الرئيسية » مقالات » شكرا للحرة … لبت صرختي … اين المطبلين للحكومة والكتل السياسية

شكرا للحرة … لبت صرختي … اين المطبلين للحكومة والكتل السياسية

(بمناسبة التحقيق الذي عرض على قناة الحرة عراق يوم 6/12/2009 السابعة مساءا)
شكرا شكرا شكرا لك ياقناة الحرة ، شكرا لك وانت تعرضين هذا التحقيق عن رواتب وامتيازات اعضاء مجلس النواب والحكومة ، شكرا لك وانت تعرين وتفضحين الشعارات الانتخابية المزيفة التي رفعها ولازالوا يرفعونها المرشحين ، شكرا لك وانت تلبين صرختي التي صرختها في المواقع لشن حملة اعلامية وسميتها ( حملة عراقي مبيوكة فلوسه ) ، صرخة صرختها في آذان مثقفينا واصحاب الاقلام لتتحد الجهود ضد ارباب الفساد وفسادهم ، صرخة صرختها بأسم دجلة الجواهري التي تصارع النواب والمسؤولين في الحكومة على اغتصابها ، صرخة صرختها على الفواحش التي يمارسها النواب واعضاء الحكومة بحق فقراء شعبنا ….
بالله عليكم من منكم رأى العوائل الفقيرة وحالها في التقرير ولم تترقرق في مآقيه دمعة على احوال هذه العوائل في ظل فواحش النواب واعضاء الحكومة ، واقول لمن رأى التقرير ولم يلقي له بالا انه من ميت الاحياء …
بالله عليكم من رأى منكم ممارسات الاغتصاب والخيانة للحكومة واعضاء مجلس النواب في التقرير ولم يلعن اليوم الذي اختارهم لقيادة الدولة والمجتمع ..
أي ضمير هذا ضميرنا ونحن نشهد هذه الفواحش والسرقات المقننة من الككتل السياسية ولايحرك ساكن ، ثم يأتيك المطبلون والرادحون والتافهون يهتفون لقائد الضرورة وحزب الضرورة وسياسي الضرورة …
خذوها يامطبلون ويا احزاب وياكتل سياسية من تجربة التاريخ… ستلاحقكم لعنة الله والتالشعب والتاريخ وستردون الى يوم تقشعر منه الابدان وسنرى حينها هل تنفعكم ماسلبتوه من الفقراء من امتيازات وحينها لاينفعكم تاريخكم فالامور بعواقبها … وأملنا ان يكون عقابكم في الدنيا قبل الآخرة انه سميع مجيب …
سيقول المطبلون للاحزاب وللنواب واعضاء الحكومة ان الحرة امريكية وتنفذ اجندة لتسقيط الكتل السياسية ، وسنجيب اذا كانت كتلكم واحزابكم ونوابكم وحكومتكم سقطت في وحل فواحش الامتيازات ونهب الثروات فكيف يتم تسقيط من سقط ، وسيقول المطبلون رويدكم انما هنالك من اهل الورع والتقى والنزاهة والكفاءة ، فسنقول لقد كفرنا بهذا الاسلام الذي يبيح للمسؤول وحامل الامانة خيانة الامانة وآمنا باسلام محمد وعلي وليس باسلامكم يا اصحاب الخيانة ، وسنقول كفرنا بعلمانيتكم وليبراليتكم ويساركم ويمينكم وآمنا من بمن ينصف الناس من نفسه …
وقالها علي عليه السلام (وان امريء مات من بعد هذا اسفا لكان عندي جديرا وكان غير ملوما) ونقولها بعد فاشحذوا سكانينكم فرقابنا مدت اليكم لتقطعوها ورضينا بها بدلا لهذه الصرخة التي نصدح بها .. فما اشبه الليلة بالبارحة…

*عراقي مبيوكه فلوسه (والحملة تستمر الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا)