الرئيسية » مقالات » أظلاف ومخالب أحزاب المحاصصة الطائفية والعرقية !!!

أظلاف ومخالب أحزاب المحاصصة الطائفية والعرقية !!!

لقد اوجعوا رؤوسنا بالتباكي على مآل العملية السياسية فيما لو نقض نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي قانون الانتخابات مرة اخرى, وهم الذين اختاروا نهج المحاصصة بملْ ارادتهم ورغم انف ابناء الشعب والتي ظهرت خطاياها الكثيرة والتي كان آخرها, امكانية قيام فرد بتعطيل عمل البرلمان ومجمل العملية السياسية.
فالتصريحات والممارسات المتناقضة التي يطلقها سياسيو الاحزاب الاسلامية والقومية المتسلطة تنم عن جهلهم بالقوانين التي صوتوا عليها واصبحوا اسراها. فمرة يصرحون بعدم دستورية نقض الهاشمي لقانون الانتخابات , لكنهم من جانب آخر يتعاملون مع هذا النقض. او يرفعون عقيرتهم بالصياح عن خطر تأخر الانتخابات وهم الذين يقومون بمصادرة حق المواطن بأعطاء صوته لمن يريد. او تحذيرهم من فراغ دستوري وهم الذين عطلوا مشاريع القوانين العديدة ولم يعدلوا الدستور خلال فترة جلوسهم على مقاعد البرلمان كممثلين للشعب. او التصريح بتحويل مهمة حكومة نوري المالكي الى حكومة تصريف اعمال وهي التي كانت عمرها مكبلة بقيود محاصصتهم.
والذي تابع جلسة تصويت مجلس النواب على قانون الانتخابات قبل نقضه, رأى كيف كان خالد شواني ممثل الاحزاب الكردية في اللجنة القانونية التابعة لمجلس النواب, يحث بهاء الاعرجي ممثل التيار الصدري في اللجنة على طرح مشروع القانون للتصويت بأسرع وقت لتمريره ولمنع مناقشة النواب لبنوده, وهذا السلوك يكشف عن وجود اتفاق مبيت بينهما لتمرير القانون على حساب حلفاء المحاصصة الآخرين في استقتتال واضح على تحقيق امتيازات فئوية مصلحية وغمط حقوق العراقيين.
لم يكن نقض طارق الهاشمي منصفا لحقوق المواطن العراقي كما يدعي. فقد كان نقضه ناقصا, لأنه تحدد بالمادة الأولى من القانون الانتخابي حول مشاركة عراقيي الخارج بينما لم يشر الى المادة الثالثة الخاصة بطريقة حساب الاصوات الأنتخابية المجحفة وسرقتها عينك عينك لصالح الكيانات الكبيرة في تجاهل وقح لوعي المواطن الرافض لتلك الكيانات.
بارونات احزاب المحاصصة هم المدانون ف: ساسون جر السرقايي, حسقيل خلى الطلقايي