الرئيسية » مقالات » كمال زاخر واللعب بالنار

كمال زاخر واللعب بالنار

فى مؤتمر العلمانيين الرابع الذى عقد فى جمعيه التنوير لنا راى فيما يطرحه التيار العلمانى بقياده ا/ كمال زاخر
بعيدا عن التشكيك والعماله والخيانه من احد وكمبدا العلمانيين الحوار بالمعلومات والعقل والمنطق
سنتحدث عن نقطه واحده فقط لاغير فيما طرحوه من نقاط لايتسع المقالات لمناقشتها ، سنتحدث فقط عن التشكيك فى القرعه الهيكليه التى استمدها ا/ كمال من هيكل كمرجع له فى التاريخ الكنسى حيث قال بالحرف الواحد ( ان القديس جمال عبد الناصر نيح الله نفسه جاء الى الحكم بالتزكيه فاراد ان يطبق ذلك فى الكنيسه فابتدع القرعه الهيكليه وادخلها الى الكنيسه ) ، واعتبر ذلك سبق واكتشاف لم يسبقه اليه احد ، وهذا ما دفعنى الى الرجوع الى المتخصصين و الى كتب تاريخ الكنيسه القبطيه لابحث هل هذه هى الحقيقه الموثقه كما يقول ، ) ولكننى فوجئت بالحقائق الاتيه وهى كالصدمه والصاعقه لقائد التيار العلمانى ومنسقه العام كما كانت لى ايضا فوجدت :
انه على سبيل الذكر فقط لا الحصر لضعف امكانيات البحث هناك 11 بطرك فى التاريخ الكنسى الارثوذكسى على الاقل ولكن بالقطع هناك العديد والعديد الاخرين لم اعثر على اسمائهم لسبب او لاخر
وهاهى اسما ء من اختير بالقرعه بالمراجع (ويمكن الرجوع الى كامل صالح نخله تاريخ البطاركه الجزء الثانى طبعه 2 )
البابا كيردونيوس الرابع سنه 95 ميلاديه
البابا يؤانس الرابع ال 48
البابا ميخائيل الثانى ال71
البابا اثانسيوس الثالث ال76
البابا غبريال الثالث ال77
البابا يؤنس السادس عشر ال 103
البابا بطرس السادس ال104
البابا يؤنس السابع عشر ال 105
البابا مرقس الثامن ال108
البابا كيرولس السادس
البابا شنوده الثالث

كما ذكر فى العديد من المرات انه تقليد كان متبع فى اختيار البطرك ، ولضعف ما فى الرصد لم يتم ذكر كل من تم اختيارهم بالقرعه ، اذا تذكر كتب التاريخ الكنسى والقبطى ذلك ، فلماذا لم يتم الرجوع اليها كمفكر و كباحث قبطى ، ولماذا كان مرجعه الوحيد هو هيكل
وكذلك القرعه كان ولا يزال تقليد متبع فى كنائس اخرى عديده حول العالم ارثوذكسيه وكلدانيه فى بلاد العراق وسوريا
هذا ما قاله التاريخ الكنسى ولنسال المتخصصين فى التاريخ الكنسى امثال أ. د . اسحق ابراهيم الامين العام لمعهد الدراسات القبطيه ووكيل قسم التاريخ به حيث وعدنى بكتابه بحث مطول ومستفيض فى ذلك الامر ونشره فى اقرب وقت ممكن

ولكن دعنا نتحدث بالمنطق
1- وعلى الفرض الخطا الذى طرحه ا/ كمال زاخر انه فقط جاء من ايام البابا كيرولس السادس الايكفى ما راينا من اختيار الهى كامل الصلاح للغايه فى البابا شنوده الثالث والبابا كيرولس السادس ولا يجروء احد على الاطلاق فى التشكيك فى انهما اختبار من الروح القدس ، فكل واحد منهم صالح لزمانه بدرجه تفوق العقل البشرى الايكفى هاتان التجربتان للثقه فى العمل الالهى وكماله وصلاحه
، فمهما كانت درجه العلم والذكاء البشرى وقدراته فنحن نومن كجوهر الايمان المسيحى بعمل الروح القدس فى حياه الكنيسه وقيادتها وبدونه يبطل الايمان المسيحى كله


2 – الايعترف الجميع معى بانه الجميع ناقص العلم والمعرفه فيقول الكتاب المقدس ( هلك شعبى من عدم المعرفه )
والشاعر يقول قل لمن يدعى فى العلم معرفه عرفت شى وغابت عنك اشياء ، فالانسان كائن جهول فيجهل حتى انه جاهل مهما كان يعرف ، والانسان العربى على وجه الخصوص حيث الفقر المعلوماتى الرهيب والجوع المعرفى المكثف والتربيه القحله القحطه ، الجافه فالانسان العربى عموما والمصرى على وجه الخصوص او (الغالبيه العظمى منهم لتجنب التعميم الزائد
)Undo identifications

مغيب العقل تماما ومعتم عليه ومفعول به ومصنوعه عقولهم لخدمه رجال السياسه والاقتصاد ليسهل استهلاكهم لصالحهم بسهوله ويسر ، هل هذا العقل المصنوع هكذا منذ نعومه الاظفار هل هو قادر على الاختيار الحر لقياداته بشكل عام ؟ فى ظل الغياب المعلوماتى الرهيب ، وفى ظل العاده المتاصله بالانسياق العاطفى الا عقلانى المتزن الحر ،فما بالك باختيار القاده الروحيون وهو اصعب للغايه ، وكيف يعرف العامه قامه قادتهم الروحيه ، الاتتفق معى انه لا يعرفها سوى اباءهم الروحيون واباء اعترافهم ومرشديهم ، وكيف يعرف العامه الرهبان المتوحدون فى الجبال والاديره ؟؟؟؟
هل المطلوب من كل مرشح للبطريركيه ان يعمل لافتات فى كل انحاء مصر ومحافظاتها وقراها ونجوعها ليعدد مزاياه كما يفعل المرشحون السياسيون ؟ وكم سيتبدد من وقت ومن جهد ومن مالاولى بالبناء داخل الكنيسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل هذا ما يريده التيار العلمانى ؟ هل تدركون خطوره ذلك ام لا ؟ وهل تدركون كم سيسبب ذلك فى اختلاق عصبيه وحزبيه لكل فرد لانه يحب شخص ما ( اسقف مثلا ) سوف يقاتل الاخرون من اجل مرشحه ويعادى الاخرون ( المسيحيون مثله ومن نفس طائفته ) انه خطر داهم لتمزيق الكنيسه الى احزاب متناحره دائمه الكراهيه كما فى السياسه ، ومنذ متى اتت الانتخابات فى السياسه بنزاهه فى العالم العربى عموما وفى مصر على وجه الخصوص ، كلنا متأكدين 100 فى الميه من القدره فى التلاعب فى الصنادبق فى انتخابات السياسه ولى تجارب شخصيه فى ذلك
وهل سناتى بمراقبين دوليين لمراقبه انتخابات الكنيسه كما فى السياسه انها مهزله وكوميديا يطلبها التيار العلماني ؟؟؟؟
وكيف نضمن الشعب انه مسيحى ارثوذكسى حيث ان الجميع مكتوب فى البطاقه انه مسيحى فقط لاغير ونحن نعرف انه هناك طوائف عديده للغايه غير ارثوذكسيه ينتمى اليها عدد كبير للغايه
كما ان هناك ارثوذكس ينتمون الى طوائف اخرى عقليا وقلبيا ؟
كيف نتاكد من هويه المرشح وانتمائه الطائفى وانه غير مدسوس لتمزيق الجسد الواحد
وهل نضمن تزوير البطاقات الشخصيه من جهات لها مصلحه فى تمزيق جسد الكنيسه الواحد ؟؟؟؟
وهل يحق للعائدون الى المسيحيه بالانتخاب ام لا ؟؟
وماذا عن المتحولون الى المسيحيه من ديانه اخرى ؟ وماذا الاقباط فى المهجر ؟ كيف سنحصل على اصواتهم وماذا عن من لم يحتفظ بجنسيته المصريه ؟؟؟؟
ملايين من الاسئله لم يسالها التيار العلمانى لنفسه قبل طرح مقترحه ؟؟؟؟

؟؟

ا- استاذ كمال هل تدرك خطوره ما تنادى به ( بعيدا عن العماله والتخوين ) وما سوف يتسبب فيه من انقسام الى احزاب متناحره وتمزيق الشعب المسيحى كله ، وجعل كل واحد يقتل اخوه من اجل اسقف يحبه ويعرفه ومتحمس اليه
ويشكك فى نزاهه الانتخابات اذ لم يتم اختيار من يحبه ويعادى الاخرون من اجل ذلك ، ويعادى من تم اختياره كبابا وهو يريد مرشح اخر غيره ؟؟؟ ، ويعادى الكنيسه كلها اذا لم يتم اختيار من يحبه ، ويعادى الاخرين ويشكك فيهم
ويصبح الحديث فقط لاغير عن من سيرشح نفسه ومن سينتخب ومن فاز ومن خسر ؟؟؟؟؟؟ وهل تم تزوير الانتخابات ام كانت نزيهه ؟؟؟؟
انه لهو داخلى والهاء فى مشاكل يتم صناعتها عمدا كى يتم تشتيت الانتباه عن ما هو افظع ملايين المرات من مشاكل ماديه ملموسه يعانى منها المسيحيين على مر الزمان من التعصب الاصولى الطائفى داخل مصر وانت تعرفها جيدا ولست فى حاجه كى اذكرها لك ،

هل عدمت مشاكل المسيحيين التى تسببها لهم الدوله والاصوليين حتى تضع كره اللهب داخل الكنيسه
ولماذا فى هذا الوقت بالذات ؟؟؟؟؟؟؟

رفيق رسمى