرد هم كل من “خليل بن فيضي ده لي، منذر بن عبد الفتاح رشو، جوان احمد بن محمد، حسن قدو بن خالد”.

وأضاف بيان المنظمة بانها علمت بان الكاتب والحقوقي مصطفى اسماعيل والذي اعتقل بتاريخ الثاني عشر من الشهر الجاري قد حوّل من مدينة حلب الى ما يسمى بفرع الامن السياسي بالعاصمة دمشق. واختتم البيان بالقول: “إننا في لجنة ماد السورية لحقوق الإنسان وفي الوقت الذي ندين هذه المحاكمات من قبل ماتسمى بمحكمة امن الدولة العليا نطالب بإطلاق سراحهم وإطلاق سراح المحامي مصطفى إسماعيل وجميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية”.


صحيفة إسرائيلية تتحدث عن إتصالات سورية لعقد صفقة سلام شامل مع تل أبيت

نقلت سوريا رسائل الى اسرائيل مؤخرا تتضمن سعي دمشق الى استئناف المفاوضات مع اسرائيل سريا ثم اجراء مفاوضات علنية بوساطة اميركية حسب صحيفة يديعوت أحرنوت في عددها اليوم.
هذا وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد انفردت بنشر نبأ في عددها اليوم مفاده ان سوريا نقلت الى اسرائيل رسائل خلال الايام الأخيرة جاء فيها ان دمشق تسعى الى استئناف المفاوضات مع اسرائيل سريا ثم اجراء مفاوضات علنية بوساطة اميركية. ويستدل من الرسائل السورية التي نقلت بواسطة مصدر أوروبي التقى مسؤولين سوريين كبار في دمشق ان سوريا معنية باستئناف المفاوضات بناء على مبدأ العودة الى خطوط الرابع من حزيران عام الف وتسعمائة وسبعة وستين، وبالمقابل أبدت دمشق استعدادها لتطبيع كامل للعلاقات مع اسرائيل بما في ذلك افتتاح سفارة لكلا البلدين لدى البلد الاخر.
واضافت الصحيفة ان سوريا ما زالت ترفض المطلب الاسرائيلي بقطع علاقاتها مع ايران وتعتبر دمشق ان هذا المطلب يشكل تدخلا في السياسة الخارجية السورية. هذا وتشير الرسائل السورية الى ان حكومة دمشق تفضل الوساطة الاميركية على خيارات أخرى طرحت مؤخرا بينها قيام كل من تركيا وفرنسا بلعب دور الوسيط.


رئيس حزب السلام والديمقراطية يدعو البرلمانيين الكرد رسمياً إلى الانضمام لحزبهم

انضم البرلمانيون الكرد الى حزب السلام والديمقراطية بعيد التصريحات التي اطلقها رئيس الحزب دمر جليك والذي دعا فيها البرلمانيين الكرد الى الانخراط ضمن صفوف الحزب قائلا: تعالوا نعمل معا على دمقرطة البرلمان التركي.

هذا وقد عقد القياديون في حزب السلام والديمقراطية والبرلمانيون الكرد اجتماعا في أنقرة تباحثوا فيه حول قرار اغلاق حزب المجتمع الديمقراطي والتداعيات التي اسفرت عن هذا القرار كما ناقشوا قرار البرلمانيين الكرد الاستقالة من البرلمان.

ودعا دمر جليك رئيس حزب السلام والديمقراطية رسميا البرلمانيين الكرد الى الانضمام الى حزبهم ومواصلة العمل معا خدمة للشعب الكردي وجهود ومحاولات السلام والحل الديمقراطي العادل.
واضاف جليك الى ان سياسة حزب المجتمع الديمقراطي كان قائمة على تحقيق السلام والديمقراطية والمساواة بين الجميع ولكنه تعرض الى ضربة سياسية في الحادي عشر من الشهر الجاري عبر إغلاقه.

روسيا: الجمعيات الكردية تنديد بسياسات الإنكار والإمحاء التركية ضد الشعب الكردي


أصدرت الجمعيات الكردية في مدينة كراسنادار الروسية بيانا نددت فيه بالمجارز الجماعية التي ترتكبها عناصر الشرطة والاستخبارات التركية بحق المواطنين الكرد في التظاهرات السلمية التي ينظمونها تنديدا بشديد عزلة أوجلان وإغلاق حزب المجتمع الديمقراطي.

وطالب البيان الذي صدر باسم الجمعيات الكردية وتلاه إيشخان آسلانوف رئيس اتحاد الجمعيات الثقافية الكردية طالب السلطات التركية بالتخلي عن سياسات الانكار والامحاء ضد الشعب الكردي.
كما ارسلت المؤسسات والجمعيات الكردية في روسيا رسائل الى لجنة مناهضة التعذيب والاتحاد الاوروبي طالبنها فيها بالتدخل لوضع حد لعزلة قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وتحسين ظروف سجن جزيرة إيمرالي.

كما اجتمع المثقفون والعاملون في المؤسسات والجمعيات الكردية بإقليم تامبوف في روسيا ونددوا بارهاب الدولة التركي الممارس ضد الشعب الكردي وأبرقوا رسالة الى لجنة مناهضة التعذيب طالبوها بالتوقف على ظروف سجن جزيرة إيمرالي ووضع حد للاانتهاكات التي ترتكب بحق أوجلان.