الرئيسية » مقالات » عذرا ياشعبي …. لايسعني الا التهنئة

عذرا ياشعبي …. لايسعني الا التهنئة

اتقدم منكم سادتي اصحاب الفخامة والدولة والمعالي والسيادة والسعادة وجميع القاب العظمة بالتهنئة الحارة على مدى شكيمتكم في منازلة التحديات ، ويحق لنا كشعب عراقي الفخر بكم امام العالم باثباتكم انكم الاقوى والاصلب في مواجهة التحديات وجميع الاجندة التي تريد الاطاحة بكم او بالعملية السياسية التي تملكتموها دوننا …
ويحق لي ان افخر بكم امام جميع العالم وهو يشهد ان انهار الدماء والضحايا لم تزحزحكم عن مكانكم الذي تشبثتم به ديمقراطيا ، ويحق لنا ان نفخر بكم وسفنكم تبحر في انهار دمائنا آمنة مطمئنة لايخدشها صوت متأوه او صرخة ارملة او دمعة يتيم ….
اهنئكم ونحن نرى كراسيكم تشيد على جماجمنا كما شيد البعث كرسيه ، وسوف تتهدم الدنيا وكرسيكم لايتهدم ، اهنئكم وانتم تطهرون بلدكم وارضكم منا نحن الطفيليات القذرة التي نعتاش على مايجود به كرسيكم علينا ، فنحن شعب لايستحق الحياة …
واعتذر اليك ياشعبي فكلنا فداء للمسؤولين وطبقتنا السياسية مادامت العملية السياسية التي كانت لنا اعطيناها لهم واصبحت عمليتهم ، ولنقنع ياشعبي بما يأخذون من ارواحنا بين الحين والحين وبما يجودون علينا من عطايا ومكرمات …. فنحن شعب لايستحق الحياة …

ولي صرخة في النفس لم تنفجر

*عراقي لازال تحت الصدمة