الرئيسية » مقالات » المالكي يحذر … نكتة نبكي منها ولانضحك عليها

المالكي يحذر … نكتة نبكي منها ولانضحك عليها

يخرج علينا رئيس الوزراء وبخطاباته التوجيهية والتحذيرية ليحثنا ان نحتضن العملية السياسية وندعمها لاخر الشوط في مرحلة التأسيس لدولة العدالة والحقوق والواجبات وعلوية القانون ، يخرج علينا ولكأنه من كوكب آخر ولايلحظ معاناتنا وآلامنا وهواجسنا بانهيار هذه العملية السياسية ، يخرج علينا السيد المالكي ليحذرنا من انتخاب البعثيين او المرتبطين بالاجندة الخارجية … وهذه النكتة التي نبكي منها وضحك عليها ….
آه …آه من التخلف الذي تديرون به الدولة والامور يارئيس الوزراء ويا طبقتنا السياسية ، بماذا نحتضن العملية السياسية وقد قطعتم ايدينا واخرستم السنتنا للدفاع عنها ، واليك يارئيس الوزراء مبعث تشاؤمي وبكائي من تحذيركم النكتة :
كيف تأمل يارئيس الوزراء ان يأخذ الفقراء والمعدمين والارامل واليتامى والمقتاتين على المزابل من ابناء شعبنا المظلوم تحذيركم بجدية والتزام وهم يرون اوامركم الديوانية بتخصيص اراضي شواطيء دجلة وبمساحة 600 متر لكل وزير سابق ولاحق ولكل الدرجات الخاصة والمدراء العامين والفقراء لايحظون بسقف طيني يأويهم ، كيف تطمع يارئيس الوزراء ويا كتلنا السياسية والفقراء يرون اموالهم تذهب الى امتيازاتكم ورواتبكم الفاحشة التي لا يضبطها قانون ولا تمت الى العدالة والاخلاق بصلة ….
كيف تطمعون… يامن صرختم اننا ممثلي ابناء المقابر الجماعية ودم الشهداء ولوعات الصدرين ومعاناة المظلومين ، وهم يروكم ترفلون بالترف والخز والديباج والقصور والابراج العاجية والسفرات الاستجمامية والفقر لازال ضارب اطنابه يأكل بالمظلومين من ابناء شعبنا …..
ولست وحدك من يطلق هذه النكتة بل جميع من رفعناه على اكتافنا وغمسنا لاجله اصبعنا في ظرف اذهل القاصي والداني ، وذهبتم بها عريضة يا ابناء الدنيا وعبيدها …
لم اشر يارئيس الوزراء ويا كتلنا السياسية للمصالحة التي استظل بها ابناء البعث تسلطا علينا ، ولم اشر الى حال القانون وخضوعه للمسؤول وسيادته علينا ولم اشر الى تمتع نسبة كبيرة منكم بوطنه الثاني مع عائلته ، لان هذه الامور وعلى خطورتها لايلقي لها الفقراء بالا واهتماما بقدر لقمة العيش وبيت السكن الشاغل لنفوسهم وتفكيرهم …
فكيف تطمعون ان لايتوجه نسبة كبيرة من ابناء شعبكم لانتخاب البعثيين والمرتبطين باجندة خارجية وهم يرون حالكم هذا الذي كفروا به ويسمعون وعود قوائم الاجندة المشبوهة بالعدل وبناء دولة المؤسسات وانصاف الفقير وووو .. ومن هذه المعزوفات التي تطرب اذن الفقير وتسحر نفسه وتجعله مجبرا لانتخاب الاجندة المشبوهة بعدما يأس منكم …
فعجل يارئيس الوزراء بالغاء امتيازاتك وامتيازات الوزراء والاخرين واترك ارض دجلة لاهل بغداد متنفسا لهم من عناء الحياة ، والغي يا كتلنا السياسية امتيازاتكم في مجلس النواب والحكومة والا فحظوظكم قليلة … وربما بسببكم عودة البعث تكون قريبة .


عراقي مبيوكة فلوسه ( واذنه طرشه من الوطنيات الما توكل خبز)