الرئيسية » شخصيات كوردية » اليوم الاول من المهرجان

اليوم الاول من المهرجان



جلسة الافتتاح

بدأ المهرجان يوم 28-10-2009 الساعة العاشرة صباحا في قاعة وزارة الثقافة الكوردستانية بحضور جماهيري كبير تقدمهم كل من الأستاذ فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني والأستاذ فلك الدين كاكائي والدكتور هادي محمود وزيري الثقافة الكوردستانية للكابينة الخامسة والسادسة،  و وزير الإقليم لشؤون المجتمع المدني الأستاذ جورج منصور ومحافظ اربيل السيد نوزاد هادي وممثلي الأحزاب والمؤسسات الحكومية وممثل وزارة الثقافة في بغداد السيد جمال العتابي و وعدد من الوجوه البارزة في الثقافة والأدب مثل الأستاذ الجليل والمؤرخ الكوردي البروفيسور كمال مظهر والأديب والمثقف الكوردي الأستاذ قادر قاجاغ والاستاذ فرهاج عوني نقيب الصحفيين الكورد .



بدأ الحفل بوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحركة التحررية في العراق وكوردستان ثم تلتها كلمة اللجنة العليا المشرفة على المهرجان التي ألقاها الاستاذ حاكم شاكر روزبياني رئيس اللجنة العليا المشرفة على المهرجان والتي تطرق فيها إلى دور وزارة الثقافة في المشاريع الثقافية والتربوية وركزعلى تكريم المثقف وخاصة موضوع المهرجان وتكريم الراحل ناجي عقراوي وسلط الضوء على التنسيق مع لجنة الوفاء لإنجاح المهرجان ثم ألقى وزير الثقافة الأديب والمفكر الكوردي الأستاذ فلك الدين كاكائي كلمة الوزارة وتحدث عن الراحل ناجي عقراوي ودوره في الثقافة الكوردستانية ونضاله المستمر من اجل قضية شعبه وتطرق إلى قلم وكتابات الراحل ودوره في نقد الشوفينية وأكد بأن قلم ناجي عقراوي كان بلغة عربية فصحى متكاملة حيث أستطاع أن يوصل الفكر التحرري الكوردي بأسلوب علمي وموضوعي. وتطرق ايضاً إلى نشاط المهرجان ودور لجنة الوفاء وأعضاءها في تكريم المثقف المغترب ومنهم الراحل ناجي عقراوي ثم تحدث الكاتب الوزير عن أهمية التآخي بين القوميات والأديان والمذاهب في العراق وربط جسور المحبة بين مثقفي المهجر والوطن وتمنى للجميع طيب الإقامة في العاصمة أربيل .

ثم جاء الدور لكلمة محافظ أربيل السيد نوزاد هادي حيث استهلها بالترحب بالحضور في عاصمة إقليم كوردستان أربيل، وتطرق إلى كتابات المرحوم ومواقفه القومية و الوطنية الشجاعة.


ثم ألقى الأستاذ تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية كلمته برسالة الشعب الفلسطيني ورئيس دولة فلسطين إلى الشعب الكوردي والعراقي، ثم تطرق إلى علاقته بالراحل ناجي عقراوي ورأيه بشخصية الراحل وإعجابه بمقولة كثيرا ما رددها الراحل ناجي في كتاباته والتي يقول فيها بأن الكورد ليسوا بندقية للإيجار وبعدها بدأ يربط القضية الفلسطينية بالقضية الكوردية العادلة وتشابه جراحهما النازفة ونضالهما من اجل الحرية وتطرق في كلمته إلى دور الدول الكبرى و الإدارة الأمريكية القديمة والجديدة في التحكم و اللعب بمصير الشعوب الآمنة.
وأعقبه كلمة لجنة الوفاء ألقاها البروفيسور تيسير الالوسي ورحب فيها بمعالي وزراء الكلمة الفعل والجهد الابداعي وبضيوف ناجي عقراوي وأعلان لجنة الوفاء عن لا عزاء في ناجي فالراحل جسدا ينهض بفعلكم وجهدكم في قيام الثقافة الكوردستانية وأن هذه الاحتفالية تسجل لنفسها أحتفاظها بالارضية الثقافية المستقلة وغير المشخصنة وأثبتت وزارة الثقافة الكوردستانية عبر هذه الاحتفالية بمبدأ العلاقة بين أداء الوزارة وبين مهام مؤسسات المجتمع المدني وأثنى على جهود الاستاذ فلك الدين كاكائي بمتابعته الشخصية في مراجعة أصدار المؤلف وجهود الاساتذة في لجنة العليا المشرفة على المهرجان وجهود كل من ساهم في هذا التخليد.

ثم تلتها كلمة عائلة المرحوم ناجي عقراوي ألقتها السيدة أم سامان زوجة الراحل والتي شكرت فيها وثمنت جهود وزارة الثقافة وتعاونها مع لجنة الوفاء من أجل تكريم وتخليد مثقف ومناضل في صفوف البيشمركه وشكرت بدورها أيضا كافة أعضاء لجنة الوفاء وعبرت عن فرحة العائلة بهذا التجمع وحزنها على فراق زوجها و أنهت كلمتها ( احمل دمعتين دمعة حزن لرحيله ودمعة فرح لوفاكم).

روابط الكلمات:


لجنة الوفاء للراحل الفقيد ناجي عقراوي

تيسير خالد

ام سامان 


وتم خلال اليوم الاول من المهرجان الاعلان عن توزيع كتاب الراحل ناجي عقراوي (ثقافة الجبل والحوار مع الاخر) والذي يحوي بين دفتيه نبذة مختصرة عن حياة الراحل الكبير ومحطات مهمة من حياته، والكثير مما كتب من مقالات التي جمعت واعدت من قبل لجنة الوفاء وتمت مراجعته اللغوية من قبل الاستاذ عبدالله بابان بينما تصميمه الداخلي من عمل السيدين ئاكرى باله كى وعبدالله عبدالرحمن وتصميم الغلاف الخارجي له وه ند، ويقع في 522 صفحة من القطع المتوسط.


أختتام الجلسة الاولى




وقد أختتمت الجلسة الاولى لليوم الاول من المهرجان بمجموعة غنائية قدمها صديقي المرحوم الفنانين كمال ئاكره يي ومحمد طه ئاكره يي اللذين كانا يقضيان أوقاتهم مع الراحل ناجي في فترات شبابه وقد أبدعوا في إضافة جو من السرور والمحبة على هذا الجزء من المهرجان.







معرض الفنان المبدع التشكيلي شامال سليم  


هذا وكانت اللوحة وتمازج لون الابداع بفرشاة الفنان الرسام شه مال عادل سليم الذي قدم من الدنمارك ليشارك بمجموعة رائعة من لوحاته التي عبرت عن معاناة ومأساة حلبجة والانسان الكوردي في ظل الدكتاتورية، وكانت اللوحات تعبر بصدق عن الالم لان الفنان شه مال عادل سليم كان شاهدا ومقاوما لتلك الحقبة وتفاصيل تلك الجرائم وقد تم افتتاح المعرض من قبل الأستاذ البروفيسور كاظم حبيب وبجانبه المثقف الكوردي الاديب قادر قاجاغ وأبدى الجمهور أعجابه وتأثره بأعمال الفنان شمال عادل سليم لما لها من معاني عميقة وتسارع الجميع لكتابة كلمات الشكر و الاعجاب باعمال الفنان الذي عبر عن الامه بفرشاته والوانه في سجل الزيارات.




وانتقل جميع الضيوف الى احد المطاعم في وسط العاصمة اربيل لتناول وجبة الغداء والذي لم يخلوا من مناقشات فكرية وثقافية.


الجلسة الثانية لليوم الاول

المحاضرة الاولى

كانت محاضرة الأستاذ البروفيسور كاظم حبيب الذي قدمه الأستاذ المهندس الاستشاري نهاد القاضي بنبذة عن نضالاته وابداعاته الفكرية والثقافية وتطرق أيضا إلى سيرة حياته وسنين نضاله ضد الأنظمة الشوفينية والدكتاتورية و سنين سجنه التي ترجمها بعقرية كبيرة الى اطروحة ثقافية وكانت محاضرته بعنوان ( المضمون الفاشي لمجازر الأنفال ضد الشعب الكوردي) والتي تناولت عدة محاور ومن ابرزها:-
1- ذكرى مرور 21 عام على مجازر الأنفال في كوردستان ذكرى حدث مهم وكارثة أنسانية كبرى
2- لم يستطيع أصدقاء الكورد من العرب وقوى الشعب الكوردي الديمقراطي رغم طول هذه السنين من أقناع نسبة عالية من العرب بفظاعة جريمة الأنفال وبشاعتها وان من حق الشعب الكوردي المطالبة بحقوقه القومية المشروعة
3- لم تتمكن الحكومة العراقية وحكومة الإقليم من أعادة بناء مدينة حلبجة والمشاركة في تعويضات عائلات ضحايا الأنفال وتوفير السكن اللائق والعمل المناسب والمعالجات الطبية والنفسية الضرورية.
4- فكر الكراهية والحقد مازالا يفعلان فعلهما في الساحة السياسية العراقية وفي المجتمع العراقي، سواء أكان فكراً شوفينياً أو عنصرياً أو مناهضاً لأتباع ديانات أخرى أو مذاهب أخرى، وأن ثقافة العنف والقسوة والتمييز لا تزال هي التي تلعب دورها في العلاقة بين المكونات رغم تراجع العنف والإرهاب الدموي نسبياً
5- الحكومة الاتحادية في بغداد لم تعي حتى الآن أهمية وضرورة الاعتذار لما مارستها الدكتاتورية في كوردستان باسم القومية العربية وباسم الحكومة العراقية بحق الشعب الكردي
6- الراحل ناجي عقراوي كان قد كتب الكثير من المقالات التي تدين جرائم عمليات الأنفال والتي تفضح الفكر والذهنية والممارسة التي كانت تكمن وراء ذلك ومن أجل منع وقوعها ثانية في العراق أو في أي بلد أو منطقة في العالم.
هذا وقد ابدى الحضور اعجابهم بماقدمه البروفيسور كاظم حبيب من بحث كامل حول قضية الانفال التي هزت شعوب العالم بمآسيها ثم فتح السيد نهاد القاضي مجال المناقشات والمداخلات لورقة البروفيسور كاظم حبيب وكانت المداخلات كثيرة ومنها مداخلة الاستاذ وزير الثقافة الكوردستانية فلك الدين كاكائي والذي أيد بعمق أفكار صديق الكورد والشعوب المضطهدة البروفيسور كاظم حبيب وتلتها مداخلة الاستاذ تيسير الالوسي، والدكتور احمد النعمان والاستاذ الاعلامي الكبير دانا جلال والاستاذ الكاتب الكوردي المعروف قيس قره داغي، الدكتور جمال العقابي، الاستاذ خسرو ئاكرئي، الاستاذ حبيب تومي ، الاستاذ هواس محمد والاستاذ إبراهيم باجلان والشاعرة الكوردستانية بيريزاد شعبان والدكتور نعمان جبار و الدكتورة منيرة أميد غيرهم.

رابط للمحاضرة:

البروفيسور كاظم حبيب










الجزء الثاني من الجلسة المسائية:

حوار ونقاش مفتوح بين مجموعة من الادباء والمثقفين ومن قوميات وآديولوجيات ومذاهب وأديان مختلفة وقام الاستاذ نهاد القاضي بتقديم الاساتذة المشاركين في هذه المحاضرة وهم كل من الدكتور كامل الشطري أكاديمي وديمقراطي وطني من القومية العربية والاستاذ فؤاد ميرزا من الكورد الفيليين والاستاذ حبيب تومي من القومية الكلدانية وطالب الماجستير في الاعلام والصحافة الهولندية الاستاذ حسو هورمي من الطائفة الايزيدية،



بدأ الاستاذ نهاد القاضي بتوجيه السؤال الى الاستاذ حسو هورمي وماوجده في كتابات ناجي عن القضية الايزيدية وبسؤال آخر استفسر عن أذا ما كان له من معرفة شخصية بالمرحوم ناجي و ما وجده في كتابات ودفاع المرحوم ناجي عن الايزيدية ثقافة ودينا وعن بقية الاديان والطوائف والقوميات وقد أجاب الاستاذ حسو هورمي بمواقف الكاتب الراحل الكبيرة عن الارهاب ضد الأيزيديين وعن المحاولات البائسة لطمس تاريخ وحاضر هذه الشريحة الأصيلة من التاريخ والشعب العراقي وقد تكلم الاستاذ حسو هورمي باللغة الكوردية وترجمت أجوبته الى العربية من قبل الاستاذ نهاد القاضي وكذلك تطرق الاستاذ حسو الى المصادفة التي جمعته بالراحل ناجي عقراوي في إحدى مكتبات هولندا والتي قادتهم الى قيام بنشاطات سياسية واجتماعية مختلفة هادفة الى الفكر التحرري الديمقراطي للعراق وكوردستان .

ثم تحدث الاستاذ حبيب تومي عن مقالة الراحل ( المكان الطبيعي والتاريخي للفيدرالية الشعب البابلي العظيم في بابل وشرباتو ) وعن شخص ناجي وماتميز به من جرأة في الكتابة ودفاعه عن القوميات الاخرى ومنها الكلدانية وكأن قضية الكلدان هي قضية المرحوم ناجي ومن يزمع التجول في الفضاء الفكري لناجي عقراوي سيجد فضاءً منفتحاً على الآخر وتمسكاً واعياً بعراقيته يكتب ناجي عقراوي فهو يعتز بعشقه اللامحدود لكوردستان مع اعتزازه العميق في الوطن العراقي ولم يبخل قلمه وفكره عن الدفاع عن الكلدانيين وكأنه كلداني حيث قال ربما لك أخ لم تلده أمك.

وتحدث الدكتور كامل الشطري المعروف بكتاباته عن الديمقراطية والتحرر للعراق عن الجوانب الانسانية والوطنية في مقالات الراحل ناجي مركزا على سلسلة مقالته ( خلط الاوراق وشرباتو والعرب والكورد شركاء في العراق ) أبتدأ الدكتور كامل الشطري بفكرة ناقدة بجمع هذه النخبة من الادباء والمثقفين في محاضرة واحدة وأرتأى أن تكون الكلمات بصورة فردية لكي يستطيع الباحث أو الكاتب أو الاديب أن يقدم ما في جعبته من أفكار الى الحضور بصورة أفضل وأقرب الى الواقع ثم تطرق الى دور ناجي عقراوي في قضية شعبه ووطنه وما تضمنته مقالاته من أمور متعددة تهدف الى حب الوطن وثقافة الوحدة والتكاتف بين أنسجة الوطن العراقي وتطرق الى الامور الانسانية الكثيرة التي أطرت مقالات ناجي عقراوي

وفي سؤال من الاستاذ نهاد القاضي الى الاستاذ فؤاد ميرزا والقادم من أمريكا مدينة مشيغان كتب المرحوم ناجي عن القوميات والاقليات والاديان وتطرق للقضية الكوردية والقضية الوطنية ماكان رأي الاستاذ فؤاد ميرزا من الكورد الفيلية في المهجر عن دور المرحوم ناجي في مسألة الكورد الفيلية كان جواب الاستاذ فؤاد ميرزا بمفاجئة الجميع بحصوله على مقالة خاصة للراحل ناجي كان قد أعدها قبل رحيله عن الكورد الفيلية ولم تنشر لحد الآن وكانت علاقته بالراحل عبر البريد الالكتروني لكنها صداقة حميمية وكان الراحل لا يبخل بالرد على جميع أستفساراته وبصراحة متناهية وأوضح الاستاذ فؤاد ميرزا بأن الاخ المرحوم ناجي قد وصف أنفـلة الكورد الفيليين بصورة واضحة وجلية وقدم الاستاذ فؤاد من خلال محاضرته الاضطهاد الكبير الذي أصاب الكور د الفيليين بل أول عملية أنفال كانت من حصة الكورد الفيلين في السبعينيات من القرن الماضي وذهب أبعد في محاضرته ليوضح المعاناة الكبيرة والتهميش القومي والمذهبي الذي يعاني منها الكورد الفيليين حاليا.

روابط الى المداخلات:


فؤاد ميرزا

خسرو ئاكره يي

حبيب تومي


هذا وكان لوسائل الاعلام بمختلف قنواتها المرئية والمسموعة حاضرة ومسلطة الضوء عبر اخبارها ولقاءاتها مع الكتاب والحضور لنقل الصورة والحدث بصورة امينة ومضبوطة.