الرئيسية » مقالات » محاضرة للفنان الأستاذ حميد البصري

محاضرة للفنان الأستاذ حميد البصري

بعنوان: الإبداع اللحني في الأغنية الشعبية العربية في العراق

بالتعاون بين النادي العراقي في آرنهم ورابطة بابل للكتّاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين في هولندا انعقدت أمسية للفرح واستعادة تجاريب الماضي القريب وأنشطة الفن الغنائي والموسيقي الملتزم.. وقد حضر جمهور غفير من العائلات العراقية من أعضاء النادي وجمهوره من مدن هولندا البعيدة والقريبة..

وكان بين الحضور ممثلو رابطة بابل وجمعية البيت العراقي وعدد من ممثلي الأندية العراقية الصديقة الموجودة في إطار اتحاد الجمعيات الديموقراطية العراقية في هولندا(البلاتفورم العراقي). وتميز الحضور بحشد من مختلف الأجيال العمرية فيما عبر الحضور من الشبيبة عن كون الأغنية الملتزمة بقضايا الناس ليست مما انقضى وانتهى بل ستبقى حية ما دامت هذه الدماء الفتية الحية متمسكة بها، تتذوقها وتطرب لها وتتغنى بها..

وقد بدأت الأمسية بالموعد المحدد لها بالضبط حيث ألقى الأستاذ رئيس النادي الدكتور عبدالأمير السوداني كلمة ترحيبية مشيرا لأجواء الفاعلية والحيوية في برامج النادي العراقي وتوسع صلاته بجمهور الجالية العراقية بأطيافهم وبالجمهور من الجاليات العربية الأخرى.. كما أشار إلى احتفاليات قابلة جديدة بمناسبات الأفراح والمسرات عراقيا وعربيا.. ثم قدم كل من الأستاذين البصري والآلوسي وترك المنصة إليهما لتقديم قراءة في الأغنية العراقية في أمسية أعلنت عن ثرائها وتميِّزها بخطابيها الجمالي الفلسفي والفني الغناسيقي…
وقد ابتدأ الأستاذ الدكتور تيسير الآلوسي بالتقديم والتداخل قائلا:

أمسيتكم خير وهناء ومتعة وفائدة أيها الجمهور العزيز، وشكرا للعزيز الدكتور عبدالأمير السوداني لكلمته الموجزة الدالة؛ شكرا للنادي العراقي في آرنهم على دعوته الكريمة هذه وعلى تفاعله مع رابطة بابل للكتاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين لتقديم هذه الأمسية.. شكرا لهيأته الإدارية المنتخبة من أبناء الجالية العراقية في آرنهم وأعضاء النادي تحديدا، وتثميننا لتلك الهيأة الإدارية بعضواتها وأعضائها اللواتي والذين أثبتوا الكفاءة والنزاهة وبرّوا بالثقة التي منحتها إياهم عوائل الجالية من الأعضاء.. وإنه ليسعدني أن أجدد عبر ما وردني ويردني من توكيدات من جمهور النادي العراقي الثقة الوطيدة بهذه الهيأة بكل عضواتها وأعضائها المواظبين في العطاء للنادي وجمهوره..
أيتها السيدات.. أيها السادة، شكرا لهذا الحشد الكبير الذي طالما التقيته شخصيا هنا في رحاب هذا النادي، ولطالما التقيتكم في مجالات الخطاب الثقافي الفكري وفي شؤون عالجت هموم الوطن والناس.. اليوم يشرفني أن ألتقيكم مرة أخرى في أمسية لجماليات الفن وإبداعه، لجماليات الفن الغناسيقي الملتزم..
واسمحوا لي بدءا أن أعرِّج قليلا لأقدِّمَ شيئا في فن الأغنية، العراقية منها تحديدا، بما يستحق تقديما معطرا بالود وتهليل القلوب بفنان شامخ القامة نحظى بلقائه اليوم…
*** رابط مداخلة أستاذ الأدب المسرحي الدكتور تيسير الآلوسي
http://www.babil-nl.org/v181iraqisong.htm

أيها الأحبة، ضروب الغناء، انطلقت مع ممارسة الإنسان الأول للأداءات الصوتية وتطويعها لتعبر عن حاجاته وأغراضه المادية والروحية النفسية العميقة الساكنة فيه؛ ولطالما سجل لنا التاريخ ألوان الموسيقا وآلاتها والأداءات الغنائية في مواسم الأعياد والطقوس المختلفة. وهذا أيضا مما يحتفظ به لنا رواد الأغنية العراقية المعاصرة سواء في بطون الدراسات أم في الذاكرة الحية التي نعايشها وتعايشنا.
عراقيا؛ تنوّعت موضوعات الأغنية (العراقية) فمنها ما نُظم في الحِكَم والأمثال ومنها ما دخل في الغزل البريء وآخر في وصف الطبيعة ومحيط الإنسان وفي الطقوس الدينية والروحية وغيرها من الأغراض الاجتماعية والأخلاقية والوصفية التي تناولت شتى قضايا الحياة الإنسانية وظواهرها…
وبشأن أنماط الغناء العراقي تحديدا، يمكن أن نذكر (المقام العراقي) بألوانه و(البستات) و (الأبوذيات) و (المربعات) و(العتابة) و(النايل) والجوبي (الدبكة)، و(المنولوجات) و(الموشحات) وأغاني الأطفال، وأغاني الأعياد وغيرها مما يشترك بعضها مع ألوان أغاني الشعوب الأخرى أو يستقل ويتميز عنها كما في المقام العراقي الأصيل…

ونحن من جهة أخرى يمكننا أن نجد لكل مدينة عراقية ولكل مجموعة قومية ودينية لونا غنائيا مخصوص الهوية. ففي الموصل نجد الأغاني الموصلية، ومما اُشتُهِر فيها السويحلي والليالي. ويغلب غناء السويحلي بلحنه العاطفي في الضواحي من الموصل بخاصة في ناحيتي تلكيف وتللسقف.
وفي مدن الغربية (الأنبار) نجد غناء النايل (الذي يغنى عادة في موضوعات الفراق والمديح والفخر) والعتابة ، مثلما نجد الأغاني البدوية كــ(الكصيد) والسويحلي (الذي يغنى عادة كما ذكرنا في الغزل) والحداء وما نسمعه من أغاني الغجر أيضا.
فيما نجد في كركوك تلونا غنيا من الأغاني المعبرة عن الطيف القومي والعرقي الأثني الذي يسكنها فنجد الأغاني التركمانية و مقامي (القوريات) والمخالف كركوك.. مثلما نجد الأغاني الكوردية بسعة ألوانها القروية والمدينية وسعة انتشارها في موئلها من دهوك وأربيل مرورا بالسليمانية وكركوك حتى خانقين، ومما يطبع تلك الأغاني المميزة الجميلة الرقص الشعبي الكردي الجبلي المعروف …
وبالاتجاه جنوبا سنتعرف إلى الأغاني الريفية من أبوذيات ومربعات وموشحات وما يرافق بعض الألوان من رقص شعبي… فبالإحالة إلى البصرة على سبيل المثال سنجد غناء الهيوة وبعض المقامات العراقية بنمط البحارة…

ولابد من الإشارة هنا إلى مكانة الأغنية العراقية بين مثيلاتها في المنطقة وكون مبدعيها يمثلون الآباء الشرعيين للموسيقا التراثية والمعاصرة..
و الأغنية العراقية ليس كما يشاع خطأ أنها حزينة تجتر التعاسة الإنسانية فقط! فهي لم تكن حبيسة الحزن والأسى يوما؛ بخاصة منها تلك الألوان التي احتفلت بالإنسان العراقي وقيمه الاجتماعية والروحية.. فعبرت عن أفراحه وعن تطلعاته وآماله وأعلت من مساحة التحدي وتوجه العراقي إلى بناء بيته الوطني وعَمَار روحه بالفرح والمسرات.. فكانت أغاني الأفراح والأعراس واحتفالات الخير الوطنية وكانت موسيقا الرقصات الشعبية بألوانها..
ومن رحم هذه الأغنية بالذات وُلِدت جماعات الأغنية الملتزمة وفرقها، وعلا اسم مبدعين في خيمة الأغنية التي نطقت بجماليات العشق والروح الإنساني الجميل ولكنها ظلت تغمز الأوضاع العامة بقيمها النقدية التربوية السياسية بطريقتها الخاصة..

هنا اسمحوا لي بتقديم رائد من رواد هذي الأغنية ومبدع أغنى الساحة الفنية الغنائية بألحانه وبأداءاته المشهودة الباقية في ذاكرتنا والمستمرة نهر عطاء حتى يومنا.. إنه الموسيقار الفنان حميد خلف البصري..

وحميد البصري: أستاذ الموسيقا العربية الذي بدأ تدريس الموسيقا في معهد الدراسات النغمية في بغداد يدرسها اليوم في محافل أكاديمية أوروبية.. ولكن البصري الذي اشتفل في الموسيقا العربية طويلا يتحول في انعطافة مهمة في حياته الفنية نحو التركيز بالأساس على الموسيقا العراقية وتحديدا منها المقامات بالضبط بعد لقائه بالفنان الراحل شعوبي إبراهيم، الأمر الذي أثر على شكل ألحانه ونمطها من حينه..

البصري مواليد العام 1935 وهو ذاته الشاب الذي أصر على شراء آلة العود من خلف ظهر فنان الموشحات (خلف البصري) الذي تمنى له مستقبلا دراسيا ومهنيا آخر لكن حميدا الشاب يبرع في التدرّب على آلته الموسيقية التي عشقها لينطلق في العام 1955 بمسيرة فنية حافلة بالمنجز الغنائي الموسيقي..


في العام 1958 يلتقي رفيقة دربه عائليا وفنيا وهي ما زالت بعطائها معه تصدح بحنجرتها الذهبية منذ غنّت لنا (ياعشقنا) فحصدت ما لم تحصده أغنية قبلها، شوقية العطار التي ستنجب خمسة من الفنانين الرائعين هي إلى جانب كونها الأم الرؤوم الفنانة المشرقة عطاء صاحبة الحنجرة البصرية العراقية بامتياز..
أما أبناء العائلة فهم عناصر فرقة البصري التي وُلِدت في المهجر الأخير بهولندا: الكبير هو الأستاذ نديم عازف الكمان والفيولا والتالي هو الأستاذ رعد المؤلف الموسيقي وعازف الكمان فالرائع سامر المتخصص بالإخراج المسرحي الغنائي و الفنان التشكيلي الرائع أور وآخر العنقود بيدر التي صار لها اسمها الفني في عالم الأغنيتين العراقية والهولندية الأوروبية..

حصل الأستاذ حميد البصري على أولى شهاداته الأكاديمية التخصصية العليا من تونس في العام 1976 وفي هذا العام بالذات شكَّل مع الشاعر زهير الدجيلي فرقة تموز للأغنية الجديدة التي سيصير اسمها لاحقا فرقة الطريق عندما يحلّ في مهجره باليمن الجنوبي..أما أغنيات الفرقتين بألحان فناننا المبدع البصري فظلت تحكي عن الالتزام بالوطن وقضاياه والناس وهمومهم وآمالهم.
كان البصري غادر مكرها في العام 1978 ليبدأ وعائلته وفرقته رحلة المنفى الإجباري.. وليلحّن في مطلع هذه الرحلة بعض أغاني الأطفال في الكويت.. ليتنقل بعدها بين بيروت ودمشق وعدن واحتفاليات وسط جموع هادرة بكلمات أغانيه حتى يستقر أخيرا هنا في المهجر الهولندي..

للبصري أكثر من 150 عملا غناسيقيا وثلاثة أوبريتات هي بيادر خير وأبجدية البحر والثورة وزنوبيا وله مؤلفات أثرت المكتبة الغناسيقية منها كتاب الأغنية الشعبية وسجل الكلمة والنوتة التي قضى في عمله به سنوات طويلة..

البصري اليوم نلتقيه متحدثا عن تجربته بعقود إبداعه وعن الإبداع اللحني في الأغنية العربية الشعبية في العراق.. وستشاركه في التطبيقات الغنائية لمحاضرته الفنانة المبدعة شوقية البصري غنية عن التعريف وننتظر كذلك مشاركة أكيدة للرائعة بيدر البصري في أغاني عراقية أصيلة..

كما لاحظتم قدمتُ مرورا سريعا خاطفا في ذكر ألوان الأغنية وانتسابها لمدن العراق وللهويات العائدة لأطياف المجتمع العراقي ومكوناته لأن محاضرة الأستاذ البصري ستصب في محدِّد أو موضوع مهم آخر ما تطلب أن ندخل أجواء الفن الغناسيقي بهذه الإلمامة السريعة..
فأمسية طيبة سعيدة مباركة بحضوركم وتفاعلكم وأنتم تحتفون بفناننا البصري وفرقته آتين من مدن هولندا القصية إلى هذه الأمسية الجميلة المنتظرة منذ زمن.. معكم الصديق العزيز والأخ الكريم الفنان الأستاذ حميد البصري:
***************

قسّم الأستاذ حميد البصري محاضرته على قسمين الأول تحدث فيه عن تجربته الفنية وأبرز محطاتها.. وبعد استراحة قصيرة بدأ محاضرته في القسم الثاني مع التطبيقات الغنائية التي تفاعل معها الجمهور مرددا الكلمات التي تغنت بالحب والحياة والحرية والسلام والعشق الصوفي للوطن والناس…



من متن المحاضرة التي حفلت بالتطبيقات الأدائية المبدعة:-
محاضرة البصري:
http://www.babil-nl.org/b11x025arnhembasry.htm


رابط محاضرة الإبداع اللحني في الأغنية الشعبية العربية في العراق

حميدالبصري

مقدمة :
قبل الدخول في صلب الموضوع، من المفيد استعراض مختصر لجوانب لها علاقة به . تعريف الأغنية الشعبية : هي اغنية متوارثة ، بعضها مجهول النسب والآخر ابدعها فرد ثم ذابت في التراث الشعبي الشفاهي للمجتمع .

المحاولات الأولى في مجال جمع ودراسة الأغنية الشعبية بدأت في انكلترا عام 1670 م من قبل ( ماك فرسون ) . عام 1787 م ، قام الكاتب الألماني ( هردر ) بجمع الأغاني الشعبية الألمانية في كتابه ( اصوات الشعوب في الأغاني ) . عام 1870 م ، جمع العالم الروسي ( نبراش ) الأغاني الروسية . ثم توالت المحاولات الأخرى في روسيا وفرنسا .


في الوطن العربي ، بدأ الاهتمام بهذا الموضوع أوائل القرن العشرين ، وأهم الكتب التي صدرت مكرسة لدراسة الأغنية الشعبية هي :

• الفولكلور الغنائي عند العرب / نسيب الاختيار في سوريا .
• الأغنية الشعبية / د. أحمد مرسي في مصر .
• الأغاني الشعبية / عبدالرزاق الحسني والطرب عند العرب / عبدالكريم العلاف في العراق . لكن معظم تلك الكتب والدراسات ، إن لم أقل كلها ، اهتمت بالنصوص الأدبية للأغاني دون التطرق الى الألحان .

خصائص الأغنية الشعبية : تباينت وجهات نظر الباحثين في تثبيت صفات الأغنية الشعبية وفصلها عن الأغنية الفولكلورية بسبب التداخل والتشابه الكبير بين الاثنين . فالفولكلور كلمة انكليزية ، أول من صاغ هذا المصطلح هو ( وليم توفر ) الانكليزي عام 1845 م ، ومعناها ( حكمة الشعب ) . لكن مجمع اللغة العربية أقر اصطلاح (المأثورات الشعبية ) بدلاً من الفولكلور . وبذلك اصبحت كلمة ( الأغنية الشعبية ) مرادفة أو بديلاً للفولكلور . ومن خصائص الفولكلور :

1. الجهل بالمؤلف. بعض الباحثين ينفون ذلك قائلين أن الأغنية نتاج فرد من أبناء المجتمع، لكن صياغته لها بالاعتماد على الذوق الجماعي أو أن المجتمع قد امتلكها وعدّل فيها بما ينسجم ومزاجه واحاسيسه ومشاعره.
2. العراقة في الأغنية . أي صورة للتعامل اليومي مع مجموعة القيم والعادات والسلوك والتقاليد في المجتمع .
3. الارتجال والمشافهة .
4. الطابع الميلودرامي . أي أن مزاجها ليس فرحاً في أغلب الأحيان بسبب تأثرها بالعامل الاقتصادي والسياسي والتاريخي .
5. اللافنية في الأغنية . يؤكد بعض الباحثين أن الأغنية الشعبية صنعة مثقفة وليست فطرية كما هي الأغنية الفولكلورية .

تعتمد الأغنية الشعبية العربية في العراق بشكل عام على شعر الدارمي الذي يكون وزنه :

مستفعلن فعلان مستفعلاتن مستفعلن فعلان مستفعلاتن

والدارمي له تسميات عدة . ففي بغداد ( الغناء ) وفي النجف ( الموشح ) وفي منطقة الفرات والجنوب ( الدارمي ) وفي الحلة وكربلاء وبعض مناطق الجنوب وميسان ( نظم البنات ) وفي القادسية وبعض مناطق الجنوب الأخرى ( النثر الشعبي ) . كما يرد اسم ( الدوبيت ) على لسان بعض الباحثين . الا أن كلمة ( الدارمي ) هي أقدم الأسماء وأكثرها التصاقاً به واستدلالاً عليه . ويرجع الباحثون كلمة الدارمي الى :
1. مأخوذة من ( الدرم ) . والدردمة في المصطلح الشعبي تعني حالات انفعالية يظل فيها الفرد صامتاً متأثراً أو متحدثا ًمع نفسه بغضب وألم .
2. كان لأحد الشعراء حبيبة اسمها ( مي ) وكان شعره موجه الى ديارها فكانت كلمة ( دارمي ) .
3. منسوبة الى قبيلة ( دارم ) . والدوارم من عشائر الجنوب ، وهي في رأيي أقرب التفسيرات لحقيقة الكلمة .

والآن نعود لموضوعنا الذي يشرح الأساليب المتنوعة التي أبدع فيها الملحن العراقي بالتعامل مع النص الشعري

عند استعراضنا لأغنيتنا الشعبية ، نجد أن الملحن يتعامل مع الشعر ، وخاصة الدارمي ، بأساليب مختلفة ، كتقديم كلمة من عجز البيت أو تقديم العجز كله على صدره ، أو اضافة مفردات من عنده ، بعضها له ارتباط بمعنى بيت الدارمي وبعضها الآخر خارج المعنى .
سوف لن أتطرق الى الابداع في التعامل مع الأجناس الموسيقية ، لأن ذلك خاص بالموسيقيين. والآن مع النماذج المختلفة .
1. استخدام الدارمي دون تغيير :
جلجل عليّ الرمان نومي فزعلي
هذا الحلو ما اريده ودّوني لاهلي
2. اضافة كلمة واحدة
دشداشة صبغ النيل كومي بطركها هلو
3. اضافة مفردتين في نهاية كل بيت :
يالمنحدر
مالي صبر ضليت ليلي ونهاري يايابه يا بويه
أعتب على العذال حاير واداري يايابه يا بويه

4. خنجر بابه خنجر خنجر واسرد الروح يا بابه جا وشلي بيها
جنب جنب
جنب بابه جنب جنب للمهيلات يا بابه شعر العليها

5. على جسر المسيّب سيبوني هلي واحباب كلبي سيبوني
ومنك يا حلو خابت ضنوني جفاني وشمّت العدوان بيه
معود يايابه معود يا يابه

6. واويل
ما كتلج يا يمه للديج ما تجنينه واويل واويلا واويل
فزز حبيبي بغبشه والنوم حالي بعينه واويل واويلا واويل

7. جان الكلب ساليك
جان الكلب ساليك لالا لالا خيي يا عذابي لا جابك الله
بويه لا جابك الله
مالي كلوب اثنين لالا لالا خيي يا عذابي خو تدري بيه
بويه خو تدري بيه
واحد واخذته وياك لالا لالا خيي يا عذابي واشضل اليه
بويه واشضل اليه

8. ومنين اجاني هواي
ومنين اجاني هواي وعيني هواي وبابه شدلاه عليه
ما جاني الا اليوم وعيني اليوم وبابه ما كطع بيه

9. اضافة كلمة واحدة امام الشطر والعجز وكلمة أخرى في نهاية العجز
انا يا سوادي
انا يا عيوني شبعن شوف انا باجر باجر يغيبون آحا
انا لازرع ورد وشموع انا لمّن لمّن يعودون آحا

10. تقديم آخر كلمة من العجز :
عسنك
عسنّك هلو يبه يا شط عسنّك
مايك لحد الساك ياشط عسنك
يا منك هلو يبه يا كلها منك
محرمني شوف اهواي يا كلها منك

11. تقديم آخر كلمة من العجز مع اضافة كلمات :
مرابط
محبس شذر يا هواي حطني باصبعك
لوما حجايا الناس للموت اتبعك
باصبعك حطني حطني يابابه حطني باصبعك
محبس شذر يا هواي انا ما اريدة النوب النوب النوب
اتبعك للموت للموت يا بابه للموت اتبعك
لوما حجايا الناس انا ما اريدة النوب النوب النوب

12. اضافة اسم الحبيب فقط في الوسط :
هذا الهوا من اهواي داده عبد حيل ارد اشمّه
بلجن يمر بجروح داده عبد كلبي ويلمّه

13. اضافة كلمة في الوسط وشطرين في النهاية :
جيت العب ويه البيض شلون ما لاعبني
كالولي وكتك راح شلون واتعذرني

14. اضافة اكثر من كلمة :
لا تظن عيني تنام وداده احّو واسمع آه ويلاه واسمع ونينه
حبي تركني وراح وداده احّو ما اظن آه ويلاه ما اظن يجينه

15. وعلى جبين الترف لوكي يا مكرونه يابابه ليش
وبشهربان العجب حبي يذكرونه يابابه ليش
يا ليلي آه كلبي شبلاه لا يامعود شالوا بليل وغرّبوا
( امان امان ودخيل امان ) …

16. حمّل الريل وشال للناصرية بابه يابابه
وشبلّش المحبوب وبهالقضية بابه يابابه
لا لا لا لا معوّد لالا وبهالقضية بابه يابابه

17. اضافة حرف في بداية العجز مع اضافات غير مرتبطة بمعنى الدارمي :
بالله يا مجرى الماي ذبني عليهم
ما تنفع الوسفات رحنه من ايديهم
د ذبني ذبني عليهم بالله يا مجرى الماي حيران عليمن
صاحي لو سكران عليمن آه عليمن آه عليمن
يا رحنه رحنه من ايديهم ما تنفع الوسفات حيران عليمن
صاحي لو سكران عليمن آه عليمن آه عليمن

18. استخدام الدارمي بشكل طبيعي مع اضافات غير مرتبطة بالمعنى:
عبودي جا من النجف شايل مكنزية
وشلون كلبك صبر لمن كصوا بيه
عيني عيني يا عبود بابه بابه يا عبود
وليش ما تعلمنه دك العود

19. تقديم العجز كاملا مع اضافة كلمة :
سودة شلهاني يا بويه سودة شلهاني
ما رحت ويّه هواي سوده شلهاني
ردني لمجاني يا بوية ردني لمجاني
بالله عليك يا فلان ردني لمجاني

20. – تقديم العجز كاملا مع اضافة كلمات :
عن دربه ميلوا
كل السنون عظام وسنونه ليلو
جاكم وسيع العين عن دربه ميلة
عن دربه ميلوا جاكم وسيع العين حاويلاه
آه .. آه … عن حالي صد ورماني
وسنونه ليلو كل السنون عظام حاويلاه
آه …. آه …. عن حالي صد ورماني

21. طولي ياليلة طولي يا ليلة
عدنه الحلو خطار طولي ياليلة
حدرج يا شيله حدرج يا شيلة
شمس وكمر ونجوم حدرج يا شيله
آه من يلبس المودة آه جي وردن خدودة
بويه بوجناتك خذت عقلي وياك
عيني بوجناتك خذت عقلي وياك

22. النموذج الأخير ، اضافات كبيرة :
ياللي طلعت زعلان كلّي شمرامك
كلما ردت ممنون يحكم غرامك
كلّي شمرامك يا ولد كلّي شمرامك
يا اللي طلعت زعلان أنه شلون أنه يابه شلون أنه
يكلون حبي زعلان وشوهدنه
واحبك واريدك ياابن الناس
فوتي فوتي فوتي فوتي د فوتي يا ام ثوب الاحمر
يحكم غرامك يا ولد يحكم غرامك
كلما ردت ممنون أنه شلون أنه يابه شلون أنه
يكلون حبي زعلان وشوهدنه
واحبك واريدك يا ابن الناس
فوتي فوتي فوتي فوتي د فوتي يا ام ثوب الاحمر

هذا وقد فتح باب الحوار والأسئلة ومناقشة ما ورد في المحاضرة، مستذكرا جمهورنا ألوان الإبداع الغنائي سواء منه أغنية الفرق الفنية التي التزمت التعبير عن الهموم الإنسانية (السياسية) أم الأغنية الشعبية وتعبيراتها عن الإنسان العراقي وأجواء حياته وتفاصيلها..
ثم اختتمت المحاضرة بكلمة شكر من رئاسة النادي وبباقات ورد للأستاذين الآلوسي والبصري وبباقات أخرى لتلك المشاركة الأصيلة المميزة للفنانة شوقية العطار ولمساهمة الفنانة المبدعة بيدر البصري.. والتقطت صور تذكارية مع الفنان البصري ومع الفنانة شوقية كما التقطت صور أخرى مع الفنانة بيدر البصري وتوبعوا بحفاوة وعبارات ثناء وتقدير من جمهور الحضور طوال ساعة من انتهاء الأمسية وطلبات بتكرار مثل هذي الأماسي المميزة الثرية العبقة بالأصالة والجمال، وبالمتعة والفائدة… واتفق ممثلوا النادي العراقي ورابطة بابل على العمل من أجل تجديد مثل هذي اللقاءات المهمة.