الرئيسية » مقالات » تيسير خالد : الإتحاد الأوروبي يعيد الإعتبار للشرعيه الدوليه حول مكانة القدس الشرقيه

تيسير خالد : الإتحاد الأوروبي يعيد الإعتبار للشرعيه الدوليه حول مكانة القدس الشرقيه

أشاد تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين،بتوجه الإتحاد الأوروبي للإعتراف بالقدس الشرقيه عاصمه لدولة فلسطين وحيا الجهود التي تبذلها السويد على هذا الصعيد باعتبارها الرئيس الدوري للإتحاد .

وأكد أن الاعتراف بالقدس الشرقيه عاصمة لدولة فلسطين في الإجتماع الذي يعقده وزراء خارجية دول الإتحاد يوم الإثنين القادم من شأنه أن يعيد الإعتبار للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والشرعيه الدوليه وخاصه القرارات 252, لعام 1968 و 476 و478 لعام 1980 , والتي تعتبر جميع الإجراءات الإسرائيليه الإداريه والتشريعيه وجميع الأعمال التي تقوم بها دولة اسرائيل في القدس الشرقيه لتغيير وضعها القانوني والسياسي , اجراءات باطله ولاغيه , مثلما تعيد الإعتبار لفتوى محكمة العدل الدوليه ( لاهاي ) في تموز من العام 2004 حول جدار الفصل العنصري , والتي تعتبر القدس الشرقيه جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينيه المحتله منذ حزيران 1967 وتدعو اسرائيل الى وقف العمل ببناء الجدار وهدم ما بني منه وجبر الضرر , الذي لحق بالأفراد والمؤسسات العامه نتيجة بنائه .

وأكد أن الإحتجاجات الإسرائيليه على هذا التوجه الأوروبي تندرج في اطار النزعه العدوانيه التوسعيه , التي تضع اسرائيل والقوانين الإسرائيليه في مرتبه أعلى فوق القانون الدولي وقرارات الشرعيه , مثلما تندرج في اطار السياسه الاسرائيلية الإستعلائيه التي تتعامل مع دول الإتحاد الأوروبي ومع المجتمع الدولي باعتبارها بنك تمويل لإعادة بناء ما تدمره آلة الحرب الإسرائيليه وتحظر عليها الإضطلاع بمسؤولياتها وبدورها السياسي في دفع جهود التسويه السياسيه الشامله والمتوازنه الى الأمام , مؤكدا أن هذه الإحتجاجات والتهديدات هي من نوع الزعبره السياسيه , خاصة وأن اسرائيل تدرك جيدا حجم المصالح التي تربطها مع دول الإتحاد , والتي تعود عليها بالنفع بالدرجه الرئيسيه .

وفي ختام تصريحه دعا تيسير خالد دول الإتحاد الأوروبي الى المضي قدما في سياستها وتوجهاتها والاعتراف بالقدس الشرقيه عاصمة لدولة فلسطين على طريق الاعتراف بحدود الرابع من حزيران 1967 حدودا لدولة فلسطين وأن توظف اتفاقية الشراكه بين اسرائيل ودول الإتحاد الأوروبي والتي خرجت الى حيز التنفيذ في حزيران عام 2000 بعد طول انتظار اسرائيلي على أبواب الإتحاد , في رساله واضحه من دول الإتحاد بأهمية وضرورة احترام دولة اسرائيل للقانون الدولي وقرارات الشرعيه الدوليه باعتبارها الى جانب المصالح المتبادلة اساسا يحكم العلاقات بين الدول والعلاقات بين اسرائيل ودول الاتحاد الاوروبي .

نابلس 2/12/2009 الإعلام المركزي
===================================
Nablus : Tel 09-2385577 2338266 2385015
www.nbprs.ps nbprs96@yahoo.com