الرئيسية » شخصيات كوردية » في المهرجان ألتكريمي للراحل ناجي عقراوي كانت الطرق كلها تؤدي الى اربيل

في المهرجان ألتكريمي للراحل ناجي عقراوي كانت الطرق كلها تؤدي الى اربيل

مجموعة من الادباء والمثقفين لا يملكون غير الحب وذكريات بحجم الوطن عن زميلهم الكاتب الكوردي الكبير الراحل ناجي عقراوي ، أختلفوا في القوميات والمذاهب والافكار والايديولوجيات وتقاسموا المنافي وتوحدوا في القضية، شتتهم القمع وجمعتهم اربيل التي احتضنت مهرجانا تكريميا لابن عقرة الذي استمد من قاموس الإنسانية ما هو مشترك ومن كوردستان عبقه وحلمه الذي لا يموت.
في يومي 26 و 27 من أكتوبر 2009 كانوا جميعاً على موعد في العاصمة التي هزمت هولاكو وتيمورلنك، كل الطرقات كانت تؤدي الى اربيل.


اربيل استقبلتهم من خلال ممثلي وزارة الثقافة في إقليم كوردستان وحلوا ضيوفاً في فندق چوار چرا في وسط العاصمة أربيل وكانت الأجواء رائعة مثل خريف كوردستان، فاتسمت بالمحبة والصداقة وكانت فرصة كبيرة لتعارف المثقفين فيما بينهم، كان بعضهم يعرف الآخر عبر الشبكة العنكبوتية، فكانت اربيل فضاء لتحقيق التقارب الإنساني والتعانق الثقافي بين مثقفي المهجرالمشكلة من لجنة الوفاء والوفد المدعو مع مثقفي داخل الوطن و وزارة الثقافة الكوردستانية لتحيي مهرجان التكريم للراحل الخالد ناجي عقراوي
لقد توجهت مجموعة من الادباء والمثقفين من أرجاء أوربا وأمريكا والدول العربية صوب الوطن تتقدمهم لجنة الوفاء والتي يترأسها البروفيسور عبد الإله الصائغ الحاضر الذي افتقدناه حيث تعذر عليه الحضور في اللحظات الاخيرة من يوم السفر بسبب ظروفه الصحية ، وكما قال الصائغ في ناجي عقرواي ( وهل يموت الجبل ) كان لسان حالنا يقول للصائغ وهل يبعدك عنا المرض… كان حاضرا في وفاءه وقصائده وجهده الذي كان بحجم قوافيه ووزن حبه.



في صباح يوم 27 أكتوبر استقبل السيد وزير الثقافة فلك الدين كاكائي بعض من أعضاء لجنة الوفاء المهندس الاستشاري نهاد القاضي والدكتورة منيرة أوميد والأستاذ الكاتب والاعلامي دانا جلال والأستاذ الكاتب فهمي كاكائي والشاعرة الكوردستانية بريزاد شعبان. طرح فيه الكثير من هموم المثقفين الكورد المغتربين، وتوجسات قومية ومتطلبات المرحلة وآفاق الثقافة الكوردستانية المستقبلية.




كوردستان تكذب مُسلمات المُسيلمات وتقول ( ان خندق الطبقات والشعوب المضطهدة لايمكن ان ترمى بحجر الشوفينية ودجلهم الاعلامي، وهل يمكن ان يضعوا فاصلة او نقطة بين الكورد والفلسطينيين )، كان المتخم باواصر الصداقات مع الفلسطينيين السيد وزير الثقافة فلك الدين كاكائي وعدد من أعضاء لجنة الوفاء ومنهم المهندس الاستشاري نهاد القاضي والدكتورة منيرة أميد والإعلامي دانا جلال والكاتب فهمي كاكائي والشاعرة الكوردستانية بريزاد شعبان فياستقبال الأستاذ تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ورئيس جمعية المغتربين الفلسطينيين، كان مطار أربيل الدولي موشحا بالورد والحب في يوم 27 أكتوبر، لان اربيل ترفض ان تلقب ممثل شعب العمالقة بانه الضيف، ومتى كانت كوردستان توصف الثوار والحالمين والشعراء بانهم ضيوفها… كوردستان وطن الحلم والثورة والابجديات.



وفي رسالة من لجنة الوفاء لتوطيد وحدة وتكاتف القوميات والطوائف والمذاهب العراقية ورسالة للارهاب التكفيري قام عدد من اعضاءها ومن المدعوين وهم ( البروفيسور تيسير الالوسي، البروفسور كاظم حبيب،الأستاذ حسو هورمي، الأستاذ حبيب تومي، الأستاذ خسرو ئاكرئي و الأخت أم سامان زوجة المرحوم ناجي عقراوي والأستاذ الفاضل خلدون جاويد والفنان التشكيلي الأستاذ شه مال عادل سليم والدكتور نعمان جبار) وآخرين غيرهم بزيارة بروتوكولية لنائب أميرالايزيدية الشيخ فاروق وذلك للاطمئنان على صحته وللتعبير عن مواقف التضامن والتأييد لطيف عراقي مهم.
أستقبل الشيخ فاروق ضيوفه باختلاف أطيافهم وقومياتهم في مقر أقامته في عينكاوه . وقد تحدث البروفيسور الآلوسي في البدء مستفسرا عن الوضع الصحي للأمير الأيزيدية وأخبار التقارير الطبية عن المرض الذي لازمه منذ فترة، الأمر الذي أوضحه الشيخ فاروق بالتفصيل وكذلك العقبات والمشكلات التي صنعت معاناة اضافية له، مشيرا الى شعوره بالتمييز كونه أيزيديا في بعض مفردات التفاعل مع وضعه الصحي.. وقد تبنى الدكتور الآلوسي متابعة الأمر وعبَّر باسم الوفد الزائر عن وحدة المكونات العراقية وتفاعلها الإيجابي ودفاعها المشترك عن المصير الواحد للعراقيين وعن تأمين مطالب المكونات والأطياف العراقية كافة في الحياة الكريمة وتوفير فرص العدل والمساواة والإنصاف.. وقد ردّ الشيخ فاروق أيضا بالشكر لجميع أعضاء الوفد الذي زاره في مقر إقامته في عينكاوة معربا عن سعادته بتلك الزيارة وتقديره وتثمينه باسم الأيزيدية لمعانيها العميقة و قد استغرقت الزيارة زهاء الساعة.








اللقاء الاول وجهاً لوجه

في مساء يوم 27 تشرين الاول كان اللقاء الاول وجهاً لوجه بين السادة الحاكم شاكر وآزاد دارتاش من وزارة الثقافة واللجنة العليا المشرفة على المهرجان مع لجنة الوفاء وكل الضيوف القادمين من الخارج وكذلك السيد ديار عقراوي ممثل عائلة الفقيد في اللجنة المشرفة على المهرجان، بعد أن كانوا قد تعارفوا على بعضهم من خلال مراسلاتهم ومتابعاتهم لموضوع المهرجان. فكان لقاءاً تعارفياً مهد الى التعريف بجدول الاحتفال وبدأ المناقشات الثقافية والحوارات الفكرية والأدبية وقصائد الشعر، والتي كانت تفعِّل أجواء قاعات المناقشات وأماكن اقامتهم. وتتراقص مع نسمات خريف كوردستان لتعانق جبالها…