الرئيسية » شخصيات كوردية » اليوم الثاني من المهرجان التكريمي للراحل ناجي عقراوي

اليوم الثاني من المهرجان التكريمي للراحل ناجي عقراوي

الجلسة الصباحية


المحاضرة الاولى

في قاعة وزارة الثقافة قدم الاستاذ حسن سليفاني رئيس أتحاد الادباء والكتاب في دهوك البروفيسور تيسير الالوسي ونبذة عن حياته وكتاباته وأطروحاته ودوره الاكاديمي ونشاطاته في التعليم الالكتروني ومواقفه في إسناد المسرح العراقي وأهميته بين مجالات الثقافة والفنون والفكر وكان موضوع المحاضرة هي (النص العربي للكتاب الكورد آداة اممية متفتحة في التعاطي مع الآخر – الكاتب ناجي عقراوي نموذجا) وأسهب في شرحه في المحاور التالية:
1. وجود الراحل في الوسط العربي وعلاقته بهذا الوسط وتبادله التأثير في ضوء تعزز خطاب العربية
عنده..
2. المضامين الفكرية السياسية للخيار الفديرالي لدى الراحل وتأسسها على القيم الأممية المتنورة ووحدة
الشعوب.
3. ماذا يعني درس النص العربي لكاتب كوردي للمتلقيين العربي والكوردي..
4. معنى الخيار الاستراتيجي للفديرالية وعمقه في إطار الخطابين الثقافي والسياسي..
5. إمكانات متاحة لتبادل التأثير الإيجابيي على حساب الأصوات النشاز التي تقف ضد مشروع الوحدة
الأممية والتآخي في الإطار الفديرالي…
6. كرنفالات مشتركة في القسمين العربي والكوردي عراقيا..
7. تركيبة عراقية مختلطة عربية كوردية في التعاطي مع الاحتفاليات الإقليمية والدولية..
8. تعزيز المنتج الثقافي المشترك في الطباعة وانتاج المسرحي والسينمائي وغيرهما..
9. تفعيل النوافذ المناسبة عبر الفضائيات للمشترك باللغتين العربية والكوردية

وعندما فتح الأستاذ حسن سليفاني باب الأسئلة والمداخلات للسادة الحضور الكريم، تسارع كثير من الأخوة المثقفين في المشاركة في ورقة البروفيسور تيسير الآلوسي لما لها من أبعاد ثقافية وقومية وسياسية و كان من ضمن هذه المداخلات مداخلة الأستاذ وزير الثقافة الكوردستانية للكابينة الخامسة فلك الدين كاكائي والذي أضاف في مداخلته بعض النقاط الجوهرية التي تتفق مع الأستاذ السومري وكذلك مداخلات الأستاذ أبراهيم باجلان والأستاذ حواز محمود والأستاذ دانا جلال والأستاذة بريزاد شعبان والأستاذ خسرو ئاكرئي وغيرهم من جمهور غفير شهد هذا السمينار بالترحاب والتفاعل..

الرابط للمداخلة


البروفيسور تيسير الالوسي


المحاضرة الثانية

كانت للدكتورة منيرة اوميد وقد قام الاستاذ حسن سليفاني رئيس أتحاد الادباء والكتاب في دهوك بتقديمها ونبذة مختصرة عن نشاطاتها ومعاناتها من أنفـلة الكورد الفيليين وكان موضوعها (القضية الكوردية العادلة ولغة مخاطبة الآخر) والتي حددت بها من هم ألاخر وهم الاقوام التي تتقاسم اراضي كوردستان اوالمجاورة لها وتلك الدول والشعوب التي تؤثر في السياسة العالمية ومواقف الرأي العام العالمي. وبالضرورة سيكون أسرع وأبلغ تأثيراً أن كان مخاطبتنا لهم بلغتهم.
و طرحت العديد من القضايا الساخنة والمطاليب التي سعى ويسعى اليها الكورد والكورد الفيليون بالاخص
1- وضع سياسة أعلامية واضحة
2- ايلاء الاهتمام خاص لكل الكتاب من الاقوام الاخرى
3- تأسيس مراكز أستراتيجية للدراسات واستطلاع الرأي
4- فضائيات باللغات الاخرى
5- رفع مستوى الجماهير ووعيهم

وعند فتح باب المداخلات كانت مداخلة السيد الوزير الاستاذ فلك الدين بين المدافع عن بعض الامور التي هي مدرجة في الاساس في منهاج الحكومة وفي ما يتعلق بوزارة الثقافة فمعظم المطاليب التي ذكرتها الدكتورة منيرة أيضا مدرجة في نهج وزارة الثقافة ويتامل من خلفه الوزير الجديد الدكتور هادي محمود المواصلة في تحقيقها واكمال المسيرة ووعد الدكتور هادي خيرا في السعي الى تلبية جميع المطاليب وأضاف بان هناك نقاط أخرى سياسية لا يمكن حلها في أروقة الوزارة وتحتاج الى وقت أكبر وجهات أختصاصية ، اما الكاتب والاعلامي دانا جلال فقد اكد بان عملية تحرير الوعي الكوردي من سلطة الاخر القمعية التي احتلت وعينا هي خطوة ضرورية لابد منها قبل الشروع بمخاطبة الاخر واكد على ضرورة اكتشاف الذات قبل مخاطبة الاخر، وتوالت المداخلات الواحدة ومن ضمنهم الاستاذ إبراهيم باجلان الذي وضح حرب الابادة الجماعية ضد الكورد الفيلية التي بدأت في السبعينيات ومداخلة الاخت بريزاد شعبان والاستاذ خسرو ئاكريي وأخرين غيرهم.

رابط للمحاضرة


د. منيرة أميد







كلمة صديق الشعب الكوردي
وبعد المحاضرة ألقيت كلمة صديق الشعب الكوردي الدكتور منذر الفضل بمناسبة تكريم الفقيد من قبل الاستاذ نوزاد حكمت بولص المسؤول الاعلامي لوزارة الثقافة الكوردستانية وأستذكر الدكتور منذر الفضل صفات الراحل لما له من شجاعة وحبه للحق ودفاعه المستميت من أجل قضية شعبه الكوردي وأيمانه بحقوق القوميات والاطياف والاديان الاخرى وشكر الدكتور منذر الفضل جهود وزارة الثقافة المتمثلة بشخص الاستاذ فلك الدين كاكائي وشكر موقف سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني الاستاذ فاضل ميراني لما له من دور كبير في إسناد مشروع لجنة الوفاء وشكر حكومة أقليم كوردستان لأسنادها ومواقفها الجليلة في إسناد المثقف وشكر أيضا جهود ومواقف لجنة الوفاء النبيلة من اجل تكريم المثقف.

الرابط للكلمة:

الدكتور منذر الفضل



جانب من الحضور بعد انتهاء الجلسة





وكان ضمن برنامج اليوم الاول الجلسة الصباحية محاضرة الاستاذ الاعلامي والمستشار السياسي في فضائية كوردستان كفاح محمود والتي كانت بعنوان ( الكتاب والاعلاميون المغتربون ناجي عقراوي نموذجا ) ولكنه أعتذر عن تقديم ورقته لظروف طارئة حالت دون ذلك وكان الاعلامي والكاتب الاستاذ كفاح محمود قد تواجد طيلة ايام المهرجان عبر مشاركته ولقاءاته المكثفة مع زملاءه الادباء والمثقفين.

الجلسة المسائية


المحاضرة الاولى

الجزء الثاني من المهرجان كان مخصصا لمحاضرة الكاتب الاعلامي دانا جلال حيث قام الكاتب الاعلامي أمير فندي وقدم نبذة عن حياة الاستاذ دانا وسلط الضوء على دوره الاعلامي للقضية الكوردية وتطرق الى نضاله السياسي ودوره الكبير في الاعلام الالكتروني ودور هذا الاعلام في تثقيف الاخر وكانت المحاضرة بعنوان ( واقعية بلا ضفاف وخنادق بلا ثبات … مقارنة بين الضفة والخندق في ضوء فكر ناجي عقراوي ) حيث ركز على:-
1- عرض لمفهوم غارودي حول الواقعية التي لا تنحصر بضفة واحدة متمثلة بالواقعية الاشتراكية. وان مفهوم غارودي قد منع من انهيار جدار برلين الثقافة الاشتراكية على خلاف الانهيار الذي اصاب منظومة سميت تجاوزا بالاشتراكية.
2- امكانية تطبيق مفهوم تعدد الضفاف والمراكب والمواني في العمل السياسي وبالاخص بعد ان تغيرت كل المفاهيم القديمة في عصر العولمة كمفهوم الطبقة والامة والدولة القومية والسوق الاقتصادية.
3- هل يمكن ان نعيد مفهومنا عن العمل السياسي بتحرير الانسان السياسي من ميناء الحزب وقارب الايدولوجية وقبطان القيادة كي نصل لضفاف تعدد احلامنا؟.
4- تطبيق مفهوم خنادق بلا ثبات في الواقع الكوردستاني مركزا على مهام الكورد بحكم التجزئة الى مهام على صعيد الجزء الكوردستاني ومهام على صعيد الدول القومية التي نشات بعد معاهدة سايس بيكو ومهام على صعيد كونه جزء من امة مجزاة ومهام على الصعيد الانساني.
5- ركز الكاتب على ان الكورد يمثلون بدايات تشكل الامة الديموقراطية نظرا لكونهم مع عولمة انسانية تلغي الحدود القومية لان الكورد كانوا الضحايا الابرز للحدود والدولة والقومية.
6- اكد على ان الكورد والشخصية الكوردية يمثلون غنى ثقافي وتاريخي وحضاري لان الهوية الكوردية حاورت وتداخلت في حوار وتواصل مشترك مع بقية الشعوب من عرب وفرس واتراك وبقية القوميات في كوردستان.
7- ضرورة اعادة انتاج الخطاب السياسي الكوردي بالتركيز على كونه خطاب عام لامة مضطهدة وتراعي خصوصية اجزاء كوردستان مع ضرورة ان يكون للكورد في الهامش القومي اي في مناطق خارج كوردستان خطابا مختلفا.

المثير والمفاجئ لمحاضرة الاستاذ دانا جلال إنها كانت بأسلوب غير مسبوق له حيث قدم المحاضرة بأسلوب أسئلة فلسفية طرحها على الحضور ليتلقى منهم أجوبة تضع النقاط على الحروف ليكون بعد ذلك فكرة جديدة اكد المحاضر بضروة الاستفادة منها كي يكمل مشوار طرحه الجديد. بدات الاسئلة والمداخلات والتعقيبات ومنهم كان الأديب و الوزير الاستاذ فلك الدين كاكائي والبروفيسور كاظم حبيب وأدباء اخرون وهذا ما أضاف الى جو القاعة نوع من الاثارة بل الرغبة في معرفة نتائج الاسئلة والاجوبة.

رابط للمحاضرة 

دانا جلال



الورقة الاخيرة

وقبل أن ينتهي الجزء الثاني من اليوم الثاني من المهرجان قدم الاستاذ أمير فندي الاستاذ المهندس الاستشاري نهاد القاضي والصديق المقرب للمرحوم ناجي عقراوي حيث قدم الاستاذ أمير قندي نبذة مختصرة عن حياته والنشاطات السياسية والاجتماعية ودور الأستاذ نهاد في الفكر التحرري للقضية الكوردية وقد كانت ورقة الاستاذ نهاد القاضي بعنوان ( من اجل هيكلة جديدة للعلاقة بين السلطة والمثقف….. مهرجان الوفاء للراحل ناجي عقراوي نموذجا ) وبدأ متطرقا فيها الى:-
المحورالاول: أقوال ووصايا المرحوم ناجي عقراوي في أيامه الاخيرة عن الشعب الكوردي والقضية
الكوردية ودعوته الى ترك الصراعات على السلطة والابتعاد عن النزاعات والخيانات،
المحورالثاني: عن كيفية نشوء وانبثاق لجنة الوفاء
المحورالثالث: عن العلاقة بين المثقف والسلطة ومشروع لجنة الوفاء ووزارة الثقافة الكوردستانية قدمه
كنموذجا
المحور الرابع: دالة ودلالات في مهرجان الوفاء أو المهرجان أهدافه، نتائجه
آماله وطموحاته حيث يقول الاستاذ نهاد هنا
هل توقف الحلم ونفترق بعد إنتهاء حفل تكريم الثقافة والمثقف في أربيل و عقرة.

رابط الى المحاضرة:


نهاد القاضي



وتم فتح مجال للمداخلات والتي أبتدأها الاستاذ فلك الدين كاكائي وعبر عن شكره للجنة الوفاء في سعيها هذا ودورها الكبير في أحياء هذا المهرجان وان الوزارة بدأت بنهج تكريم فنانيها ومثقفيها ولكن تكريم الراحل ناجي كان الاول من مثقفي المهجر ثم تلت مداخلة البروفيسور تيسير الالوسي الذي أضاف كلمات الشكر الى بعض الاخوة الذين ساهموا في إنجاح المهرجان وتلاه الاستاذ حبيب تومي حيث أبدى أمتنانه الكبير لهذا الجهد العظيم في فكرة هذا المهرجان وأثنى على دور لجنة الوفاء في أصدار الكتاب والمهرجان والنصب التذكاري للراحل وكان هناك مداخلات أخرى غيرها.

في نفس اليوم توجه الاستاذ تيسير خالد عضو منظمة التحرير الفلسطينية وبطلب منه الى زيارة ضريح الخالد مصطفى البرزاني وكذلك مركز للالش، وادناه تغطية كاملة لتلك الزيارة:


نهاد القاضي