الرئيسية » شخصيات كوردية » اليوم الثالث من المهرجان التكريمي للراحل ناجي عقراوي

اليوم الثالث من المهرجان التكريمي للراحل ناجي عقراوي


حفل جماهيري في عقرة
تجمع جماهيري كبير في مدينة عقرة وهي مدينة الراحل وكان التجمع في متنزه الشهداء وقد تبنت قائمقامية عقرة والمركز الثقافي في عقرة تهيئة مراسيم أستقبال الوفود ومراسيم أزاحة الستار عن النصب التذكاري للراحل ناجي عقراوي والذي توسط أحدى أهم التقاطعات في عقرة مقابل متنزه الشهداء وكان في أستقبال السادة وزيري الثقافة في الكابينة الخامسة و السادسة الاستاذ فلك الدين الكاكه يي والدكتور هادي حميد والاستاذ تيسير خالد عضو منظمة التحرير الفلسطينية ولجنة الوفاء والحضور المشارك من خارج العراق وداخله من مثقفين وادباء، الاستاذ وكيل قائمقام بلدية عقرة وبدأ الحفل في باحة المنتزه بألقاء كلمة الاستاذ وكيل قائمقام بلدية عقرة التي رحب بها بمعالي الوزيرين والمناضل الكبير الاستاذ تيسير خالد ولجنة الوفاء وعبر عن فرحه الكبير وفرح أهالي عقرة بهذا النصب الذي يمثل نصب الثقافة والنضال لعقرة وتلتها كلمة السيد الوزير فلك الدين كاكائي بمناسبة رفع الستارعن النصب التذكاري للراحل ناجي عقراوي.





وقد تكلم الفنان المبدع بختيار حلبجي الذي قام بأنجاز نصب المرحوم في وقت قياسي وبرع في تجسيد معالم وتفاصيل الراحل في نصب برونزي جميل بأرتفاع مترين يتربع على عرش قاعدة مستديرة خط عليها أسم الراحل ناجي عقراوي.

أفتتاح النصب







ووسط باقة من الاطفالتحيط بالنصب و تلوح بعلم كوردستان تولى الأستاذ تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بمشاركة السيدين الوزيرين بأزاحة الستار عن النصب وبهذا العمل توجت لجنة الوفاء نجاحها بأكليل النصر وحققت املها في تخليد صديقها وحبيبها الراحل الكاتب ناجي عقراوي.

زيارة للراحل في مثواه



ثم توجه الحضور الى مقبرة العائلة في عقرة حيث يرقد راحلنا الكبير بسلام، واجتمع عائلته واقربائه واصدقائه حوله مجدداً، لقراءة سورة الفاتحة على روحه الطاهرة، مع وعد ان يواصلوا المسيرة.

أروع المناظر في (سه ر كلي)  و الغداء عند شلال




وأستكملت الفرحة بزيارة المركز الثقافي و بناية وزارة التربية في بعقرة وكان موقعه في منطقة (سه ركلي) المقابل لعقرة القديمة رائعاً ولم يفوت الحضور الفرصة لالتقاط المزيد من الصور.





فتلتها دعوة الغداء لكل الحضور والذي اقيم في احدى المواقع السياحية الجميلة وعلى قرب من شلال سي به، فكان المنظر رائعاً فتسارع الجميع الى اخذ صور فوتوغرافية لهذه اللحظات الرائعة في حضن عقرة واهلها الكرام. وهنا لا يسعنا سوى توجيه الشكر الى الاستاذ أحمد عقراوي مدير ثقافة عقرة لدوره ان يكون هذا اليوم مميزاً.

أفتتاح المعرض الفوتغرافي








بعد الغداء تم أفتتاح المعرض الفوتوغرافي للفنان سمير عقراوي في مدخل بناية وزارة التربية حيث كلفت الدكتورة منيرة أميد عضوة لجنة الوفاء بقص الشريط وأفتتاح المعرض الذي أحتوى على العديد من الصور الفوتوغرافية تجسد طبيعة مناطق عقرة الجميلة وفلكلورها الجميل.

أمسية شعرية

وانتهى المطاف في قاعة المبنى الكبير والذي عج بالحضور من محبي الشعر للأستمتاع بأمسية شعرية انشد فيها العديد من الشعراء العرب والكورد وشدوا مسامع الحضور بدأتها الشاعرة پرزاد شعبان أبنة الشهيد شعبان وإبنة الشاعرة كوردية و قالت إنها الابنة الروحية للمرحوم ناجي والتي كان يسميها أبنة الشمس وألقت قصيدتين من أروع مايكون تغنت بها الاستاذة بريزاد بذكرى وأستبسال والدها الشهيد الذي أعدم في سجون النظام البائد وصفق لها الحضور لروعة الكلمة و عمق الجرح.
وبعدها قام الاستاذ الكاتب المعروف قيس قره داغي بألقاء قصيدة رائعة للبروفيسورعبد الاله الصائغ والتي ترجمها الاستاذ قيس قره داغي الى الكوردية تحت عنوان أهذه عقرة أم النجف وهذا التمثال لناجي ام لي !! وقد صفق الجمهور طويلا لهذا الابداع الكبير للبروفيسور عبد الاله الصائغ ولروعة الترجمة وإلالقاء للأخ الاستاذ الكتاب الكبير قيس قره داغي.


ثم جاء دور الشاعر الكبير  شاعر الستينيات زميل الجواهري والقباني الاستاذ العملاق المغترب خلدون جاويد الذي ألهب القاعة وأقامها وأقعدها بقصيدته بيشمركه وقد ترجمها الى الكوردية وألقاها الاستاذ الرائع قيس قره داغي والقصيدة الثانية كانت بعنوان سلام لكوردستان تحيا ربوعها حيث لم يتمالك الجمهور الجلوس على مقاعدهم بل هبوا ليعانقوا العملاق خلدون جاويد والكاتب قيس قره داغي.




ثم ألقيت مجموعة من القصائد لشاعرات وشعراء الداخل باللغتين العربية والكوردية وكانت قصائدهم الجميلة التي نشرت عبق الوطنية وأبكت الجمهور من الحزن على جراحات الوطن الاسير.

مسك الختام
في الختام كانت مراسيم خاصة من وزارة الثقافة الكوردستانية وذلك بتوزيع بعض الهدايا التقديرية منها درع شعار المهرجان الى عائلة المرحوم ناجي تسلمته زوجة المرحوم أم سامان والذي يمثل صورة المرحوم ناجي في الزاوية اليمنى العليا وتقابله قلعة أربيل الصامدة وفي الاسفل كتب تاريخ الاحتفال وأسم وزارة الثقافة وتم توزيع درع شعارالمهرجان على مجموعة من الادباء والمثقفين الذين ساهموا في أحياء هذا المهرجان وشاركوا فيه أبتداءا بأعضاء لجنة الوفاء الى السادة المحاضرين والشعراء وهم البروفيسور كاظم حبيب، المهندس الاستشاري نهاد القاضي، البروفيسور تيسير الالوسي، الاستاذ الكاتب أحمد رجب، الاستاذ الكاتب والاعلامي دانا جلال، الدكتورة منيرة أميد ، الاستاذة الشاعرة بريزاد شعبان، الاستاذ الشاعر الكبير خلدون جاويد ومجموعة من شعراء الداخل ومن المواقف البديعة التي تدل على سمو الاخلاق والتواضع والتي قام بها الدكتور هادي محمود وزير الثقافة الجديد في توزيع الهدايا التقديرية على المشاركين في المهرجان حيث طلب من الأستاذ الشاعر الكبير خلدون جاويد بالقيام بتوزيع الهدايا نيابة عنه وهذا تكريم معنوي كبير صفق له الحضور كثيرا.

وبادرت لجنة الوفاء هي الاخرى بتقديم شكرها الجزيل الى كل من ساهم في أنجاز هذا المهرجان وسعى الى تحقيقه وإنجاحه حيث قام الاستاذ و الكاتب البيشمركه الفاضل أحمد رجب بأسم لجنة الوفاء بتقديم وسام تذكاري يحمل اسم لجنة الوفاء الى معالي السيد الوزير فلك الدين كاكائي لما قدمه من جهود مشكورة في تسهيل كل الامور من اجل تكريم المثقف وكذلك الى الاستاذ الحاكم شاكر رئيس اللجنة العليا للمهرجان والاستاذ آزاد دارتاش سكرتير اللجنة العليا
وحرصا من لجنة الوفاء على تقديم شكرها وأمتنانها الى كل من ساهم في مهرجان التكريم للراحل ناجي عقراوي قام الاستاذ نهاد القاضي بمبادرة شكر كبيرة وذلك بتقديم درع شعار المهرجان هديته المستلمة من وزارة الثقافة الى الاستاذ ديار عقراوي أبن اخ المرحوم ناجي لكونه الجندي المجهول الذي واكب جهود ونشاط لجنة الوفاء منذ البدء وكان حلقة الوصل بين لجنة الوفاء والوزارة في كوردستان وتثمينا لجهوده وقد بادر البروفيسور العملاق الدكتور كاظم حبيب بتقديم درع شعار المهرجان الذي أستلمه من الوزارة هو الآخر هدية تكريم وتثمين للرائع الفنان التشكيلي شه مال عادل سليم لما قدمه من أعمال فنية
رائعة وتحمله عبء نقل هذه اللوحات من الدنمارك الى كوردستان ليشارك في هذا الاحتفال الثقافي.

كانت أيام المهرجان عبارة عن نشاطات مستمرة وديناميكية وحوارات ومناقشات متعددة المواضيع وشخصيات مختلفة فكريا دينيا قوميا وكانت التغطية الاعلامية والتلفازية والفضائية مواكبة للحدث وللنشاط وتم أجراء العديد من اللقاءات التلفزيونية والمقابلات الصحفية مع العديد من المثقفي المهجر .

روابط الى القصائد التي القيت في الأمسية الشعرية:


البرفسور عبد الاله الصائغ

خلدون جاويد

خلدون جاويد

بريزاد شعبان
 
بريزاد شعبان